الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٣
و قد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم
قال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قبل وفاته بشهر: «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا»،
فكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أبو الطفيل عامر بن واثلة.
و اختلف في سنة وفاته، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر و مائة، و ذلك عند تكملة المائة سواء، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة: إنه أدرك أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) هو الصواب: و اللَّه أعلم.
السّين بعدها الميم
٣٨١٤- سمالي بن هزّال:
ينظر من القسم الأول.
و قد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه و هم، و أن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء.
السّين بعدها النّون
٣٨١٥- سناح العبسيّ [١]:
أحد التسعة من بني عبس. ذكره الطبري و غيره، و هكذا استدركه ابن فتحون، و كذا رأيته في التجريد للذّهبيّ، و هو و هم نشأ عن تصحيف.
و الصواب سباع، بكسر المهملة ثم موحدة خفيفة و آخره عين.
٣٨١٦- سنان بن روح:
كذا ذكره بعضهم. و الصّواب سيار- بتحتانية و آخره راء.
٣٨١٧- سنان بن سعد:
وقع ذكره
في الإحياء للغزالي في أواخر كتاب الفقر و الزهد من الرابع الأخير، و هو ربع المنجيات، قال فيه: و عن سنان بن سعد، قال: حيكت للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) جبّة من صوف، و جعلت حاشيتها سوداء، فلما لبسها قال: انظروا، ما أحسنها! و ما لبسها، فقام إليه أعرابيّ، فقال: يا رسول اللَّه، هبها لي. قال: و كان إذا سئل شيئا لم يبخل به، فدفعها إليه، و أمر أن تحاك له جبة أخرى، فمات و هي في المحاكة.
قال شيخنا في تخريجه هذا الحديث: أخرجه الطيالسي و الطبراني من حديث سهل بن سعد، و هو عند الطبراني بالقصة الأخيرة، و وقع في كثير من نسخ الإحياء سنان بن سعد، و هو غلط. و اللَّه أعلم.
٣٨١٨ ز- سنان بن سلمة:
أورده ابن شاهين، و أورد له حديثين من رواية سلمة بن جنادة، عنه، و أفرده عن سنان بن المحبّق، و هو وهم. و سنان له رؤية لا سماع، و قد خبط
[١] في أ سنابح بن زر.