الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٩
٣٧٥٥ ز- سرباتك [١]:
بفتح أوله و سكون الراء ثم موحدة و بعد الألف مثناة ملك الهند.
روى أبو موسى في «الذيل» من طريق بشر [٢]بن أحمد الأسفرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابورىّ، حدثنا مكي بن أحمد البردعيّ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الطّوسيّ يقول: هو ابن سبع و تسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج [٣]- بقاف و نون ثقيلة و واو ساكنة و بعدها جيم، و قيل ميم بدل النّون، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: سبعمائة [٤]و خمس و عشرون سنة.
و زعم أنّ النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أنفذ إليه حذيفة و أسامة وصهيبا يدعونه إلى الإسلام فأجاب و أسلم، و قبل كتاب النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قال الذّهبيّ في التّجريد [٥]: هذا كذب واضح، و قد عذر ابن الأثير [٦]ابن مندة في تركه إخراجه، و قال أبو حامد بن محمد بن الجليل البلويّ: أنبأنا عمر بن أحمد بن محمد ابن عمر بن حفص النّيسابوري، أنبأنا أبو القاسم عبد اللَّه [٧]بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فرحان الصّوفي الحافظ، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبّب، سمعت سرباتك الهندي يقول: رأيت محمدا (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرتين بمكّة، و بالمدينة مرة، و كان من أحسن الناس وجها ربعة من الرّجال.
قال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة، و هو ابن ثمانمائة سنة و أربع و تسعين، قاله مظفر بن أسد [٨].
٣٧٥٦ ز- السّري، والد الربيع [٩]:
صوابه سبرة بن معبد، صحّفه بعض الرّواة، فذكره بعضهم في الصّحابة.
حكى أبو موسى أنّ أبا بكر بن أبي علي، و علي بن سعيد العسكريّ ذكراه، و تعجب من خفاء أمره عليهما،
فساق من طريق العسكريّ، ثم من رواية عبد العزيز بن عمر بن عبد
[١] أسد الغابة ت ١٩٥٧.
[٢] قنوج: بفتح أوله و تشديد ثانيه و آخره جيم موضع في بلاد الهند. انظر مراصد الاطلاع: ٣/ ١٢٩.
[٣] أسد الغابة ت ١٩٥٧.
[٤] في أسد الغابة: تسعمائة سنة.
[٥] في أ عبيد اللَّه.
[٦] في أ: أسد.
[٧] في أ عبيد اللَّه.
[٨] في أ: أسد.
[٩] أسد الغابة ت (١٩٦٠).