الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨
و صالح بن حيوان، و عطاء بن يسار، و غيرهم.
روى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية، و صححه الترمذيّ، و روى له النسائي آخر في فضل المدينة. و روى أبو داود من طريق صالح بن صفوان، عن أبي سهلة حديثا آخر، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ، و جزم غيره بأنه الأنصاريّ.
قال البخاريّ: السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج، و قال: قال أبو نعيم: إنه مات سنة إحدى و سبعين فيما قال الواقديّ.
٣٠٧٠- السّائب بن خلّاد الجهنيّ [١]:
أبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ»، و البغويّ، من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن خلاد الجهنيّ، عن أبيه، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في الاستنجاء.
و روى الطّبرانيّ و غيره، من طريق ابن أخي الزهري: أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فذكره.
و أورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.
٣٠٧١- السائب بن سويد [٢]:
مدني.
روى ابن أبي عاصم و البغوي من طريق محمد بن كعب، عن السائب بن سويد- أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلّا كتب اللَّه له به أجرا».
قال البغوي: لا أعلم له غيره.
٣٠٧٢- السائب بن أبي السائب [٣]:
و اسمه صيفي بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، والد عبد اللَّه بن السائب.
روى له أبو داود و النّسائيّ من طريق مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب- أنه كان شريك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قيل: عن مجاهد عن السائب بلا واسطة.
و روى ابن أبي شيبة، من طريق يونس بن خباب، عن مجاهد: كنت أقود بالسائب فيقول لي: يا مجاهد، أدلكت الشمس؟ فإذا قلت: نعم- صلّى الظهر، و ذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة، و أنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر.
[١] أسد الغابة ت ١٩٠٨، الاستيعاب ت ٨٩٤.
[٢] أسد الغابة ت ١٩١٢، الاستيعاب ت ٨٩٨.
[٣] أسد الغابة ت ١٩١١، الاستيعاب ت ٨٩٧.