الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥١
و روى ابن قانع، من طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه- أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يوتر بسبّح، و قل يا أيّها الكافرون، و قل هو اللَّه أحد. قال ابن قانع: كذا قال:
عن أبيه.
٣٤٩٠- سمرة بن ربيعة العدوانيّ [١]:
و يقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد و عبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح [٢]، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب و أطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ...»
الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك.
قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، و ليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. و قد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.
و حرام بمهملتين متروك.
٣٤٩١- سمرة بن عمرو [٣]:
بن قرط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم.
له ذكر في عدة أحاديث، فعند أبي داود في السنن، من طريق شعيب بن عبد اللَّه بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه- بعث النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) جيشا إلى بني العنبر، فأخذهم ...
الحديث. و فيه: «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا».
[٤] قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، و رجل آخر.
و أخرجه البغويّ و ابن السّكن و غيرهما من هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو.
و ذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها.
و ذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن
[١] أسد الغابة ت ٢٢٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٩- العقد الثمين ٤/ ٦١٧.
[٢] في ط يسرع.
[٣] أسد الغابة ت ٢٢٤٦.
[٤] في أ بينة على أنكم، أسد الغابة ت ٢٢٤٧.