فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام

فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٦٧

لكل من المهاجرين والأنصار الذين لم يشهدوا بدرًا ٤٠٠٠ درهم.
لكل من أزواج النبي ١٢.٠٠٠ درهم.
العباس عبم النبي ١٢.٠٠٠ درهم.
الحسن والحسين ٥٠٠٠ درهم.
عبد الله بن عمر بن الخطاب ٣٠٠٠ درهم.
كل من أبناء المهاجرين والأنصار ٢٠٠٠ درهم.
كل واحد من أهل مكة ٨٠٠ درهم.
كل واحد من سائر المسلمين على اختلاف طبقاتهم ٣٠٠-٥٠٠ درهم.
لكل من نساء المهاجرين والأنصار ٣٠٠-٦٠٠ درهم.
ويضاف إلى رواتب العساكر المذكورة "٣٠٠-٥٠٠ درهم", ما كان يدفع لنسائهم وأولادهم, وما فرض لهم من الحنطة, وهو جريبان لكل واحد في الشهر, والجريب ٣٦٠٠ ذراع مربع, ويراد به ما ينبت في تلك المساحة.
وظلت أعطيات الجند على هذا القدر في أيام الراشدين، إلى أن جاء معاوية فزادها، وكان جنده ستين ألفًا ينفق عليهم ستين مليون درهم في العام، فيلحق كل رجل ألف درهم, وذلك أكثر من ضعفي ما فرضه عمر، وفي أواخر دولة بني أمية قلَّتْ الرواتب, حتى صارت في آخرها خمسمائة درهم.
وفي عهد الدولة العباسية جعل السفاح رزق الجندي ٩٦٠ درهمًا في السنة، وكان الفارس ضعفا هذا الراتب لينفق نصفه على فرسه١، ويظهر


١ في عهد النبوة جعل للفارس سهمين من الغنائم، أحدهما له, والثاني لينفق منه على فرسه.