فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام

فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٣٨

- وعن أبي موسى الأشعريّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "مَنْ مَرَّ في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل, فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفه، أن يصيب -أي: حتى لا يصيب- أحدًا من المسلمين منها بشيء" متفق عليه.
٥- تدريب القادة.
لا يكتفي الإسلام بتدريب الجنود, بل يُعنَى بتدريب القادة، يدل على ذلك: المثل الذي ضربه الرسول بنفسه، باشتراكه في كل أشكال التدريب؛ كالفروسية, والسباق, والرمي, والتدريب البدني.
٦- استخدام العقل والحواس في التدريب:
دعا الإسلام إلى استخدام العقل والحواس معًا في كل أعمال المسلمين المادية والمعنوية, يشير إلى ذلك قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ١.
٧- تكريم المعلمين والمدربين:
ففي الحديث:
-"خيركم من تعلم العلم وعلمه".
- "مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة".
- "العلماء ورثة الأنبياء".
- "العالم والمتعلم شريكان في الأجر, ولا خير في سائر الناس بعد".


١ ظهرت نظرية استخدام وسائل الإيضاح في التدريب حديثًا, وهي تشمل الوسائل السمعية والبصرية, والسمعية البصرية "كالسينما والتلفزيون".