فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٣٤
جـ- النهي عن إتلاف الصحة بتناول المسكرات, والتعرض للإصابة بالأمراض الخبيثة؛ بالزنى ووطء الحائض والنفساء.
د- الحجر الصحي للوقاية من خطر العدوى، قال الرسول في شأن الطاعون: "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها, فلا تخرجوا فرارا منه".
٤- الرياضة لتقوية الأبدان:
حثَّ الإسلام على تعلم السباحة وركوب الخيل -مسرجة ومعراة, والسباق في الجري, والسباق بين الفرسان على الخيل أو الإبل, والمصارعة ورفع الأثقال, ومدح النبيُّ المؤمنَ القويَّ بقوله: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" وقال أيضًا: "إن لبدنك عليك حقًّا". وثبت أنه -عليه السلام- سابق وصارع.
٥- الفروسية والقتال على الخيل:
قال الرسول: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والغنيمة" , وقال: "عاتبوا الخيل, فإنها تعتب" -أي أدبوها وروضوها للحرب والركوب فإنها تتأدب وتقبل العتاب-١.
كما رغَّبَ الرسول في اقتناء الخيل والعناية بها؛ فجعل للفارس-عند توزيع الغنائم- سهمين, وجعل للراجل سهمًا واحدًا, وذلك لكي يستعين الفارس بالسهم الزائد على إعاشة فرسه وإعدادها للحرب، ولذلك كان بعض الفرسان الأشدَّاء يخرج للقتال بفرسين يحارب عليهما, ويأخذ أسهمهما؛ كما فعل الزبير بن العوام في غزوة صفين, وفي حروب الشام المختلفة.
١ النهاية في غريب الحديث والأثر.