فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٢٣
لقوة المسلمين, وهي: "غزوة ودان - بواط - الشعيرة - بدر الأولى - بني قينقاع - بين سليم - السويق - ذي أمر- بحران - حمراء الأسد - بني النضير - ذات الرقاع - بدر الآخرة - دومة الجندل - بني لحيان - ذي قرد - الحديبية - عمرة القضاء - تبوك"١.
وظهرت نظرية الردع بكل وضوح في غزوة فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة, فقد اعتمدت خطة الفتح اعتمادًا كبيرًا على إظهار قوة المسلمين, حتى أرغمت قريش على الاستسلام بلا قتال.
١ المدخل إلى العقيدة والاستراتيجية العسكرية الإسلامية, لواء محمد جمال الدين محفوظ, ص٣٣٢-٣٣٥. وقد ظهرت نظرية "الردع" حديثًا في مجال فن الحرب, وحدد الاستراتيجيون هدف الردع في "منع دولة معادية من اتخاذ قرار باستخدام أسلحتها, أو منعها من العمل, أو الرد إزاء موقف معين, وذلك باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات التي تشكل تهديدًا كافيًا يحقق الرع.. ويتضمن تعريف هيئة الأركان الأمريكية للاستراتيجية العسكرية أنها: "هي فن وعلم استخدام القوات المسلحة في تحقيق أهداف السياسة القومية عن طريق استخدام القوة أو التهديد باستخدامها", وأصبح "الردع" مفتاح الاستراتيجية في القرن العشرين, وخاصةً بعد أن تحقق "التوازن الذري" الذي يعتمد على امتلاك القوتين العظميين للأسلحة النووية بدرجة متكافئة تقريبًا, وقد تولد الاقتناع لدى كل منهما بعدم جدوى الحرب، وبأن قيامها بينهما هو عملية انتحار رهيبة؛ لأن كلًّا منهما يملك القدرة على الردع والانتقام إذا تلقى الضربة المدمرة أولًا.
"يقول الجنرال أندرية بوفر في كتابه "الردع والاستراتيجية": "إن رجل القرن العشرين الذي تلاحقه مآسي الحربين العالميتين ١٩١٤-١٩١٨، ١٩٣٩-١٩٤٥، هذا الرجل المسلح بكل وسائل العلم الحديث، ربما وجد أخيرًا الوسيلة لمنع وقوع مثل هذه المآسي، وهي استراتيجية الردع".
ويقول المارشال مونتجمري عن الردع أنه هو: "القوة التي تكفي لردع أي خصمٍ يفكر في دعم مركزه عن طريق توجيه ضربة مفاجئة، وهي القوة التي يمكن أن يكون وجودها سببًا لتجنب كارثة الحرب".
وقد مَهَّدَ التوازن الذري وما لحق به من قوة "الردع" إلى محاولة منع التصادم, ثم إلى ظهور سياسة الوفاق بين القوتين العظميين -الولايات المتحدة الأمريكة والاتحاد السوفييتي- في أوائل السبعينات من القرن العشرين".