فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٩٣
البريد الحربي:
استخدم المسلمون الخيل في التراسل، وكانت توجد في شطري الدولة الإسلامية محطات للبريد مزودة بالخيل والراكبين على مسافات معينة, كل ثلاثة أميال أو فرسخين، وربما كان راكب البريد يركب الطريق كله.
واستخدموا أيضًا الإبل المسماة بالجمازات١, وهي تشتهر بسرعتها وقوة تحملها, وكان راكبها يسمى ساعيًا٢ والذي أحدث أمر السعاة هو معز الدولة. ويقا إن النار استخدمت في القرن الثالث الهجري على الساحل الإفريقي الشمالي، فقد كانت الرسائل تصل من الإسكندرية إلى سبتة في ليلة واحدة، من طرابلس إلى الإسكندرية في ثلاث ساعات إلى أربع. ولم يبطل هذا الخط الأخير إلّا في سنة ٤٤٠هـ-١٠٤٨م حينما ثار المغرب على
١ "الجماز" مشتق من جمز، ولا تزال أسرع الجمال بفارس هي الجمال البلخية, والواحد منها يسمى: "جمبس" ويقطع في اليوم مائة كيلو متر بلا أقل مشقة، وكلمة جمبس فارسية الأصل.
٢ وقد امتاز من هؤلاء السعاة اثنان، كان كل منهما يقطع ما يزيد على ٤٠ فرسخًا -أي ١٨٠ كيلو مترًا- من مشرق الشمس إلى مغربها, وقد أورد المؤرخون ذكرهما؛ وهما: فضل ومرعوش, وكان أحدهما ساعي السُّنَّة، والثاني ساعي الشيعة.