فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٣٥
٦- التدريب على السلاح والرماية:
من الحديث:
- "الأ إن القوة الرمي" وكررها ثلاثا.
- $ "إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممد به، فأرموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا".
- "كل ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلّا رميه بقوسه، وتأديب فرسه، وملاعبة أهله".
- ولما رأى القوس قال: "بهذا وبرماح القنا تفتحون البلاد" , وقال أيضًا: " جُعِلَ رزقي تحت ظلِّ رمحي".
- ومر -عليه السلام- بموضع كان الصحابة يتدربون فيه على الرمي، فنزع نعليه وقال: "روض من رياض الجنة" ١.
- وسمح الرسول لبعض الأحباش أن يلعبوا بحرابهم في المسجد, وقال لعمر -رضي الله عنه- حين أنكر عليهم ذلك: دعهم يا عمر ٢.
٧- محو الأمية:
- أمر الرسول كل أسيرٍ من المشركين من أسرى بدر أن يعلم عشرةً من الصحابة الكتابة والقراءة، وجعل هذا سبيل تحرره وإطلاق سراحه.
- وقال: "مابال أقوام لا يفقهون جيرانهم, ولا يعلمونهم ولا يعظونهم, ولا يأمرونهم ولا ينهونهم، وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون".
١ يقصد أن العمل الذي يعمل في هذ الموضع, وهو التدريب على الرمي, يوجب روضة من رياضة الجنة, وفي ذلك حثٌّ وتشجيعٌ للمسلمين على التدريب على الرمي.
٢ برع المسلمون في الرمي وبلغوا فيه مستوى رفيعًا, حتى أطلق عليهم لقب "رماة الحدق" أي أن الرامي كان إذا صوب سهمه نحو عين عدوه لم يخطئها.