فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
فن الحرب عند العرب في الجاهليه والاسلام - جمال محفوظ - الصفحة ٢٩
٣- وضع جزء من الجيش في حالة الاستعداد القصوى:
لكي يكون كامل الأهبة للعمل الفوريّ عند الخطر, دون أدنى حاجة إلى اجراءات أخرى, أو وقت للاستعداد للقتال.
قال الرسول -عليه الصلاة والسلام: "خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة -صيحة خطر- طار إليها" وهذه النظرية في الاستعداد إلى الحالة القصوى, تنطوي على المبادئ التالية١:
أ- الاستعداد المستمر بدون توقف في كل الأوقات "رجل ممسك".
ب- السرعة الفائقة في الانطلاق في حالة الخطر "طار".
٤- القيادة اليقظة والتأهب:
وضرب الرسول مثالًا لذلك حينما سبق أهل المدينة جميعًا ذات ليلة إلى مصدر صوت قوي أفزعهم, فانطلق بعضهم نحوه, فإذا هم برسول الله عائد من هناك راكبًا فرسه, والسيف في عنقه, وهو يقول: "لن تراعوا".
١ عرفت الجيوش حديثًا "نظرية الاستعداد القصوى" على نفس المبادئ التي قررها الفن الحربي العربي؛ حيث تهتم الجيوش الحديثة بوسائل الإنذار المبكر, والمقاتلات الاعتراضية المتأهبة على أقصى درجة للانطلاق إلى الجو لملاقاة الطائرات المغيرة، وكذا القوات المتأهبة للقتال الفوري, التي تتجمع في المطارات والموانئ البحرية وفوق سفن الأسطول في عرض البحر، وتكون مستعدة للانطلاق فور الإشارة.