شذرات الذهب في أخبار من ذهب - ابن العماد الحنبلي - الصفحة ٣٧٥
وتوفي بحلب ودفن بمقبرة الصّالحين.
وفيها شمس الدّين محمد بن حسّان الدمشقي الشافعي [١] أحد الفضلاء البارعين.
قال ابن طولون: كان الغالب عليه التنزه.
توفي يوم الاثنين ثالث القعدة، ودفن بباب الفراديس.
وفيها شمس الدّين محمد الداودي المصري الشافعي [٢] وقيل المالكي، الشيخ الإمام العلّامة المحدّث الحافظ.
كان شيخ أهل الحديث في عصره.
أثنى عليه المسند جار الله بن فهد، والبدر الغزّي، وغيرهما.
قال ابن طولون: وضع «ذيلا» على «طبقات الشافعية» للتاج السبكي.
وقال النجم الغزّي: جمع ترجمة شيخه الحافظ السيوطي في مجلد ضخم، ورأيت على ظهر الترجمة المذكورة بخطّ بعض فضلاء أهل [٣] مصر أن مؤلّفها توفي قبل الزوال بيسير من يوم الأربعاء ثامن عشري شوال، ودفن بتربة فيروز خارج باب النصر.
وفيها شمس الدّين محمد بن مكّية النابلسي الشافعي [٤] الإمام العلّامة.
توفي بنابلس في هذه السنة كما قاله في «الكواكب» .
وفيها المولى سنان الدّين يوسف بن المولى علاء الدّين على البكّالي الرّومي الحنفي [٥] أحد موالي الرّوم.
[١] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٣٠) .
[٢] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٧١- ٧٢) و «الأعلام» (٦/ ٢٩١) .
[٣] لفظة «أهل» سقطت من «ط» .
[٤] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٧٢) .
[٥] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٢٦٢) .