حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ابن تغري بردي - الصفحة ٣٧٤
وفي يوم الخميس العشرين منه برز المرسوم بإحضار المقام لغرسي خليل بن الناصر فرج بن الظاهر برقوق من ثغر إسكندرية إلى القاهرة ليتوجه للحج وكتب له المقر الكريم والعلامة والده وصار الناس في سفره ما بين مصدق ومكذب فلما تم ذلك تحقق الحال كان ذلك من الغرائب فأنا لا نعلم أحد امن أولاد السلاطين حج في الدولة التركية بعد وفاة والده الناصر فرج وجده الظاهر برقوق.
فأما انبك فهو باش المماليك السلطانية بمكة وأما الآخرة فهو ناظر الحرم وشاد العمائر ومحتسب مكة ورسم له أن يكون من جملة أمراء العشرات.
فلما نفي السلطان تغري برمش أنعم على شريكه بما كان يحصه وسيره إلى مكة في سنة أحد ى وخمسين واستمر معه إلى هذا الوقت فبدأ لسلطان أن يشرك معه فيه التاجي المذكور كما كان شريكه فيه تغرى برمش الفقيه.