حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ابن تغري بردي - الصفحة ٣٧٣
حاجب الحجاب ويشبك الفقيه عن معهما من المماليك السلطانية.
وكان ابن الشحنة لما قدم القاهرة حدثته نفسه أن يلي كتابه السر بالديار المصرية في حياة الكمال ابن البارزي فلم يصل واتفق مرض الكمال ثم موته فاجتهد ابن الشحنة حينئذ في السعي وبذل مالا كثيرا ووعد بأشياء كثيرة ودامت الوظيفة شاغرة أيضاً إلى أن طلب السلطان المحب ابن الأشقر وولاه إياها وأعطي الجيش للجمالي ناظر الخاص حسبما تقدم ذكره وفيه وصل مبارك شاه نائب الكرك وعزل وانحط قدره وتحقق السلطان سوء سيرته وأخذ أمره من يومئذ في أدبار إلى أن سافر من القاهرة في التاريخ المذكور.
وفي يوم الاثنين عاشره ويوافقه ثامن عشري توت أحد شهور القبط انتهت زيادة النيل إلى اثني عشر إصبعا من عشرين ذراعا وهذا غاية الزيادة في هذه السنة إلا إنه ثبت إلى أواخر بابة.