تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٣٦
ابْن أَبِي رواد: كَانَ ابْن سيرين وكان ابْن سيرين. فَقَالَ هشام: بيّن أَبُو عَبْد الرحمن الإرجاء.
وقال ابْن عيينة: غبت عَن مكة فجئت فتلقّاني الثوري فَقَالَ لِي: يَا بْن عيينة: عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد يفتي المسلمين، قُلْتُ: وفعل؟ قَالَ: نَعَمْ١.
وقال عبد الرزاق: كنت جالسًا مَعَ الثوري فمر عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد فَقَالَ سفيان: أما إنه كَانَ شابًا أفقه مِنْهُ شيخًا٢.
وقال أَبُو عاصم: جاء عكرمة بْن عمارٍ إِلَى ابْن أَبِي رواد فدقّ بابه وقال: أين الضالّ.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ مرجئًا وكان رجلًا صالحًا وليس هو الثبت مثل غيره.
وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن حِبّان: روى عن نافع بن عمر نسخة موضوعة كان الحديث بها توهّمًا لا تعمّدًا. قُلْتُ: الشأن فِي صحة تِلْكَ الأحاديث عَن عَبْد العزيز.
مات سنة تسع وخمسين.
١٦٧- عَبْد العزيز بْن سياه الحماني الكوفي٣ -سوى د-.
عَن الشعبي وحبيب بْن أَبِي ثابت والحكم وجماعة. وعنه عَبْد الله بْن نمير ويحيى بْن آدم وعبيد الله بْن موسى وابنه يحيى بْن عَبْد العزيز.
قَالَ أَبُو زرعة: كَانَ من كبار الشيعة لا بأس بِهِ.
١٦٨- عَبْد العزيز بْن رُبَيع٤، أَبُو العوام الباهلي.
عَن عطاء وابن الزبير. وعنه الثوري ووكيع وروح بْن عبادة ويحيى بن كثير العنبري.
١ انظر سير أعلام النبلاء "٧/ ١٤٣".
٢ انظر السابق.
٣ التاريخ الكبير "٦/ ٢١"، والتهذيب "٦/ ٣٤٠".
٤ الجرح والتعديل "٥/ ٣٨١"، والمعرفة والتاريخ "٣/ ٦٧".