تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢
روى عنه: الطَّبَرانيّ، وأبو أحمد بن النّاصح، وأبو عمر بن فَضَالَةَ.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.
٦٨- أحمد بن محمد بن مسروق١. أبو العبّاس البغداديّ الزّاهد مصنِّف جزء "القناعة".
كان من أعيان الصُّوفيّة وعُلمائهم. روى عن: عليّ بن الْجَعْد، وعليّ بن المديني، وخَلَف بن هشام، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: أبو بكر الشّافعيّ، وجعفر الخالديّ تلميذه، وحبيب القزّاز، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحَيّ، وأبي عُبَيْد العسكريّ. وكان الْجُنيد يحترمه ويعتقد فِيهِ. وقال أبو نُعَيْم الحافظ٢: صحِبَ الحارث المُحَاسبيّ، ومحمد بن مَنصور الطُّوسيّ، والسَّريَّ السَّقَطيّ.
ومن كلامه: التَّصوُّف خلْو الأسرار ممّا منه بُدّ، وتعلُّقها بما ليس منه بُدّ٣.
قال الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ٤.
قلت: تُوُفّي ابن مسروق في صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين، وله أربعٌ وثمانون سنة، وهو من كبار شيوخ الإسماعيليّ الّذين أدركهم.
وقال له رجل: الضيافة ثلاث، فما زاد فهو صدقة منك عليّ٥.
٦٩- أحمد بن محمد بن خالد٦. أبو العبّاس البَرَاثي البغداديّ.
عن: عليّ بن الْجَعْد، وكامل بن طلحة، وسُرَيْج بن يونس، وغيرهم. وعنه: مَخْلَد الباقَرْحِيّ، وأبو حفص بن الزّيّات، والجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعدة.
١ تاريخ بغداد "٥/ ١٠٠-١٠٣"، وميزان الاعتدال "١/ ١٥٠"، وشذرات الذهب "٢/ ٢٢٧".
٢ حلية الأولياء "١٠/ ٢١٣".
٣ حلية الأولياء "١٠/ ٢١٤".
٤ تاريخ بغداد "٥/ ١٠٣"، وزاد "يأتي بالمعضلات".
٥ تاريخ بغداد "٥/ ١٠٠".
٦ المعجم الصغير للطبراني "١/ ٤٧"، وتاريخ بغداد "٥/ ٤٣"، وسير أعلام النبلاء "١٤/ ٩٢"، والنجوم الزاهرة "٣/ ١٨١".