تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٦
ترجمه أبو سعد الإدريسي، وقَالَ: كان شيخًا فاضلًا دَيِّنًا كثير العبادة والزُّهد. ثقة فِي الحديث. رحل وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنة، ومات سنة سبعٍ وستّين على الصّحيح. وقبره يُزار رحمه الله١.
١٠٩- عُمَر بن الخطّاب السّجِسْتانيّ٢.
نزيل الأهواز.
سمع: أَبَا عاصم النَّبيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وسعيد بْن أبي مريم، وخلْقًا من طبقتهم.
وعنه: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأبو سَعِيد بْن الأعرابيّ، وجماعة.
توفَّي بكرْمان سنة أربعٍ وستّين.
١١٠- عُمَر بْن الخطّاب بن حليلة٣.
أبو الخطاب الإسكندرانيّ، صاحب التّاريخ.
كان فِي حدود العشرين ومائتين.
وقد ذكر فِي هَذِهِ الطبقة ممّن اسمه عُمَر بْن الخطّاب أيضًا ثلاثة.
١١١- عُمَر بْن عليّ الطّائيّ المَوْصليّ٤.
وُلِدَ سنة تسعٍ وتسعين ومائة أوّلها.
وسمع من أبي نعيم، وقبيضة بْن عُقْبَةَ.
وكان رجلًا صالحًا خيِّرًا عابدًا منقبضًا عن النّاس.
١ وهذا ما نهى عنه الشرع، وهو تخصيص قبور الصالحين بالزيارة، فزيارة القبور بدون تخصيص هو هدي السلف الصالح.
٢ التهذيب "٧/ ٤٤١".
٣ ينظر في "حسن المحاضرة".
٤ من العلماء المستورين، لا بأس به.