تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٣٨
وتُوُفِّيَ سنة ثمانين.
قَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: حدَّث بغير حديث لم يُتَابع عليه.
٣٥٢- حمدان بْن غارم١ -بغين مُعْجَمَةٍ- بْن ينّار بفتح الياء، ثُمَّ نون مشدَّدة. أبو حاتم؛ وقِيلَ: اسمه الأصلي أَحْمَد.
سمع: صَفْوان بْن صالح، ودُحَيْمًا، وخلف بْن هشام، وأبا كُرَيْب، وطائفة.
وعنه: أَحْمَد بْن حَمْدَوَيْه النَّسفيّ، وعبد الله بْن الحامض المَرْوَزِيُّ، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة ثمانين ومائتين.
٣٥٣- حمدون بْن أَحْمَد بْن سلام السّمْسار٢
عن: سَعِيد بْن سُلَيْمَان سَعْدُونه، وغيره.
وعنه: أَحْمَد بْن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
تُوُفِّيَ سنة ثمانين.
٣٥٤- حمدون بْن أَحْمَد بْن عمارة٣.
أبو صالح النَّيسابوري الصُّوفيّ العارف، المعروف بحمدون القصّار. قُدْوَة المَلاميّة بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهرًا وباطنًا.
وكان فقيهًا على مذهب سُفْيَان الثَّوريّ.
سمع من: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن بكّار بْن الرّيّان، وأبي عمر القطيعيّ، وجماعة.
وصحب أبا ترب النخَّشبيّ، وأبا حفص النَّيسابوريّ.
وكان كبير الشّأن، يقال إنّه كان من الأبدال.
١ تهذيب تاريخ دمشق "٣/ ٤٣٥".
٢ في عداد العلماء المستورين، لا بأس به.
٣ السير "١٣/ ٥٠".