تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٥٨
وتُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الأولى فِي أوّل اللّيل، وقيل فِي آخر نهار الثّاني عشر، ودفن بمقبرة جدّه من الغد، وشيّعه الخلْق. وعاش ثمانيا وثلاثين سنة، وخلّف ابنين: سعد الدّين الخطيب، وفخر الدّين الخطيب.
وقد حجّ مرّتين، وحضر غير غزوة. وكان يركب الخيل، ويلبس السّلاح.
٥٤٨- أَحْمَد بْن عيسى [١] بْن رضوان.
الشّيْخ كمال الدّين، أَبُو الضّياء الكنانيّ، العسقلانيّ، الشّافعيّ، قاضي المحلّة. لا أعلم مَتَى تُوُفّي [٢] . وقد لقيَه الفَرَضيّ وسمع منه فِي حدود سنة سبْع وعشرين.
وحدّث عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ. وكان يُعرف بالقليوبيّ. قد شرح «التّنبيه» فِي اثني عشر مجلَّدًا. وصنّف فِي علوم القرآن [٣] .
وكان ديَّنًا، صالحا، مُفْتيًا.
٥٤٩- أحمد بْن عيسى [٤] بْن حسن.
عَلَمُ الدّين [الزَّرْزاريّ] [٥] السّنْجاريّ، ابن أخي قاضي القضاة أَبِي الْعَبَّاس الخضر.
ولد بالخابور سنة تسع وعشرين وستّمائة.
[١] انظر عن (أحمد بن عيسى بن رضوان) في: طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٠، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٧٤ رقم ٣٢٥٠، والمقفى الكبير ١/ ٥٥٣ رقم ٥٤٢، وحسن المحاضرة ١/ ٢٣٦، وكشف الظنون ٤٩٠، ومعجم المؤلفين ٢/ ٣٨.
[٢] وقال السبكي: أرّخه الذهبي سنة تسع وثمانين وستمائة، لكني وجدت فوائد بخطه تاريخها في رجب سنة إحدى وتسعين وستمائة» .
[٣] ومن مؤلفاته: «نهج الوصول في علم الأصول» وهو مختصر، و «المقدّمة الأحمدية في علم العربية» ، و «طبّ القلب ووصل الصبّ» وهو في التصوّف، و «الجواهر السحابية في النكت المرجانية» جمع به كلمات سمعها من أبي عبد الله محمد المرجاني، و «العلم الظاهر في مناقب الفقيه أبي الطاهر» ، و «الحجّة الرابضة لفرق الرافضة» .
[٤] انظر عن (أحمد بن عيسى الزرزاري) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٦٠ ب.
[٥] زيادة من النسخة المصرية.