تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤٢
وبَحَرّان من: حمْد بْن صُدَيْق، وغيره.
وبحماه من: القاسم بْن رواحة. وبحلب من: الموفَّق يعيش، وابنُ خليل، وجماعة.
وبمكّة من: أبي النُّعمان بشير بْن سُلَيْمَان.
وصنَّف وخرّج، وعُنِي بالحديث والرّجال والتّاريخ والفِقْه وغير ذلك.
ودرّس بالإسكندريّة، وجمع «المعجم» لنفسه. وخرّج «أربعين حديثا فِي أربعين بلدا» ، ولكنّ بعض بُلدانه قُرَى ومَحَالّ. وصنَّف «تاريخا للإسكندريّة» فِي مجلَّدتين.
وكان ديِّنًا، خيّرا، حميد الطّريقة، كثير المروءة، مُحِسنًا إِلَى الرّحّالة، ليّن الجانب.
كتب عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين.
ولم يخلّف بعده ببلده مثلَه. ويُعرف بالوجيه ابن العماديّة.
سمعتُ من أَخَوَيْه لأمّه أبي القاسم الهواريّ وأخته وجيهية [١] .
تُوُفِّيَ ليلة الحادي والعشرين من شوّال [٢] .
- حرف النون-
١٤٣- نصر الله بْن عَبْد المنعم [٣] بْن نصر الله بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حواري بْن الشَّيْخ.
شَرَف الدّين، أبو الفتح التَّنُوخيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، الأديب. ويُعرف بابن شُقَيْر أيضا.
[١] في تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٧ «وجهية» .
[٢] وقع في تذكرة الحفاظ وفاته سنة سبع وسبعين وست مائة.
[٣] انظر عن (نصر الله بن عبد المنعم) في: تاريخ الملك الظاهر ١١٧- ١١٩، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٠٣، ١٠٤، والمقتفي ١/ ورقة ٤٥ أ، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٨، ١٤٦٩، والوافي بالوفيات ٢٧/ ٤٠، ٤١ رقم ١٠، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٦١، وعيون التواريخ ٢١/ ٥٥- ٥٧، وذيل التقييد ٢/ ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ١٦٦١، وفوات الوفيات ٤/ ١٨٦، والدليل الشافي ٢/ ٧٥٨، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٣٧، وشذرات الذهب ٥/ ٣٤١، ٣٤٢.