تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤٧
وكان زاهدا عابدا، قانعا باليسير، ممدود السِّماط للواردين، رفيع المحلّ، كثير التّواضع، فارغا عن نفسه. وله أتباعٌ كثيرون ومُحِبُّون.
وقيل: كان يجوع ولا يطلب شيئا من الفقراء، وهم ينسونه، وهو يصبر.
ولا مهم مرّة، فاعتذروا بكثرة الواردين.
قيل إنّ النّصير الطُّوسيّ زاره وقال: ما حدُّ الفقر؟ فقال: الّذي أعرفه أنّ زيق [١] الفقْر ضيّق ما يدخله رأس كبير. رحمه الله.
٢٤٧- محمد بن صَدَقَة.
الشّيخ شمس الدّين الحرّانيّ، سِبْط الشّيخ حياة.
تُوُفّي في المحرَّم.
٢٤٨- محمد بْن عَبْد العزيز [٢] بْن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا.
شمس الدّين البغداديّ.
ولد سنة ستّ وتسعين.
وسمع من: أبي الفتوح محمد بن الجلاجليّ.
وحدَّث.
ومات في الثّاني والعشرين من شعبان، رحمه الله تعالى.
٢٤٩- محمد بن الحافظ أبي الخطّاب [٣] عمر بن عليّ بن محمد- ولقَبُهُ:
الْجُميل- بن فَرْح بن قُومَس بن مَزُلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دِحية بن خليفة.
أبو الطّاهر الكلبيّ.
ساق نسبه الشّريف عزّ الدّين، وفي النَّفس من صحّة ذلك. وقد تكلّم
[١] في الحوادث الجامعة: «ربق» .
[٢] انظر عن (محمد بن عبد العزيز) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٤ أ.
[٣] انظر عن (محمد بن أبي الخطاب) في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٢١- ٤٢٨، والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٤ ب، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٥٥، وعقد الجمان[٢] ٥٢.