تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١١٧
٥١- أَحْمَد.
الواعظ البليغ، عِمادُ الدّين الواسطيّ.
أنبأنا سعدُ الدّين بن حَمُّوَيْه قال: فِي ذي الحجّة سنة إحدى وخمسين منعوا العمادَ الواسطيّ من الوعظ وجميع الوعّاظ، يعني بمصر، لأنّه قال على المنبر: خلق الله آدم بيده. وأشار إلى يده، فعزّروه وأرادوا عقد مجلسٍ له فلم يتّفق.
قال: وكان حافظا، حَسَن الإيراد، فصيحا، موزون الحركات. تُوُفي فِي رجب.
٥٢- إبراهيم بن أحمد.
أبو إسحاق ابن السبْتِي، البغداديّ، العابر.
سمع: عليّ بنَ مُحَمَّد بن السّقّاء.
وعنه: الدّمياطيّ.
٥٣- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن يوسف.
الخطيب أَبُو إِسْحَاق الأوْسِي الأندلُسي، القُرْطُبيّ، المعدّل، نزيل مالقة.
سمع من: أَبِي مُحَمَّد بن حَوْط الله، وأخيه أَبُو دَاوُد، وأبي مُحَمَّد بن القُرْطُبيّ، وأبي القاسم الملّاحيّ.
وأجازوا له. وحدّث.
وكان فاضلا ثقة.
مات فِي جُمادى الآخرة.
٥٤- إِسْمَاعِيل بن أَحْمَد [١] بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد.
رشيد الدّين، أَبُو الفضل بن الشَّيْخ الفقيه أَبِي العبّاس العراقيّ،
[١] انظر عن (إسماعيل بن أحمد) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني ٢/ ورقة ٩، والعبر ٥/ ٢١٠، ٢١١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٠٧ رقم ٢١٧٤، وفيه وفاته ٦٥٣ هـ.
والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٥، ٣٠٦ رقم ٢١٣، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٠، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٣، وشذرات الذهب ٥/ ٢٥٥، وذيل التقييد للفاسي ١/ ٤٦١ رقم ٨٩٣.