تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٤٢
ووقت وفاته مات الشّريف ابن غزلان مِن أكابر الشُّرفاء بدمشق ومن رءوس الشّيعة، ودُفِن عند قومه، فرآه بعضُ الأخيار فِي النَّوم فَقَالَ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي ولمن مات فِي ذَلِكَ اليوم ببركة الكمال إِسْحَاق المَعَرّيّ.
رَأَيْت هذا كلّه فِي كرّاس فِيهِ وَفَيَات جماعة، ما أعلم مَن جَمَعَه.
٥٩٤- إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم [١] بْن عامر.
أَبُو إِبْرَاهِيم الهَمَدانيّ الطَّوْسيّ، بفتح الطّاء، الأندلسيّ.
سمع: أبا عبد الله ابن زرْقون، وأجاز لَهُ مُسْنِد المغرب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسيّ. وانفرد فِي الدّنيا عَنْهُ.
وسَمِعَ من: أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله.
وتلا بالسَّبْع عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن هشام.
وعاش خمسا وثمانين سنة.
روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر، وغيره.
مات فِي جمادى الأولى [٢] بالأندلس.
٥٩٥- إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه الرُّوميّ.
مولى أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحمصيّ.
حدَّث عَن الخُشُوعيّ.
وعنه: الدّمياطيّ.
توفّي في المحرّم.
[١] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم) في: سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٠، ٣٠١، رقم ٢٠٧، والوافي بالوفيات ٨/ ٣٩٨ رقم ٣٨٣٩، وغاية النهاية ١/ ١٥٥ رقم ٧٢١، وذيل التقييد للفاسي ١/ ٤٧٧، ٤٧٨ رقم ٩٣٢، والدليل الشافي ١/ ١١٥.
[٢] وقع في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠١ توفي سنة خمس وخمسين وستمائة.