تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧٩
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار ما بين الحرمين [١] .
٦٥٨- الحُسَيْن بن أَبِي الفخر [٢] يَحْيَى بن الحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الرَّدّاد.
أَبُو عَبْد اللَّه المَصْرِيّ، ويُسَمَّى أَيْضًا مُحَمَّدًا.
وُلِدَ سنة أربعين.
وَسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن رفاعة.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد العظيم [٣] ، وَالمَصْرِيّون، والفَخْر عَليّ.
وَكَانَ رجلا صالحا. أقعِدَ بأخَرَةٍ، ولزِمَ بيته. وَحَدَّثَ، وأملَى وَكَانَ كاتبا فقيها. بصريّ الْأصل، جاوز الثمانين.
وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة.
وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ عَبْد الرَّحِيم ابن الدَّميريّ.
[حرف الراء]
٦٥٩- رابعَة بنت أَحْمَد [٤] بن مُحَمَّد بن قُدامة.
أمُّ الحَافِظ عزّ الدِّين مُحَمَّد بن عَبْد الغنيّ.
تُوُفِّيت بعد أخيها الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّين بشهر، وكانت أصغر منه بثلاث سنين، توفّيت في ذي القعدة.
[١] وقال الصفدي: وكان يكتب خطا حسنا وينقل صحيحا ويضبط مليحا. وكان فاضلا عالما بالنحو واللغة والأخبار، صدوقا، حسن الطريقة.
ولما توفي «مصدّق النحويّ» ولي مشيخة رباط نسيبه «الشيخ صدقة» مكان «مصدّق» . وتصدّر لإقراء الآداب إلى حين وفاته. (الوافي بالوفيات) .
وقد وهم «السيوطي» فعزا هذا القول للقفطي وهو ليس في كتابه: إنباه الرواة. (انظر: بغية الوعاة ١/ ٥١٦) .
[٢] انظر عن (الحسين بن أبي الفخر) في: التكملة لوفيات النقلة ٣/ ١٠٨، ١٠٩ رقم ١٩٤٨، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٧٤، ١٧٥ رقم ١١٤، والعبر ٥/ ٧٨، ٧٩، والمقفى الكبير ٣/ ٥١٣ رقم ١٢٣٧، وحسن المحاضرة ١/ ١٧٦، وشذرات الذهب ٥/ ٨٨.
[٣] في التكملة ٣/ ١٠٨، ١٠٩.
[٤] انظر عن (رابعة بنت أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة ٣/ ١٠٩، ١١٠ رقم ١٩٥١.