تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٣
وتُوُفي فِي ربيع الآخر.
٧٥- عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَخْلَد بْن عَبْد الرَّحْمَن [١] .
[روى عَن] [٢] : أَبِي القاسم بْن النّحّاس، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وغيرهم.
قال الأبّار: وكان فقيها مشاوَرًا. ولي القضاء، وكان عريقا فِي العلم والنّباهة.
سمع منه: ابنه أَبُو الوليد يزيد، وحفيده شيخنا أبو القاسم أحمد بن يزيد. وتوفّي عَن ثمانٍ وسبعين سنة.
٧٦- عَبْد العزيز بْن أَحْمَد بْن غالب [٣] .
أَبُو الأصْبَغ بْن مؤمّل البلنسيّ، الزّاهد، المقرئ.
قال الأبّار: أخذ القراءات عَن ابْن هُذَيْل، وكان مقدَّمًا فِيهَا، عارفا بالتّعليل، مجوّدا، فَرْدًا فِي الاجتهاد، صَوامًا قَوامًا، صاحب ليل. ولم يتزوّج قطّ.
تُوُفي فِي حدود سنة ثلاث.
٧٧- عَبْد الكريم بْن عسكر.
أَبُو مُحَمَّد المخزوميّ، الخالديّ، الهَمَذَاني الأصل.
ولِد بمصر، وسكن الإسكندريّة. وكان يُعرف بالنّجّار.
سمع من: أَبِي صادق مرشد، وأبي عَبْد اللَّه الرّازيّ.
قال الحافظ ابن المفضّل: سألته عَنْ مولده فقال: فِي رجب سنة سبع وتسعين.
[١] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي القاسم) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.
[٢] ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل يقتضيها السياق.
[٣] انظر عن (عبد العزيز بن أحمد) في: في تكملة الصلة لابن الأبّار.