تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢٥
[جاهل] [١] بالطبّ، وما عندي إلّا معرفة اصطلاحات مشهورة، وعُمري كلّه الكسْب بهذا الفنّ، ولي عائلة، فسألتُك باللَّه أنْ [تسترني] [٢] ولا تفضحني بين الجماعة.
فقال: على شرط أنّك لا تهجم على مريضٍ بما لا تعلمه.... [٣] فقال الشَّيْخ: هذا مذهبي مُذْ كنتُ وما تعدَّيت [وصف شراب] [٤] اللّيمون والْجُلاب.
فقال ابن التّلميذ للجماعة جَهْرًا: يا شيخ ما كنّا نعرفك فاعذُرنا.
وقال ابن أبي أُصَيْبَعة: حَدَّثَني سَعْد الدِّين بْن أبي سهل البغداديّ: رَأَيْت ابنَ التّلميذ، وكان يحبّ صناعة الموسيقى، وله مَيْلٌ إلى أهلها.
وكان شيخا رُبْع القامة، عريض اللّحية، حُلْو الشّمائل، كثّير النّادرة.
ومن نَظْم ابن التّلميذ:
[لو كان] [٥] يحسِن غُصْن [البان] [٦] ... مشيَتُها تأوُّدًا لَحَكَاهَا غيرَ محتّشِمِ
فِي صدْرها كوكبا نورٍ أَقَلَّهُما ... ركْنان لم يقربا [٧] من كفّ مستلِمِ
هتانَتْهُما فِي حريرٍ من غَلائِلها ... فنحن [٨] فِي الحِلّ والرّكْنان فِي الحَرَمِ [٩]
وله:
عانَقْتُها وظلامُ اللّيل مُنْسَدلٌ ... ثُمَّ انتبهتُ برد الحي في الغلس
[١] في الأصل بياض.
[٢] في الأصل بياض.
[٣] في الأصل بياض.
[٤] في الأصل بياض.
[٥] في الأصل بياض. والمستدرك من (معجم الأدباء) .
[٦] إضافة على الأصل من المعجم.
[٧] في المعجم: «ركنان ما لمسا» .
[٨] في المعجم: «فتلك» .
[٩] الأبيات في: معجم الأدباء ١٩/ ٢٨١.