تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧٤
تغفلون عنه وقد رأيت أحمد بن حنبل في مجلسه؟
فلمّا سمعوا هذا أخذوا نحوه وكتبوا عنه [١] .
وقال محمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ: سمعتُ أبا ثَوْر يقول: أحمد بن حنبل أعلم أو أفقه من الثَّوريّ [٢] .
وقال محمد بن يحيى الذُّهْليّ: جعلتُ أَحْمَد بْن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله.
وقال نصر بن عليّ الْجَهْضميّ: كان أحمد أفضل أهل زمانه [٣] .
وقال عَمْرو النّاقد: إذا وافَقَني أحمد على حديثٍ لا أبالي مَن خالفني.
وقال محمد بن مِهران الجمّال وذُكِر له أحمد بن حنبل فقال: ما بقى غيره.
وقال الخلال: ثنا صالح بن عليّ الحلبيّ: سمعتُ أبا همّام السَّكُونيّ يقول: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، ولا رأي أحمد مثلَه [٤] .
وقال محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة: سمعت محمد بن سَخْتَوَيْه البَرْذَعيّ يقول: سمعتُ أبا عُمَيْر عيسى بن محمد الرمليّ، وذكر أحمد بن حنبل فقال:
رحمه الله، عن الدّنيا ما كان أمُره، وبالماضين ما كان أشبَههُ، وبالصّالحين ما كان أَلْحَقَه. عُرِضَت له الدَنيا فأباها، والبِدَع فنفاها [٥] .
وقال أبو حاتم الرازيّ: كان أبو عُمَيْر بن النّحّاس الرمليّ من عُبّاد المسلمين، فقال لي: كتبتّ عن أحمد بن حنبل شيئًا؟
قلت: نعم.
قال: فأملّ عليّ.
فأمليت عليه شيئا [٦] .
[١] تقدمة المعرفة ٢٩٩.
[٢] تقدمة المعرفة ٢٩٣.
[٣] تاريخ دمشق ٧/ ٢٤٩.
[٤] تاريخ دمشق ٧/ ٢٥١.
[٥] تاريخ دمشق ٧/ ٢٥٢.
[٦] تقدمة المعرفة ٢٩٨.