تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧٤
وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وعمر بن حفص السدوسي [١] .
٤٦- إبراهيم بن أبي الليث نصر [٢] .
أبو إسحاق، بغدادي ضعيف.
روى عن: فَرَج بْن فَضَالَةَ، وعُبَيْد اللَّه الأشجعيّ، وعنه: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم.
وقال ابن عدي [٣] : أرجو أنه لا بأس به.
قال أبو حاتِم [٤] : كان ابن مَعين يحمل عليه، والقواريريّ أحبّ إليّ منه.
وقال الخطيب [٥] : هو تِرْمِذِيّ الأصل، يروي أيضًا عن: شَرِيك، وهُشْيَم.
وعنه: ابن المَدينيّ، وإبراهيم بْن هانئ.
وقال أبو حاتِم [٦] : كان أحمد يُجمل القول فيه.
قلتُ: ثُمَّ توقّف عليٌّ في الرواية عنه.
وقال أبو داود: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول: أفْسَد نفسه في خمسة أحاديث عنده، لو كانت في الجبل لكان ينبغي أن يُرحل فيها [٧] .
ثُمَّ قال أبو داود: صدوق [٨] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيّ: كُنَّا نختلف إلى إبراهيم بْن نصر بْن أبي
[١] لم يؤرّخ الخطيب لوفاته.
[٢] انظر عن (إبراهيم بن أبي الليث) في:
الجرح والتعديل ٢/ ١٤١ رقم ٤٦١، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ١/ ٢١٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٨٨، وتاريخ بغداد ٦/ ١٩١- ١٩٦ رقم ٣٢٥١، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١/ ٤٧ رقم ١٠٥، وميزان الاعتدال ١/ ٥٤ رقم ١٧٣، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٢ رقم ١٤٩، ولسان الميزان ١/ ٩٣، ٩٤ رقم ٢٧٠.
[٣] في الكامل ١/ ٢١٧.
[٤] الجرح والتعديل ٢/ ١٤١، وفيه: «كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه، وكان يحيى بن معين يحمل عليه..» . وسيعيد المؤلّف- رحمه الله- قول ابن حنبل بمفرده عمّا قليل.
[٥] في تاريخ بغداد ٦/ ١٩١.
[٦] الجرح والتعديل ٢/ ١٤١.
[٧] تاريخ بغداد ٦/ ١٩٢، ١٩٣.
[٨] تاريخ بغداد ٦/ ١٩٣.