تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٥٨
قَالَ سُوَيْدُ: سُمِّيَ الزَّنْجِيُّ لِسَوَادِهِ، خَالَفَهُ ابْنُ سَعْدٍ [١] ، وَغَيْرُهُ فَقَالُوا: كَانَ أَشْقَرَ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيهًا عَابِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ [٢] .
وَقَالَ أَبُو داود: ضعيف [٣] .
قلت: مولده سنة مائة، ومات سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: كَانَ مُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ فَقِيهَ مَكَّةَ، وَإِنَّمَا الزَّنْجِيُّ لِأَنَّهُ كَانَ أَشْقَرَ مِثْلَ الْبَصَلَةِ [٤] .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الحربيّ حَاتِمٍ [٥] : هُوَ إِمَامٌ فِي الْفِقْهِ، كَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِمَحَبَّتِهِ التَّمْرَ.
قَالَتْ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلا زَنْجِيٌّ لِأَكْلِ التَّمْرِ [٦] .
٢٧٩- مُسْلِمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ [٧] .
عَنِ: الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَأَرْطَأَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عمران بن أبي ليلى.
[١] في طبقاته ٥/ ٤٩٩.
[٢] طبقات ابن سعد ٥/ ٤٩٩.
[٣] تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٥.
[٤] تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٥.
[٥] قول ابن أبي حاتم ليس في (الجرح والتعديل) ، والّذي فيه: «والزنجيّ لقبه كان أبيض مليحا» وقوله في (تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٦) .
[٦] قال ابن سعد: «كان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه، وكان في بدنه نعم الرجل ولكنه كان يغلط، وداود العطار أرفع منه في الحديث» .
وقال ابن حبّان: «يهمّ في الأحايين» . (مشاهير علماء الأمصار ١٤٩ رقم ١١٧٧) .
وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ونقل عن ابن معين قوله: كان ضعيفا.
وقال أحمد: هو كذا وكذا، وقال ابنه عبد الله: الّذي يقول أبي: كذا وكذا كان يحرّك يده.
(العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤٧٨ رقم ٣١٤٠) .
[٧] انظر عن (مسلمة بن جعفر) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٣٨٨ رقم ١٦٨٩، والجرح والتعديل ٨/ ٢٦٧ رقم ١٢١٩، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٨٠.