تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٧٤
عَنْ: مَوْلاهُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: داود بْنُ رُشَيْدٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ.
٢٩٧- مَنْصُورٌ النَّمِرِيُّ الشَّاعِرُ [١] .
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ سَلْمٍ الْخَاسِرِ، وَمَرْوَانَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ.
وَمِنْ شِعْرِهِ فِي الرَّشِيدِ:
مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلا جَزَعُ [٢] ... إِلا [٣] ذَكَرْتُ شَبَابًا لَيْسَ يَرْتَجِعُ
مَا كُنْتُ أُوفِي شَبَابِي كُنْهَ غُرَّتِهِ ... حَتَّى انْقَضَى فَإِذَا الدُّنْيَا لَهُ تَبَعُ [٤] .
مِنْهَا:
إِنَّ الْمَكَارِمَ وَالْمَعْرُوفَ أَوْدِيَةٌ ... أَحَلَّكَ اللَّهُ مِنْهَا حَيْثُ تَجْتَمِعُ [٥]
وَيُقَالُ إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَجَازَهُ بِمِائَةِ ألف.
وهو القائل فيه:
جَعَلَ الْقُرْآنَ إِمَامَهُ وَدَلِيلَهُ ... لَمَّا تَخَيَّرَهُ الْقُرْآنُ إماما
[١] انظر عن (منصور النمري الشاعر) في:
الشعر والشعراء ٢/ ٧٣٦- ٧٣٩ رقم ٢٠٠، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٤٢، ٢٤١- ٢٤٧، ٤٣٨، وتاريخ الطبري ٨/ ٢٤٠، ٢٦٢، ٣٦٢، والأغاني ١٣/ ١٤٠، ١٥٧، ومقاتل الطالبيين ٥٢٢، وأمالي القالي ١/ ١١٢، وأمالي المرتضى ١/ ٦٠٦، ٦١٢ و ٢/ ٢٧٤- ٢٧٨، والفرج بعد الشدّة ١/ ٣٨٠، والعقد الفريد ٥/ ٣٣٥، وربيع الأبرار ٣/ ١٨٤ و ٦٧٩، وتاريخ بغداد ١٣/ ٦٥- ٦٩ رقم ٧٠٥٠، وخاصّ الخاص ١١٢، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٧٨، ١٧٧، ٢٣٨، والتذكرة السعدية ٣٥٩، والتذكرة الفخرية ٦١، والبصائر ٤/ ٧٥، وخلاصة الذهب المسبوك ١٦٤ (وفيه النميري) وهو تصحيف، والبداية والنهاية ١٠/ ١٠٢، ١٠٣، والمستطرف ١/ ١١٧، وشعره.
[٢] في شعره- ص ٩٥، وطبقات ابن المعتز ٢٤٤، والتذكرة الفخرية: «حسرة تنقضي مني ولا جزع» .
[٣] في أمالي المرتضى ٢/ ٢٧٧ «إذا» وكذا في الأغاني ١٣/ ١٤٥ و ١٥١.
[٤] البيتان في: شعر النمري ٤٥، ٩٦، وطبقات ابن المعتز ٢٤٤، ٤٥، والأغاني ١٣/ ١٤٥، والأول في ١٣/ ١٥١، وخاص الخاص ١١٢، والتذكرة الفخرية ٨٦٦.
[٥] البيت في شعر النمري، والأغاني ١٣/ ١٤٧، وأمالي المرتضى ٢/ ٢٧٧، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٢٣٨.