تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠
[وِلايَةِ هَرْثَمَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَلَى مِصْرَ]
ثُمَّ وَلَّى مِصْرَ هَرْثَمَةَ بْنَ أَعْيَنَ، ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ شَهْرٍ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ صَالِحٍ الْهَاشِمِيِّ [١] .
[فِتْنَةُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ]
وَفِيهَا وَثَبَتْ أَهْلُ الْمَغْرِبِ فَقَتَلُوا مُتَولِّيَ إِفْرِيقِيَا الْفَضْلَ بْنَ رَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ الْمُهَلَّبيَّ، وَطَرَدُوا مَنْ عِنْدَهُمْ مِنْ آلِ الْمُهَلَّبِ، فَبَادَرَ إِلَيْهَا هَرْثَمَةُ بْنُ أَعْيَنَ، وَكَانَ شُجَاعًا مَهِيبًا، فَذَلُّوا وَأَذْعَنُوا بِالطَّاعَةِ [٢] .
[تَفْوِيضُ أُمُورِ الْمَمَالِكِ لِيَحْيَى بْنِ خَالِدٍ]
وَفِيهَا فَوَّضَ الرَّشِيدُ جَمِيعَ أُمُورِ مَمَالِكِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيِّ [٣] .
[خُرُوجُ الْوَلِيدِ بْنِ طَرِيفٍ الشَّارِي]
وَفِيهَا خَرَجَ بِالْجَزِيرَةِ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفٍ الشَّارِي [٤] مُحَكِّمًا، يَعْنِي قَالَ: لا حُكْمَ إِلا للَّه. وَفَتَكَ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ خَازِمِ بْنِ خُزَيْمةَ بِنَصِيبِينَ، وَسَارَ إِلَى أَرْمِينِيَّةَ، [إِلَى أَنْ جَاءَ الْخَبَرُ] [٥] بِمَوْتِهِ [٦] .
[١] ولاة مصر ١٦١، تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٦، الكامل في التاريخ ٦/ ١٤١، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٠، البداية والنهاية ١٠/ ١٧١، خطط المقريزي ١/ ٣٠٩، النجوم الزاهرة ٢/ ٨٨ و ٩٢، حسن المحاضرة ٢/ ١١.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٦، البداية والنهاية ١٠/ ١٧١، البيان المغرب ١/ ٨٦- ٨٨.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٦، خلاصة الذهب المسبوك ١٢٢، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣١.
[٤] الشاري: هو واحد الشراة، وهم الخوارج، وإنما سمّوا بذلك لقولهم: إنّا شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة. (وفيات الأعيان ٦/ ٣٤، ومرآة الجنان ١/ ٣٧٢) .
[٥] ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل، وفي أصل النسخة بياض.
[٦] تاريخ خليفة ٤٥٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٠، تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٦، العيون والحدائق ٣/ ٢٩٦، ٢٩٧، البدء والتاريخ ٦/ ١٠١، ١٠٢، الكامل في التاريخ ٦/ ١٤١- ١٤٣، نهاية