البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك
٣ ص
(٢)
محمد بن علي
٦ ص
(٣)
وأما يحيى بن يزيد
٧ ص
(٤)
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة فيها كان مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهذه ترجمته مقتله وزوال دولته
٨ ص
(٥)
قتل يزيد بن الوليد الناقص للوليد
١٠ ص
(٦)
خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
١٣ ص
(٧)
خالد بن عبد الله بن يزيد
١٩ ص
(٨)
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة
٢٤ ص
(٩)
دخول مروان الحمار دمشق وولايته الخلافة
٢٥ ص
(١٠)
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
٢٨ ص
(١١)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
٤٠ ص
(١٢)
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائة
٤٢ ص
(١٣)
مقتل مروان بن محمد بن مروان
٤٦ ص
(١٤)
صفة مقتل مروان
٤٨ ص
(١٥)
وهذا شئ من ترجمة مروان الحمار
٥٠ ص
(١٦)
ما ورد في انقضاء دولة بني أمية وابتداء بني العباس من الأخبار النبوية
٥٢ ص
(١٧)
استقرار أبي العباس السفاح
٥٦ ص
(١٨)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٦٠ ص
(١٩)
ترجمة أبي العباس السفاح أول خلفاء بني العباس
٦٣ ص
(٢٠)
مهلك أبي مسلم الخراساني
٦٨ ص
(٢١)
ترجمة أبي مسلم الخراساني
٧٢ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
٧٩ ص
(٢٣)
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
٨١ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائة
٨٣ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائة
٨٩ ص
(٢٦)
ذكر خروج إبراهيم بن عبد الله بن حسن بالبصرة
٩٧ ص
(٢٧)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
١٠١ ص
(٢٨)
وفيها توفي من المشاهير والأعيان
١٠٢ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
١٠٣ ص
(٣٠)
ما ورد في مدينة بغداد من الآثار فيها من الأخبار
١٠٨ ص
(٣١)
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
١١٠ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة خمسين ومائة من الهجرة
١١٣ ص
(٣٣)
ذكر ترجمته
١١٤ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
١١٥ ص
(٣٥)
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
١١٨ ص
(٣٦)
أشعب الطامع
١١٩ ص
(٣٧)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
١٢٠ ص
(٣٨)
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
١٢٢ ص
(٣٩)
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
١٢٨ ص
(٤٠)
ترجمة المنصور
١٢٩ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
١٤٢ ص
(٤٢)
أبو دمة
١٤٣ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائة
١٥٤ ص
(٤٤)
ثم دخلت سنة ست وستين ومائة
١٥٧ ص
(٤٥)
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
١٥٩ ص
(٤٦)
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
١٦٠ ص
(٤٧)
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة
١٦١ ص
(٤٨)
خلافة موسى الهادي بن مهدي
١٦٧ ص
(٤٩)
ثم دخلت سنة سبعين ومائة
١٦٨ ص
(٥٠)
وهذا ذكر شئ من ترجمة الهادي
١٦٩ ص
(٥١)
خلافة هارون الرشيد بن المهدي
١٧١ ص
(٥٢)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
١٧٢ ص
(٥٣)
غادر
١٧٥ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
١٧٦ ص
(٥٥)
إبراهيم بن صالح
١٨١ ص
(٥٦)
صالح بن بشير المري
١٨٢ ص
(٥٧)
والامام مالك
١٨٧ ص
(٥٨)
يعقوب بن داود بن طهمان
١٩٦ ص
(٥٩)
ورابعة العدوية
٢٠١ ص
(٦٠)
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة
٢٠٤ ص
(٦١)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٢١٠ ص
(٦٢)
حكاية غريبة
٢١٣ ص
(٦٣)
الفضيل بن عياض
٢١٤ ص
(٦٤)
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
٢١٥ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
٢١٧ ص
(٦٦)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٢١٨ ص
(٦٧)
من توفي فيها من الأعيان والمشاهير
٢٢٠ ص
(٦٨)
يحيى بن خالد بن برمك
٢٢١ ص
(٦٩)
ومنصور بن الزبرقان
٢٣٠ ص
(٧٠)
وهذه ترجمته
٢٣٢ ص
(٧١)
اختلاف الأمين والمأمون
٢٤٢ ص
(٧٢)
سالم بن سالم أبو بحر البلخي
٢٤٤ ص
(٧٣)
أبو نواس الشاعر
٢٤٧ ص
(٧٤)
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
٢٥٦ ص
(٧٥)
سبب خلع الأمين وكيف أفضت الخلافة إلى أخيه المأمون
٢٥٧ ص
(٧٦)
وحفص بن غياث القاضي
٢٥٨ ص
(٧٧)
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
٢٦١ ص
(٧٨)
خلافة عبد الله المأمون بن الرشيد هارون
٢٦٥ ص
(٧٩)
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائة
٢٦٦ ص
(٨٠)
ثم دخلت سنة مائتين من الهجرة
٢٦٧ ص
(٨١)
ثم دخلت سنة إحدى ومائتين
٢٦٩ ص
(٨٢)
خلع أهل بغداد إبراهيم بن المهدي
٢٧٢ ص
(٨٣)
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
٢٧٤ ص
(٨٤)
ثم دخلت سنة خمس ومائتين
٢٧٨ ص
(٨٥)
ثم دخلت سنة سبع ومائتين
٢٨٢ ص
(٨٦)
يحيى بن زياد بن عبد الله بن منصور
٢٨٤ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة ثمان ومائتين
٢٨٥ ص
(٨٨)
ثم دخلت سنة تسع ومائتين
٢٨٧ ص
(٨٩)
ثم دخلت سنة عشر ومائتين
٢٨٨ ص
(٩٠)
عرس بوران
٢٨٩ ص
(٩١)
العكوك الشاعر
٢٩٢ ص
(٩٢)
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين
٢٩٣ ص
(٩٣)
زبيدة امرأة الرشيد وابنة عمه
٢٩٦ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين
٢٩٧ ص
(٩٥)
خلافة المعتصم بالله أبي إسحاق بن هارون
٣٠٧ ص
(٩٦)
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين
٣١٢ ص
(٩٧)
فتح عمورية على يد المعتصم
٣١٤ ص
(٩٨)
مقتل العباس بن المأمون
٣١٦ ص
(٩٩)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
٣١٧ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين
٣٢١ ص
(١٠١)
وأبو دلف العجلي
٣٢٣ ص
(١٠٢)
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
٣٢٨ ص
(١٠٣)
أبو تمام الطائي الشاعر
٣٢٩ ص
(١٠٤)
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائتين
٣٣١ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين
٣٣٤ ص
(١٠٦)
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائتين
٣٣٨ ص
(١٠٧)
خلافة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم
٣٤١ ص
(١٠٨)
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
٣٤٢ ص
(١٠٩)
ثم دخلت أربع وثلاثين ومائتين
٣٤٣ ص
(١١٠)
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائتين
٣٤٤ ص
(١١١)
إسحاق بن ماهان
٣٤٦ ص
(١١٢)
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائتين
٣٤٩ ص
(١١٣)
ثم دخلت سنة أربعين ومائتين
٣٥١ ص
(١١٤)
اما سحنون المالكي صاحب المدونة
٣٥٦ ص
(١١٥)
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائتين
٣٥٧ ص
(١١٦)
الامام احمد بن حنبل
٣٥٩ ص
(١١٧)
ورعه وتقشفه وزهده رحمه الله
٣٦١ ص
(١١٨)
ذكر ما جاء في محنة ابن حنبل
٣٦٤ ص
(١١٩)
ملخص الفتنة والمحنة
٣٦٥ ص
(١٢٠)
ذكر ضربه رضي الله عنه بين يدي المعتصم
٣٦٦ ص
(١٢١)
ثناء الأئمة على الامام احمد بن حنبل
٣٦٩ ص
(١٢٢)
ما كان من أمر الامام أحمد بعد المحنة
٣٧١ ص
(١٢٣)
وفاة الامام أحمد بن حنبل
٣٧٤ ص
(١٢٤)
ذكر ما رئي له من المنامات
٣٧٦ ص
(١٢٥)
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائتين
٣٧٧ ص
(١٢٦)
وأبو احسان الزيادي
٣٧٨ ص
(١٢٧)
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائتين
٣٨٠ ص
(١٢٨)
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائتين
٣٨١ ص
(١٢٩)
وابن الراوندي
٣٨٢ ص
(١٣٠)
ودعبل بن علي أحمد بن أبي الحوراني
٣٨٤ ص
(١٣١)
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
٣٨٥ ص
(١٣٢)
محمد المنتصر
٣٨٨ ص
(١٣٣)
وأبو عثمان المازني النحوي
٣٨٩ ص
(١٣٤)
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين
٣٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ١١٢ - ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا بَعَثَ الْمَنْصُورُ حُمَيْدَ بْنَ قَحْطَبَةَ لِغَزْوِ التُّرْكِ الذين عاثوا في السنة الماضية ببلاد تفليس، فلم يجد منهم أحداً فإنهم انْشَمَرُوا إِلَى بِلَادِهِمْ.
وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِيهَا جَعْفَرٌ بن أبي جعفر [١] ، وَنُوَّابُ الْبِلَادِ فِيهَا هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قبلها.
وفيها توفي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ الْمَنْسُوبُ إِلَيْهِ كِتَابُ اختلاج الأعضاء وهو مكذوب عليه.
وفيها توفي سليمان بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ أَحَدُ مَشَايِخِ الْحَدِيثِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْهَا، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَالْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى.
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا فُرِغَ مِنْ بِنَاءِ سُورِ بَغْدَادَ وَخَنْدَقِهَا.
وَفِيهَا غَزَا الصَّائِفَةَ العبَّاس بْنُ مُحَمَّدٍ فَدَخَلَ بِلَادَ الرُّومِ وَمَعَهُ الْحَسَنُ [٢] بْنُ قَحْطَبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ.
وَمَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ فِي الطَّرِيقِ.
وَفِيهَا حَجَّ بِالنَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ [مُحَمَّدِ بْنِ] عَلِيٍّ وَوَلَّاهُ الْمَنْصُورُ عَلَى مَكَّةَ وَالْحِجَازِ عِوَضًا عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعُمَّالُ الأمصار فيها هم الذين كانوا في السنة قَبْلَهَا.
وَفِيهَا تُوُفِّيَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
وَكَهَمْسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ.
وَعِيسَى بن عمرو أبو عمرو الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ شَيْخُ سِيبَوَيْهِ.
يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِنَّمَا نَزَلَ فِي ثَقِيفٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ.
كَانَ إِمَامًا كَبِيرًا جَلِيلًا فِي اللُّغَةِ وَالنَّحْوِ وَالْقِرَاءَاتِ، أَخَذَ ذَلِكَ عن عبيد الله بن كثير وابن المحيص وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسَمِعَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ وَغَيْرُهُمْ.
وَعَنْهُ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَالْأَصْمَعِيُّ وَسِيبَوَيْهِ.
وَلَزِمَهُ وَعُرِفَ بِهِ وَانْتَفَعَ بِهِ، وَأَخَذَ كتابه الذي سماه بالجامع فَزَادَ عَلَيْهِ وَبَسَطَهَ، فَهُوَ كِتَابُ سِيبَوَيْهِ الْيَوْمَ، وإنما هو كتاب شيخه، وكان سيبويه يسأل شيخه الخليل بن أحمد عما أشكل عليه فيه، فسأله الخليل أيضاً عَمَّا صَنَّفَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: جَمَعَ بضعاً وسبعين كتاباً ذهبت كلها إلا كتاب الإكمال، وهو بأرض فارس.
وَهُوَ الَّذِي أَشْتَغِلُ فِيهِ وَأَسْأَلُكَ عَنْ غَوَامِضِهِ، فَأَطْرَقَ الْخَلِيلُ سَاعَةً ثُمَّ أَنْشَدَ: ذَهَبَ النَّحْوُ جَمِيعًا كُلُّهُ * غَيْرَ مَا أَحْدَثَ عِيسَى بْنُ عُمَرْ ذَاكَ إِكْمَالٌ وَهَذَا جَامِعٌ * وَهُمَا لِلنَّاسِ شَمْسٌ وَقَمَرْ وَقَدْ كَانَ عِيسَى يُغْرِبُ وَيَتَقَعَّرُ فِي عِبَارَتِهِ جِدًّا.
وَقَدْ حَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنْهُ فِي الصِّحَاحِ: أَنَّهُ سَقَطَ يَوْمًا عَنْ حِمَارِهِ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ: مَا لَكُمْ تَكَأْكَأْتُمْ علي تكأكؤكم على ذي مرة [٣] ؟ افرنقعوا


[١] في ابن الاثير ٥ / ٥٨٩: أبو جعفر المنصور.
[٢] من الطبري ٩ / ٢٧٦ وابن الاثير ٥ / ٥٩٠ وفي الاصل: الحسين وهو تحريف.
[٣] في رواية ابن خلكان ٣ / ٤٨٧ عن الصحاح: جنة (وانظر الصحاح ص ٦٦ و ١٢٥٨) .
(*)