الانس الجليل - العُلَيْمي، أَبُو اليُمْن - الصفحة ٤١٩
٣١١ - وُصُول أَسد الدّين شيركوه إِلَى الْقَاهِرَة ٣١٢ عزم شاور على دَعْوَة شيركوه وَالْقَبْض عَلَيْهِ " وَلما لم يبْق لَهُ مُنَازع أَتَاهُ أَجله (حَتَّى إِذا فرحوا بِمَ أُوتُوا) الْآيَة ٣١٣ إرْسَال صَلَاح الدّين يطْلب من نور الدّين أَبَاهُ أَيُّوب وَأَهله " فِي سنة ٥٦٥ سارالإفرنج إِلَى دمياط وحاصروها " فِي سنة ٥٦٦ سَار صَلَاح الدّين من مصر فغزا بِلَاد الإفرنج ٣١٤ أُقِيمَت الْخطْبَة العباسية بِمصْر وانقراض الدولة الفاطمية " سَبَب الْخطْبَة العباسية بِمصْر وَتمكن الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين " قطع الْخطْبَة لبني العباسسنة ٣٥٩ فِي خلَافَة الْمُطِيع لله العباسي " وَفَاة العاضد يَوْم عَاشُورَاء سنة ٥٦٧ " اسْتِيلَاء صَلَاح الدّين عل قصر الْخلَافَة وعَلى جَمِيع مَا فِيهِ " ظُهُور الْمهْدي بِاللَّه عبيد الله بجلماسة سنة ٢٩٦ ٣١٥ وُصُول خبر الْخطْبَة العباسية بِمصْر إِلَى بَغْدَاد وَضربت لَهَا البشائر عدَّة أَيَّام " وَفَاة وَالِد الْملك صَلَاح الدّين وَهُوَ نجم الدّين أَبُو الشُّكْر أَيُّوب " وَفَاة الْملك الْعَادِل نور الدّين الشَّهِيد سنة ٥٦٩ " اسْتِقْرَار الْملك بِدِمَشْق وَولده الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل " تثبيت قدم الْملك صَلَاح الدّين وقرار أَمر دمشق ٣١٦ اسْتِقْرَار عماد الدّين زنكي بن مودود بحلب وَاسْتقر مَسْعُود بسنجار " سفر صَلَاح الدّين عَن مصر إِلَى الشَّام سنة ٥٧٠ " قصد الإفرنج الْمسير لمدينة الرَّسُول لنبش قَبره الشريف وَنقل جسده الْكَرِيم إِلَى بِلَادهمْ ليدفنوه عِنْدهم وَلَا يمكنوا الْمُسلمين من زيارته إِلَّا بِجعْل