الحابل: أرض، عن ثعلب. وأما البهاء الناقة التي تستأنس بالحالب فمن باب الهمز. وفي حديث أم معبد وصفتها للنبي، صلى الله عليه وسلم، وأنه حلب عنزا لها حائلا في قدح فدرت حتى ملأت القدح وعلاه البهاء، وفي رواية: فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء، أرادت بهاء اللبن وهو وبيص رغوته، قال: وبهاء اللبن ممدود غير مهموز لأنه من البهي، والله أعلم.
* بوا: البو، غير مهموز: الحوار، وقيل: جلده يحشى تبنا أو ثماما أو حشيشا لتعطف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يقرب إلى أم الفصيل لترأمه فتدر عليه. والبو أيضا: ولد الناقة، قال: فما أم بو هالك بتنوفة، إذا ذكرته آخر الليل حنت وأنشد الجوهري للكميت:
مدرجة كالبو بين الظئرين وأنشد ابن بري لجرير:
سوق الروائم بوا بين أظآر ابن الأعرابي: البوي الرجل الأحمق، والرماد بو الأثافي، عل التمثيل.
وبوى: موضع، قال أبو بكر: أحسبه غير ممدود، يجوز أن يكون فعلا كبقم، ويجوز أن يكون فعلى، فإذا كان كذلك جاز أن يكون من باب تقوى، أعني أن الواو قلبت فيها عن الياء، ويجوز أن يكون من باب قوة. والأبواء: موضع ليس في الكلام اسم مفرد عل مثال الجمع غيره وغير ما تقدم من الأنبار والأبلاء، وإن جاء فإنما يجئ في اسم المواضع لأن شواذها كثيرة، وما سوى هذه فإنما يأتي جمعا أو صفة كقولهم قدر أعشار وثوب أخلاق وأسمال وسراويل أسماط ونحو ذلك. الجوهري:
والبوباة المفازة مثل الموماة، قال ابن السراج: أصله موموة على فعللة. والبوباة: موضع بعينه.
* بيي: حياك الله وبياك، قيل: حياك ملكك، وقيل:
أبقاك، ويقال: اعتمدك بالملك، وقيل: أصلحك، وقيل: قربك، الأخيرة حكاها الأصمعي عن الأحمر. وقال أبو مالك أيضا: بياك قربك، وأنشد:
بيا لهم، إذ نزلوا، الطعاما الكبد والملحاء والسناما وقال الأصمعي: معنى حياك الله وبياك أي أضحكك. وفي الحديث عن آدم، عليه السلام: أنه استحرم بعد قتل ابنه مائة سنة فلم يضحك حتى جاءه جبريل، عليه السلام، فقال: حياك الله وبياك فقال:
وما بياك؟ قيل: أضحكك، رواه بإسناد له عن سعيد بن جبير، وقيل:
عجل لك ما تحب، قال أبو عبيدة: بعض الناس يقول إنه اتباع، قال: وهو عندي على ما جاء تفسيره في الحديث أنه ليس باتباع، وذلك أن الاتباع لا يكاد يكون بالواو، وهذا بالواو، وكذلك قول العباس في زمزم: إني لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل. وقال الأحمر: بياك الله معناه بوأك منزلا، إلا أنها لما جاءت مع حياك تركت همزتها وحولت واوها ياء أي أسكنك منزلا في الجنة وهيأك له. قال سلمة بن عاصم: حكيت للفراء قول خلف فقال: ما أحسن ما قال وقيل:
يقال بياك لازدواج الكلام. وقال ابن الأعرابي: بياك قصدك واعتمدك بالملك والتحية، من
(١٠٠)
">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص

لسان العرب - ابن منظور - ج ١٤ - الصفحة ١٠٠ - فصل الباء الموحدة

الحابل: أرض، عن ثعلب. وأما البهاء الناقة التي تستأنس بالحالب فمن باب الهمز. وفي حديث أم معبد وصفتها للنبي، صلى الله عليه وسلم، وأنه حلب عنزا لها حائلا في قدح فدرت حتى ملأت القدح وعلاه البهاء، وفي رواية: فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء، أرادت بهاء اللبن وهو وبيص رغوته، قال: وبهاء اللبن ممدود غير مهموز لأنه من البهي، والله أعلم.
* بوا: البو، غير مهموز: الحوار، وقيل: جلده يحشى تبنا أو ثماما أو حشيشا لتعطف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يقرب إلى أم الفصيل لترأمه فتدر عليه. والبو أيضا: ولد الناقة، قال: فما أم بو هالك بتنوفة، إذا ذكرته آخر الليل حنت وأنشد الجوهري للكميت:
مدرجة كالبو بين الظئرين وأنشد ابن بري لجرير:
سوق الروائم بوا بين أظآر ابن الأعرابي: البوي الرجل الأحمق، والرماد بو الأثافي، عل التمثيل.
وبوى: موضع، قال أبو بكر: أحسبه غير ممدود، يجوز أن يكون فعلا كبقم، ويجوز أن يكون فعلى، فإذا كان كذلك جاز أن يكون من باب تقوى، أعني أن الواو قلبت فيها عن الياء، ويجوز أن يكون من باب قوة. والأبواء: موضع ليس في الكلام اسم مفرد عل مثال الجمع غيره وغير ما تقدم من الأنبار والأبلاء، وإن جاء فإنما يجئ في اسم المواضع لأن شواذها كثيرة، وما سوى هذه فإنما يأتي جمعا أو صفة كقولهم قدر أعشار وثوب أخلاق وأسمال وسراويل أسماط ونحو ذلك. الجوهري:
والبوباة المفازة مثل الموماة، قال ابن السراج: أصله موموة على فعللة. والبوباة: موضع بعينه.
* بيي: حياك الله وبياك، قيل: حياك ملكك، وقيل:
أبقاك، ويقال: اعتمدك بالملك، وقيل: أصلحك، وقيل: قربك، الأخيرة حكاها الأصمعي عن الأحمر. وقال أبو مالك أيضا: بياك قربك، وأنشد:
بيا لهم، إذ نزلوا، الطعاما الكبد والملحاء والسناما وقال الأصمعي: معنى حياك الله وبياك أي أضحكك. وفي الحديث عن آدم، عليه السلام: أنه استحرم بعد قتل ابنه مائة سنة فلم يضحك حتى جاءه جبريل، عليه السلام، فقال: حياك الله وبياك فقال:
وما بياك؟ قيل: أضحكك، رواه بإسناد له عن سعيد بن جبير، وقيل:
عجل لك ما تحب، قال أبو عبيدة: بعض الناس يقول إنه اتباع، قال: وهو عندي على ما جاء تفسيره في الحديث أنه ليس باتباع، وذلك أن الاتباع لا يكاد يكون بالواو، وهذا بالواو، وكذلك قول العباس في زمزم: إني لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل. وقال الأحمر: بياك الله معناه بوأك منزلا، إلا أنها لما جاءت مع حياك تركت همزتها وحولت واوها ياء أي أسكنك منزلا في الجنة وهيأك له. قال سلمة بن عاصم: حكيت للفراء قول خلف فقال: ما أحسن ما قال وقيل:
يقال بياك لازدواج الكلام. وقال ابن الأعرابي: بياك قصدك واعتمدك بالملك والتحية، من
(١٠٠)