وقيل: إنما أراد وسعوا لها في العلف وأريحوها لا عطلوها من الغزو، قال:
والأول الوجه لأن تمام الحديث: فقال لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال. وأبهيت الإناء: فرغته. وفي الحديث: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: الخيل في نواصيها الخير أي لا تعطل، قال:
وإنما قال أبهوا الخيل رجل من أصحابه.
والبهاء: المنظر الحسن الرائع المالئ للعين. والبهي: الشئ ذو البهاء مما يملأ العين روعه وحسنه. والبهاء: الحسن، وقد بهي الرجل، بالكسر، يبهى ويبهو بهاء وبهاءة فهو باه، وبهو، بالضم، بهاء فهو بهي، والأنثى بهية من نسوة بهيات وبهايا. وبهي بهاء: كبهو فهو به كعم من قوم أبهياء مثل عم من قوم أعمياء. ومرة بهية: كعمية. وقالوا: امرأة بهيا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أن يكون تأنيث قولنا هذا الأبهى، لأنه لو كان كذلك لقيل في الأنثى البهيا، فلزمتها الألف واللام لأن اللام عقيب من في قولك أفعل من كذا، غير أنه قد جاء هذا نادرا، وله أخوات حكاها ابن الأعرابي عن حنيف الحناتم، قال: وكان من آبل الناس أي أعلمهم برعية الإبل وبأحوالها: الرمكاء بهيا، والحمراء صبري، والخوارة غزرى، والصهباء سرعى، وفي الإبل أخرى، إن كانت عند غيري لم أشترها، وإن كانت عندي لم أبعها، حمراء بنت دهماء وقلما تجدها، أي لا أبيعها من نفاستها عندي، وإن كانت عند غيري لم أشترها لأنه لا يبيعها إلا بغلاء، فقال بهيا وصبرى وغزرى وسرعى بغير ألف ولام، وهو نادر، وقال أبو الحسن الأخفش في كتاب المسائل: إن حذف الألف واللام من كل ذلك جائز في الشعر، وليست الياء في بهيا وضعا، إنما هي الياء التي في الأبهى، وتلك الياء واو في وضعها وإنما قلبتها إلى الياء لمجاوزتها الثلاثة، ألا ترى أنك إذا ثنيت الأبهى قلت الأبهيان؟ فلولا المجاوزة لصحت الواو ولم تقلب إلى الياء على ما قد أحكمته صناعة الإعراب. الأزهري: قوله بهيا أراد البهية الرائعة، وهي تأنيث الأبهى. والرمكة في الإبل: أن تشتد كمتتها حتى يدخلها سواد، بعير أرمك، والعرب تقول: إن هذا لبهياي أي مما أتباهى به، حكى ذلك ابن السكيت عن أبي عمرو. وباهاني فبهوته أي صرت أبهى منه، عن اللحياني. وبهي به يبهى بهيا: أنس، وقد ذكر في الهمز. وباهاني فبهيته أيضا أي صرت أبهى منه، عن اللحياني أيضا. أبو سعيد: ابتهأت بالشئ إذا أنست به وأحببت قربه، قال الأعشى:
وفي الحي من يهوى هوانا ويبتهي، وآخر قد أبدى الكآبة مغضبا والمباهاة: المفاخرة. وتباهوا أي تفاخروا. أبو عمرو: باهاه إذا فاخره، وهاباه إذا صايحه (* قوله صايحه كذا في التهذيب، وفي بعض الأصول:
صالحه). وفي حديث عرفة: يباهي بهم الملائكة، ومنه الحديث: من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد.
وبهية: امرأة، الأخلق أن تكون تصغير بهية كما قالوا في المرأة حسينة فسموها بتصغير الحسنة، أنشد ابن الأعرابي:
قالت بهية: لا تجاور أهلنا أهل الشوي، وغاب أهل الجامل أبهي، إن العنز تمنع ربها من أن يبيت جاره بالحابل (* قوله بالحابل بالباء الموحدة كما في الأصل والمحكم، والذي في معجم ياقوت: الحائل، بالهمز، اسم لعدة مواضع).
(٩٩)
">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص

لسان العرب - ابن منظور - ج ١٤ - الصفحة ٩٩ - فصل الباء الموحدة

وقيل: إنما أراد وسعوا لها في العلف وأريحوها لا عطلوها من الغزو، قال:
والأول الوجه لأن تمام الحديث: فقال لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال. وأبهيت الإناء: فرغته. وفي الحديث: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: الخيل في نواصيها الخير أي لا تعطل، قال:
وإنما قال أبهوا الخيل رجل من أصحابه.
والبهاء: المنظر الحسن الرائع المالئ للعين. والبهي: الشئ ذو البهاء مما يملأ العين روعه وحسنه. والبهاء: الحسن، وقد بهي الرجل، بالكسر، يبهى ويبهو بهاء وبهاءة فهو باه، وبهو، بالضم، بهاء فهو بهي، والأنثى بهية من نسوة بهيات وبهايا. وبهي بهاء: كبهو فهو به كعم من قوم أبهياء مثل عم من قوم أعمياء. ومرة بهية: كعمية. وقالوا: امرأة بهيا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أن يكون تأنيث قولنا هذا الأبهى، لأنه لو كان كذلك لقيل في الأنثى البهيا، فلزمتها الألف واللام لأن اللام عقيب من في قولك أفعل من كذا، غير أنه قد جاء هذا نادرا، وله أخوات حكاها ابن الأعرابي عن حنيف الحناتم، قال: وكان من آبل الناس أي أعلمهم برعية الإبل وبأحوالها: الرمكاء بهيا، والحمراء صبري، والخوارة غزرى، والصهباء سرعى، وفي الإبل أخرى، إن كانت عند غيري لم أشترها، وإن كانت عندي لم أبعها، حمراء بنت دهماء وقلما تجدها، أي لا أبيعها من نفاستها عندي، وإن كانت عند غيري لم أشترها لأنه لا يبيعها إلا بغلاء، فقال بهيا وصبرى وغزرى وسرعى بغير ألف ولام، وهو نادر، وقال أبو الحسن الأخفش في كتاب المسائل: إن حذف الألف واللام من كل ذلك جائز في الشعر، وليست الياء في بهيا وضعا، إنما هي الياء التي في الأبهى، وتلك الياء واو في وضعها وإنما قلبتها إلى الياء لمجاوزتها الثلاثة، ألا ترى أنك إذا ثنيت الأبهى قلت الأبهيان؟ فلولا المجاوزة لصحت الواو ولم تقلب إلى الياء على ما قد أحكمته صناعة الإعراب. الأزهري: قوله بهيا أراد البهية الرائعة، وهي تأنيث الأبهى. والرمكة في الإبل: أن تشتد كمتتها حتى يدخلها سواد، بعير أرمك، والعرب تقول: إن هذا لبهياي أي مما أتباهى به، حكى ذلك ابن السكيت عن أبي عمرو. وباهاني فبهوته أي صرت أبهى منه، عن اللحياني. وبهي به يبهى بهيا: أنس، وقد ذكر في الهمز. وباهاني فبهيته أيضا أي صرت أبهى منه، عن اللحياني أيضا. أبو سعيد: ابتهأت بالشئ إذا أنست به وأحببت قربه، قال الأعشى:
وفي الحي من يهوى هوانا ويبتهي، وآخر قد أبدى الكآبة مغضبا والمباهاة: المفاخرة. وتباهوا أي تفاخروا. أبو عمرو: باهاه إذا فاخره، وهاباه إذا صايحه (* قوله صايحه كذا في التهذيب، وفي بعض الأصول:
صالحه). وفي حديث عرفة: يباهي بهم الملائكة، ومنه الحديث: من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد.
وبهية: امرأة، الأخلق أن تكون تصغير بهية كما قالوا في المرأة حسينة فسموها بتصغير الحسنة، أنشد ابن الأعرابي:
قالت بهية: لا تجاور أهلنا أهل الشوي، وغاب أهل الجامل أبهي، إن العنز تمنع ربها من أن يبيت جاره بالحابل (* قوله بالحابل بالباء الموحدة كما في الأصل والمحكم، والذي في معجم ياقوت: الحائل، بالهمز، اسم لعدة مواضع).
(٩٩)