من أخلاط الطيب. وفي الصحاح: من الطيب، والكافور وعاء الطلع، وأما قول الراعي:
تكسو المفارق واللبات، ذا أرج من قصب معتلف الكافور دراج قال الجوهري: الظبي الذي يكون منه المسك إنما يرعى سنبل الطيب فجعله كافورا. ابن سيده: والكافور نبت طيب الريح يشبه بالكافور من النخل. والكافور أيضا: الإغريض، والكفري: الكافور الذي هو الإغريض. وقال أبو حنيفة: مما يجري مجرى الصموغ الكافور.
والكافر من الأرضين: ما بعد واتسع.
وفي التنزيل العزيز: ولا تمسكوا بعصم الكوافر، الكوافر النساء الكفرة، وأراد عقد نكاحهن.
والكفر: القرية، سريانية، ومنه قيل كفر توثي وكفر عاقب وكفر بيا وإنما هي قرى نسبت إلى رجال، وجمعه كفور. وفي حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه قال: لتخرجنكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الأرض، قيل: وما ذلك السنبك؟ قال: حسمي جذام أي من قرى الشام. قال أبو عبيد: قوله كفرا كفرا يعني قرية قرية، وأكثر من يتكلم بهذا أهل الشام يسمون القرية الكفر. وروي عن معاوية أنه قال:
أهل الكفور هم أهل القبور. قال الأزهري: يعني بالكفور القرى النائية عن الأمصار ومجتمع أهل العلم، فالجهل عليهم أغلب وهم إلى البدع والأهواء المضلة أسرع، يقول: إنهم بمنزلة الموتى لا يشاهدون الأمصار والجمع والجماعات وما أشبهها. والكفر: القبر، ومنه قيل: اللهم اغفر لأهل الكفور. ابن الأعرابي: اكتفر فلان أي لزم الكفور. وفي الحديث: لا تسكن الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور. قال الحربي: الكفور ما بعد من الأرض عن الناس فلا يمر به أحد، وأهل الكفور عند أهل المدن كالأموات عند الأحياء فكأنهم في القبور. وفي الحديث: عرض على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك أي قرية قرية.
وقول العرب: كفر على كفر أي بعض على بعض.
وأكفر الرجل مطيعه: أحوجه أن يعصيه. التهذيب: إذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك فقد أكفرته. والتكفير: إيماء الذمي برأسه، لا يقال: سجد فلان لفلان ولكن كفر له تكفيرا.
والكفر: تعظيم الفارسي لملكه. والتكفير لأهل الكتاب: أن يطأطئ أحدهم رأسه لصاحبه كالتسليم عندنا، وقد كفر له. والتكفير: أن يضع يده أو يديه على صدره، قال جرير يخاطب الأخطل ويذكر ما فعلت قيس بتغلب في الحروب التي كانت بعدهم:
وإذا سمعت بحرب قيس بعدها، فضعوا السلاح وكفروا تكفيرا يقول: ضعوا سلاحكم فلستم قادرين على حرب قيس لعجزكم عن قتالهم، فكفروا لهم كما يكفر العبد لمولاه، وكما يكفر العلج للدهقان يضع يده على صدره ويتطامن له واخضعوا وانقادوا. وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري رفعه قال: إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر للسان، تقول: اتق الله فينا فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا. قوله: تكفر للسان أي تذل وتقر بالطاعة له وتخضع لأمره.
والتكفير: هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه. والتكفير: تتويج الملك بتاج إذا رؤي كفر له. الجوهري: التكفير أن يخضع
لسان العرب
(١)
حرف الراء فصل الغين المعجمة
٣ ص
(٢)
فصل الفاء
٤٢ ص
(٣)
فصل القاف
٦٨ ص
(٤)
فصل الكاف
١٢٥ ص
(٥)
فصل اللام
١٥٨ ص
(٦)
فصل الميم
١٥٨ ص
(٧)
فصل النون
١٨٨ ص
(٨)
فصل الهاء
٢٤٧ ص
(٩)
فصل الواو
٢٧٠ ص
(١٠)
فصل الياء
٢٩٣ ص
(١١)
حرف الزاي فصل الألف
٣٠٤ ص
(١٢)
فصل الباء الموحدة
٣٠٩ ص
(١٣)
فصل التاء المثناة
٣١٤ ص
(١٤)
فصل الجيم
٣١٦ ص
(١٥)
فصل الحاء المهملة
٣٣١ ص
(١٦)
فصل الخاء المعجمة
٣٤٣ ص
(١٧)
فصل الدال المهملة
٣٤٨ ص
(١٨)
فصل الذال المعجمة
٣٤٩ ص
(١٩)
فصل الراء
٣٤٩ ص
(٢٠)
فصل الزاي
٣٥٨ ص
(٢١)
فصل السين المهملة
٣٦٠ ص
(٢٢)
فصل الشين المعجمة
٣٦٠ ص
(٢٣)
فصل الضاد المعجمة
٣٦٣ ص
(٢٤)
فصل الطاء المهملة
٣٦٨ ص
(٢٥)
فصل العين المهملة
٣٦٩ ص
(٢٦)
فصل الغين المعجمة
٣٨٦ ص
(٢٧)
فصل الفاء
٣٩٠ ص
(٢٨)
فصل القاف
٣٩٣ ص
(٢٩)
فصل الكاف
٣٩٩ ص
(٣٠)
فصل اللام
٤٠٣ ص
(٣١)
فصل الميم
٤٠٨ ص
(٣٢)
فصل النون
٤١٣ ص
(٣٣)
فصل الهاء
٤٢٢ ص
(٣٤)
فصل الواو
٤٢٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
لسان العرب - ابن منظور - ج ٥ - الصفحة ١٥٠ - فصل الكاف
(١٥٠)