شرح شافية ابن الحاجب
(١)
المنسوب
٣ ص
(٢)
شرح تعريف المنسوب
٣ ص
(٣)
حذف تاء التأنيث من المنسوب إليه، وبيان السر في ذلك
٤ ص
(٤)
تحذف كل ياء مشددة زائدة في آخر المنسوب إليه
٨ ص
(٥)
حذف زيادة التثنية والجمع من المنسوب إليه
٨ ص
(٦)
علامة النسبة، وبيان معنى الاسم المنسوب
١٢ ص
(٧)
الفرق بين الاسم المنسوب وبين الصفات
١٢ ص
(٨)
الفرق بين الاسم المنسوب وبين اسم الزمان والمكان واسم الآلة.
١٤ ص
(٩)
أنواع التغييرات التي تلحق المنسوب إليه
١٦ ص
(١٠)
حكم المنسوب إليه إذا كان ثلاثيا مكسور الوسط أن يفتح ثانية في النسب
١٦ ص
(١١)
حكم الاسم الرباعي المكسور ما قبل آخره وبيان خلاف العلماء في الرباعي الساكن ثانية
١٧ ص
(١٢)
النسب إلى فعولة وفعلية (بفتح الفاء وفعلية (بضم الفاء)
١٩ ص
(١٣)
اختلاف العلماء في النسب إلى فعول وفعولة وتعليل ما ذهب إليه كل منهم
٢٢ ص
(١٤)
شواذ هذه المسألة
٢٧ ص
(١٥)
اختلاف العلماء في النسب إلى فعيل (بفتح الفاء) وإلى فعيل (بضم الفاء)
٢٨ ص
(١٦)
النسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشددة مكسورة
٣١ ص
(١٧)
النسب لما آخره ألف:
٣٤ ص
(١٨)
أنواع الألف التي في آخر الاسم
٣٤ ص
(١٩)
حكم الاسم إلى آخره ألف ثانية
٣٦ ص
(٢٠)
حكم الاسم الذي آخره ألف ثالثة
٣٧ ص
(٢١)
حكم الاسم الذي آخره ألف رابعة
٣٨ ص
(٢٢)
حكم الاسم الذي آخره ألف خامسة
٣٩ ص
(٢٣)
حكم النسب إلى الاسم الذي آخره ياء
٤١ ص
(٢٤)
أنواع الياء التي تكون في آخر الاسم
٤١ ص
(٢٥)
حكم الياء المكسور ما قبلها بأنواعها
٤٣ ص
(٢٦)
حكم الياء والواو الساكن ما قبلها
٤٥ ص
(٢٧)
النسب لما آخره ياء قبلها حرف علة
٤٨ ص
(٢٨)
الياء الثالثة التي قبلها ياء ساكنة
٤٨ ص
(٢٩)
الياء الثالثة التي قبلها ألف
٥٠ ص
(٣٠)
الياء الرابعة و أحوالها و حكم كل نوع
٥١ ص
(٣١)
الياء الخامسة و أحوالها و حكم كل نوع
٥٢ ص
(٣٢)
النسب لما آخره همزة قبلها ألف:
٥٣ ص
(٣٣)
أنواع الهمزة المتطرفة المسبوقة بألف وحكم كل نوع منها
٥٣ ص
(٣٤)
النسب لما آخره واو أو ياء قلبهما ألف
٥٨ ص
(٣٥)
النسب إلى ما ورد على حرفين
٥٩ ص
(٣٦)
الاسم الذي على حرفين نوعان:
٥٩ ص
(٣٧)
النسب إلى ما وضع على حرفين
٥٩ ص
(٣٨)
حكم النسب إلى المحذوف الفاء
٦١ ص
(٣٩)
النسب إلى المحذوف العين
٦٢ ص
(٤٠)
النسب إلى الاسم المحذوف اللام، وبيان ضابط النحاة الذي وضعوه للنسب إليه، والاعتراض عليه
٦٢ ص
(٤١)
خلاف سيبويه والأخفش في النسب إلى المحذوف اللام وأصل عينه السكون
٦٥ ص
(٤٢)
الاسم المحذوف اللام المعوض عنها همزة الوصل
٦٦ ص
(٤٣)
الاسم المحذوف اللام وقد أبدل منها التاء
٦٦ ص
(٤٤)
النسب إلى المركب:
٧٠ ص
(٤٥)
النسب إلي المركب:
٧٠ ص
(٤٦)
المركب الإضافي، وتقرير مذهب سيبويه فيه
٧٣ ص
(٤٧)
مذهب المبرد في النسب إلى المركب الإضافي
٧٤ ص
(٤٨)
النسب بالنحت من المركب الإضافي
٧٥ ص
(٤٩)
النسب إلى اللفظ الدال على الجمع
٧٦ ص
(٥٠)
أنواع الاسم الدال على الجمع وحكم كل نوع
٧٧ ص
(٥١)
شواذ النسب
٨٠ ص
(٥٢)
النسب بغير الياء المشددة
٨٣ ص
(٥٣)
الفرق بين فاعل وفعال الوصفين وفاعل وفعال الدالين على النسب
٨٤ ص
(٥٤)
جمع التكسير
٨٨ ص
(٥٥)
الاسم الذي على فعل بفتح فسكون و جموعه
٨٨ ص
(٥٦)
الاسم الذي على فعل بكسر فسكون و جموعه
٩١ ص
(٥٧)
الاسم الذي على فعل بضم فسكون و جموعه
٩٢ ص
(٥٨)
الاسم الذي على فعل بفتحتين و جموعه
٩٤ ص
(٥٩)
الاسم الذي على فعل بفتح فكسر و جموعه
٩٧ ص
(٦٠)
الاسم الذي على فعل بفتح فضم و جموعه
٩٧ ص
(٦١)
الاسم الذي على فعل بكسر ففتح و جموعه
٩٧ ص
(٦٢)
الاسم الذي على فعل بكسرتين و جموعه
٩٨ ص
(٦٣)
الاسم الذي على فعل بضمتين و جموعه
٩٨ ص
(٦٤)
لا يجئ أفعل جمعا الواوي العين ولا يجئ فعال جميعا اليائي العين، إلا شذوذا
٩٩ ص
(٦٥)
جمع تكسير الاسم الثلاثي المؤنث
٩٩ ص
(٦٦)
حكم عين الثلاثي المؤنث في جمع التأنيث
١٠٨ ص
(٦٧)
جمع التكسير للثلاثي الصفة:
١١٤ ص
(٦٨)
الأصل أن الصفة تجمع جمع السلامة
١١٤ ص
(٦٩)
جمع الصفة التي على زنة فعل بكسر فسكون
١١٦ ص
(٧٠)
جمع الصفة التي على زنة فعل بضم فسكون
١١٦ ص
(٧١)
جمع صفة التي على زنة فعل بفتح بفتحتين
١١٧ ص
(٧٢)
جمع صفة التي على زنة فعل بفتح فكسر
١١٧ ص
(٧٣)
جمع الصفة التي على زنة فعل بفتح فضم.
١١٩ ص
(٧٤)
جمع الصفة التي على زنة فعل بضمتين
١٢٠ ص
(٧٥)
خلاصة تتضمن بيان الأوزان التي جاء لها جمع تكسير من الصفات الثلاثية وبيان جموعها
١٢٠ ص
(٧٦)
تجمع الصفات جمع التصحيح مذكرا أو مؤنثا
١٢٢ ص
(٧٧)
جمع الاسم الثلاثي المزيد فيه بمدة ثالثة
١٢٣ ص
(٧٨)
جمع الصفة الثلاثية المزيدة بمدة ثالثة
١٤٧ ص
(٧٩)
جمع فاعل إذا كان اسما مذكرا أو مؤنثا
١٤٩ ص
(٨٠)
جمع فاعل إذا كان صفة مذكرا أو مؤنثا
١٥٣ ص
(٨١)
جمع ما آخره ألف التأنيث مقصورة أو ممدودة، اسما كان أو صفة
١٥٦ ص
(٨٢)
جمع أفعل، اسما كان أو صفة
١٦٦ ص
(٨٣)
جمع الاسم الذي في آخره ألف ونون زائدتان، اسما كان أو صفة
١٧٠ ص
(٨٤)
جمع باقي الصفات
١٧٣ ص
(٨٥)
تكسير الاسم الرباعي وما أشبهه، سواء أكان ملحقا به أم لم يكن
١٨٠ ص
(٨٦)
دخول التاء في أقصى الجموع ومواضعها
١٨٥ ص
(٨٧)
جمع الخماسي
١٩٠ ص
(٨٨)
بحث في اسم الجنس واسم الجمع، والفرق بينهما، وبين كل منهما والجمع
١٩١ ص
(٨٩)
الأوزان التي جاء عليها اسم الجنس الجمعي، وبيان ما يجمع منها جمع التكسير، مع ذكر أوزان الجموع التي يجمع عليها
١٩٤ ص
(٩٠)
الأصل في اسم الجنس الجمعي أن يكون في المخلوقات
١٩٧ ص
(٩١)
اسم الجمع
١٩٩ ص
(٩٢)
رأى الأخفش في اسم الجمع الذي على زنة فعل بفتح فسكون وله مفرد على فاعل
٢٠١ ص
(٩٣)
شواذ الجمع
٢٠٢ ص
(٩٤)
جمع الجمع
٢٠٦ ص
(٩٥)
التقاء الساكنين
٢٠٨ ص
(٩٦)
بيان المواضع التي يغتفر فيها التقاؤهما
٢٠٨ ص
(٩٧)
إذا التقى ساكنان في غير هذه المواضع وأولهما مدة حذف أولهما
٢٢٣ ص
(٩٨)
إذا حذف أول الساكنين ثم تحرك الثاني بحركة غير أصلية لم يرجع المحذوف
٢٢٦ ص
(٩٩)
إذا التقى ساكنان وليس أولهما مدة وجب تحريك أولهما
٢٢٩ ص
(١٠٠)
الأصل في تحريك أول الساكنين الكسر
٢٣٣ ص
(١٠١)
إذا حصل من تحريك أول الساكنين نقض للغرض وكان ذلك في الفعل حرك الثاني
٢٣٦ ص
(١٠٢)
دواعي مخالفة الأصل في تحريك أول الساكنين
٢٣٨ ص
(١٠٣)
قد يحرك أول الساكنين مع أن التقاء هما مغتفر
٢٤٥ ص
(١٠٤)
الابتداء (همزة الوصل)
٢٤٨ ص
(١٠٥)
الابتداء بالساكن متعذر في العربية
٢٤٩ ص
(١٠٦)
السر في الاتيان بهمزة الوصل في الأسماء العشرة المعروفة
٢٥٠ ص
(١٠٧)
أصل إبنم وأيمن
٢٥٠ ص
(١٠٨)
أصل ابن
٢٥٢ ص
(١٠٩)
أصل ابنة
٢٥٤ ص
(١١٠)
أصل اسم
٢٥٥ ص
(١١١)
أصل أست
٢٥٦ ص
(١١٢)
تدخل همزة الوصل قياسا في كل مصدر بعد ألف ماضية أربعة أحرف، وفى ماضي هذا المصدر وأمره
٢٥٦ ص
(١١٣)
تلحق همزة الوصل عند الابتداء وتسقط في درج الكلام
٢٥٨ ص
(١١٤)
حركة همزة الوصل
٢٥٨ ص
(١١٥)
إثبات الهمزة في الوصل لحن
٢٦٢ ص
(١١٦)
الوقف
٢٦٨ ص
(١١٧)
تعريفه، وشرح هذا التعريف
٢٦٨ ص
(١١٨)
وجوه الوقف وبيان أن بعضها أحسن من بعض
٢٦٨ ص
(١١٩)
الاسكان المجرد
٢٦٩ ص
(١٢٠)
الروم
٢٧٢ ص
(١٢١)
الإشمام
٢٧٣ ص
(١٢٢)
لا روم ولا إشمام في هاء التأنيث وميم الجمع والحركة العارضة وبيان الخلاف في ذلك
٢٧٣ ص
(١٢٣)
الوقف بإبدال النون ألفا، ومواضع ذلك
٢٧٦ ص
(١٢٤)
قلب الألف همزة في الوقف ضعيف
٢٨٢ ص
(١٢٥)
قلب الألف واوا أو ياء في الوقف ضعيف أيضا
٢٨٢ ص
(١٢٦)
الوقف على التاء في الفعل وفى الاسم
٢٨٥ ص
(١٢٧)
الوقف على المبنى المتحرك بالهاء، والوقف بالألف في أنا و حيهلا
٢٩١ ص
(١٢٨)
إلحاق هاء السكت منه واجب ومنه جائز
٢٩٣ ص
(١٢٩)
الوقف على المنقوص
٢٩٧ ص
(١٣٠)
إثبات الواو والياء وحذفهما في الفواصل والقوافي فصيح
٢٩٨ ص
(١٣١)
حكم صلة الضمير من الواو والياء
٣٠٤ ص
(١٣٢)
حذف الياء في ذه و ته
٣٠٦ ص
(١٣٣)
إبدال الألف حرفا من جنس حركتها
٣٠٧ ص
(١٣٤)
الوقف بتضعيف المتحرك الصحيح غير الهمزة
٣١١ ص
(١٣٥)
الوقف بنقل الحركة من الأخير إلى ما قبله
٣١٨ ص
(١٣٦)
الوقف على حرف واحد
٣٢٠ ص
(١٣٧)
المقصور والممدود
٣٢١ ص
(١٣٨)
تعريفهما
٣٢١ ص
(١٣٩)
بيان ضابط المقصور القياسي
٣٢١ ص
(١٤٠)
بيان ضابط الممدود القياسي
٣٢١ ص
(١٤١)
مواضع المقصور القياسي
٣٢١ ص
(١٤٢)
موضع الممدود القياسي
٣٢٥ ص
(١٤٣)
ذو الزيادة
٣٢٧ ص
(١٤٤)
حروف الزيادة
٣٢٨ ص
(١٤٥)
معنى كون هذه الحروف العشرة حروف الزيادة
٣٢٨ ص
(١٤٦)
أدلة الزيادة
٣٣٠ ص
(١٤٧)
الاشتقاق من أدلة الزيادة
٣٣١ ص
(١٤٨)
إذا رجعت الكلمة إلى اشتقاقين واضحين جاز اعتبار كل منهما
٣٤٠ ص
(١٤٩)
إذا لم يكن في الكلمة اشتقاق واضح فبعضهم يرجح غلبة الزيادة
٣٤١ ص
(١٥٠)
خلاصة حكم الاشتقاق وبيان أقسامه
٣٥٢ ص
(١٥١)
الخروج عن الأوزان المشهورة من أدلة الزيادة
٣٥٥ ص
(١٥٢)
إن خرجت الكلمة عن الأوزان المشهورة بتقدير أصالة الحروف وبتقدير زيادة حكمنا بالزيادة
٣٥٨ ص
(١٥٣)
الغلبة من أدلة الزيادة
٣٦٠ ص
(١٥٤)
بيان اختلاف العلماء في الزائد من حرفي التضعيف ووجه كل واحد منهم
٣٦٢ ص
(١٥٥)
بيان ما يضعف وما لا ضعف من الأصول
٣٦٣ ص
(١٥٦)
مواضع زيادة الهمزة، والميم، والواو، والياء، والألف، بحكم الاشتقاق
٣٦٩ ص
(١٥٧)
مواضع زيادة النون، والتاء، والسين
٣٧٣ ص
(١٥٨)
هل يشترط في حرف الزيادة النون إلا تدل على معنى؟
٣٧٣ ص
(١٥٩)
زيادة اللام والخلاف فيه
٣٧٨ ص
(١٦٠)
زيادة الهاء
٣٧٩ ص
(١٦١)
حكم اجتماع حرفين فأكثر من حروف الزيادة مع فقد الاشتقاق
٣٨٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي - ج ٢ - الصفحة ١٨٨ - دخول التاء في أقصى الجموع ومواضعها
ركب وجعل مع شئ كاسم واحد، إلا مع ما هو خفيف، والتاء أخف من الياء المشددة وبينهما مناسبة كما مر في أول باب النسبة، فلذا اختيرت للعوض، وأما جمع الأعجمي فليست التاء عوضا من شئ، فلذا لم تلزم كما لزمت في جمع المنسوب، بل هي فيه دليل على كون واحده معربا، وقد يبدل التاء في أقصى الجموع من ياء غير ياء النسبة، نحو جحا جحة في (١) جحجاح، والأصل جحاجيح، والتاء في زنادقة (٢)
(١) الجحجاح: السيد السمح، وقيل: الكريم، ويقال فيه: جحجح أيضا، وجمع الأول جحاجحة وجحاجيح أيضا، وجمع الثاني جحاجح لا غير، وقد يجمع الجحجاح على الجحاجح كما جمع المفتاح على المفاتح، وكما قالوا: طوابق في جمع طاباق، قال في اللسان: " والجحجح السيد السمح.. وفي حديث سيف بن ذي يزن * بيض مغالبة غلب جحاجحة * جمع جحجاح، والهاء فيه لتأكيد الجمع، وجحجحت المرأة: جاءت بجحجاح، وجحجح الرجل: ذكر جحجاحا من قومه. قال:
* إن سرك العز فجحجح بجشم * وجمع الجحجاح جحاجح، وقال الشاعر:
ماذا يبدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح وإن شئت جحاجحة، وإن شئت جحاجيح، والهاء عوض من الياء المحذوفة، لابد منها أو من الياء، ولا يجتمعان " اه بتصرف (٢) الزنادقة: جمع زنديق، وهو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية، أو من يبطن الكفر ويظهر الايمان، قال في شفاء الغليل (ص ١١٢): " الزنديق ليس من كلاب العرب، إنما تقول العرب: رجل زندق وزندقي: أي شديد البخل، وإذا أرادوا ما تقول له العامة: ملحد، قالوا. دهري (بفتح الدال نسبة إلى الدهر، وكأنهم نسبوا إليه لقولهم: وما يهلكنا إلا الدهر)، وإذ أرادوا المسن قالوا: دهري - بالضم - للفرق بينهما، والهاء في زنادقة وفرازنة عوض عن الياء عند سيبويه، وقال أبو حاتم: هو فارسي معرب " زنده كرد ": أي عمل الحياة، لأنه يقول ببقاء الدهر ودوامه، وقال الرياشي: هو مأخوذ من قولهم: رجل زندقي: أي نظار في الأمور، وقال غيره: معرب " زند ": أي الحياة، وقيل: هو معرب " زندي " أي متدين بكتاب يقال له: زند، ادعى المجوس أنه كتاب زرادشت، ثم استعمل في العرف لمبطن الكفر، وهم أصحاب مزدك الذي ظهر في أيام قباذ بن فيروز، وقال الجوهري: الزنادقة الثنوية، وتزندق الرجل، والاسم الزندقة. وفى القاموس: هو معزب " زن دين " وقيل: هو وهم، والصوب معرب " زنده ". وفى المغرب: هو من لا يؤمن بالوحدانية والآخرة، وعن ثعلب: هو والملحد: الدهري، وعن ابن دريد هو القائل بدوام الدهر معرب " زندة " كتاب لمزدك. اه، وقال المسعودي في مروج الذهب: " وفي أيام ماني ظهر اسم الزندقة أضيف إليه الزنادقة، وذلك أن الفرس حين أتاهم زرادشت بكتابهم المعروف ب (النسناه) باللغة الأولى من الفارسية، وعمل له التفسير وهو الزند، وعمل لهذا التفسير شرحا سماه البازند، وكان الزند بالتأويل غير المقدم المنزل، وكان من أورد في شريعتهم شيئا بخلاف المنزل الذي هو النسناه وعدل إلى التأويل الذي هو الزند قالوا:
هذا زندي، فأضافوه إلى التأويل وأنه منحرف عن الظواهر من المنزل إلى تأويل هو بخلاف التنزيل، فلما أن جاءت العرب أخذت هذا المعنى من الفرس وقالوا: زنديق، وعربوه، والثنوية هم الزنادقة، ولحق بهؤلاء سائر من اعتقد القدم وأبى حدوث العالم " اه (انظر ح ١ ص ٢١٢ طبعة دار الرجاء)
* إن سرك العز فجحجح بجشم * وجمع الجحجاح جحاجح، وقال الشاعر:
ماذا يبدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح وإن شئت جحاجحة، وإن شئت جحاجيح، والهاء عوض من الياء المحذوفة، لابد منها أو من الياء، ولا يجتمعان " اه بتصرف (٢) الزنادقة: جمع زنديق، وهو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية، أو من يبطن الكفر ويظهر الايمان، قال في شفاء الغليل (ص ١١٢): " الزنديق ليس من كلاب العرب، إنما تقول العرب: رجل زندق وزندقي: أي شديد البخل، وإذا أرادوا ما تقول له العامة: ملحد، قالوا. دهري (بفتح الدال نسبة إلى الدهر، وكأنهم نسبوا إليه لقولهم: وما يهلكنا إلا الدهر)، وإذ أرادوا المسن قالوا: دهري - بالضم - للفرق بينهما، والهاء في زنادقة وفرازنة عوض عن الياء عند سيبويه، وقال أبو حاتم: هو فارسي معرب " زنده كرد ": أي عمل الحياة، لأنه يقول ببقاء الدهر ودوامه، وقال الرياشي: هو مأخوذ من قولهم: رجل زندقي: أي نظار في الأمور، وقال غيره: معرب " زند ": أي الحياة، وقيل: هو معرب " زندي " أي متدين بكتاب يقال له: زند، ادعى المجوس أنه كتاب زرادشت، ثم استعمل في العرف لمبطن الكفر، وهم أصحاب مزدك الذي ظهر في أيام قباذ بن فيروز، وقال الجوهري: الزنادقة الثنوية، وتزندق الرجل، والاسم الزندقة. وفى القاموس: هو معزب " زن دين " وقيل: هو وهم، والصوب معرب " زنده ". وفى المغرب: هو من لا يؤمن بالوحدانية والآخرة، وعن ثعلب: هو والملحد: الدهري، وعن ابن دريد هو القائل بدوام الدهر معرب " زندة " كتاب لمزدك. اه، وقال المسعودي في مروج الذهب: " وفي أيام ماني ظهر اسم الزندقة أضيف إليه الزنادقة، وذلك أن الفرس حين أتاهم زرادشت بكتابهم المعروف ب (النسناه) باللغة الأولى من الفارسية، وعمل له التفسير وهو الزند، وعمل لهذا التفسير شرحا سماه البازند، وكان الزند بالتأويل غير المقدم المنزل، وكان من أورد في شريعتهم شيئا بخلاف المنزل الذي هو النسناه وعدل إلى التأويل الذي هو الزند قالوا:
هذا زندي، فأضافوه إلى التأويل وأنه منحرف عن الظواهر من المنزل إلى تأويل هو بخلاف التنزيل، فلما أن جاءت العرب أخذت هذا المعنى من الفرس وقالوا: زنديق، وعربوه، والثنوية هم الزنادقة، ولحق بهؤلاء سائر من اعتقد القدم وأبى حدوث العالم " اه (انظر ح ١ ص ٢١٢ طبعة دار الرجاء)
(١٨٨)