فاطمة والمفضلات من النساء
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٧ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص

فاطمة والمفضلات من النساء - عبد اللطيف البغدادي - الصفحة ٢١

يشركوا بالله طرفة عين. فإذا مؤمن آل فرعون نشأ من أول أمره على الإيمان واستمر عليه حتى لحق بربه، وأما امرأته فإنها ماشطة بنات فرعون وكانت مؤمنة من إماء الله الصالحات إلا أنها كانت مع بنات فرعون تخدمهن وكان من قصتها ما رواه الثعلبي بالأسانيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان رسول الله (ص) قال: " لما أسري بي إلى السماء مررت برائحة طيبة فقلت لجبرئيل ما هذه الرائحة فقال: رائحة ماشطة آل فرعون وأولادها كانت تمشط ذات يوم بنت فرعون فوقع المشط من يدها فقالت: بسم الله. فقالت بنت فرعون. أبي قالت: لا بل ربي ورب أبيك. فقالت لها لأخبرن بذلك أبي. فلما أخبرته، دعا بها وبولدها، وقال لها. من ربك؟ فقالت: إن ربي وربك الله، فأمر بتنور من نحاس فأحمي وأمر بها وبولدها أن يلقوا فيه، فقالت له: إن لي إليك حاجة، فقال: وما هي؟ قالت: تجمع عظامي وعظام ولدي فتدفنها. قال: لك ذلك لما لك علينا من الحق ثم أمر بأولادها فالقوا قبلها واحدا واحدا في التنور حتى كان آخر أولادها ولدا صبيا رضيعا - فأنطقه الله قبل أوان نطقه - فقال: اصبري يا أماه فإنك على الحق وألقيت في التنور مع ولدها.
فسئل ابن عباس فيمن تكلم في المهد قال أربعة: عيسى بن مريم، وشاهد يوسف، وصاحب جريج (١)... وهذا الصبي (٢).

(١) قصة صاحب جريج. وصاحب جريج هو صبي تكلم قبل أوان نطقه ذكر قصته البخاري في صحيحه ج ٤ ص ٢٠١ عن أبي هريرة عن النبي (ص) وهي أنه: كان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج. كان يصلي فجاءته أمه فدعته. فقال (أي في نفسه) أجيبها أو أصلي، فلم يجبها. فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته، فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت - كذبا وزورا -: من جريج. فآتوه وكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام (الرضيع) فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: الراعي. قالوا: نبني صومعتك من الذهب، قال: لا إلا من الطين. تجد القصة قي (التجريد الصريح) لصحيح البخاري، ج ٢ ص ٤٤.
(٢) قصص الأنبياء للثعلبي ص ١٠٧ وقصص الأنبياء المسمى ب‍ (النور المبين) للجزائري ص ٢٠٣ والمجلسي في البحار ج ١٣ ص ١٦٣. ومستدرك الصحيحين للحاكم ج ٢ ص ٤٩٦ ونص على صحته، وكذلك الذهبي في تلخيصه ج ٢ ص ٤٩٧. وذكره السيوطي في (الدر المنثور) ج ٤ ص ١٥٠ عن كل من أحمد والنسائي والبزار والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في (الدلائل) بسند صحيح عن ابن عباس الخ. وينقله عن (الدر المنثور) العلامة الطباطبائي في تفسيره (الميزان) ج ١٣ ص ٢٨ في تفسير سورة الإسراء.
(٢١)