فاطمة والمفضلات من النساء
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٧ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
فاطمة والمفضلات من النساء - عبد اللطيف البغدادي - الصفحة ١٠٢
يكمل من النساء إلا أربع، آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (ص) (١)
(١) بيان مهم حول حديث أبي موسى الأشعري في النسوة لأربع، وصوره ومصادره.
أيها المطالع الكريم عند تتبعنا لمصادر حديث أبي موسى الأشعري رأينا اختلافا عجيبا في صوره وهي ما يلي:
١ - فمن تلك المصادر المشتركة بين الخاصة والعامة من ينقله على غرار بقية أحاديث النسوة الأربع بلا زيادة ولا نقيصة، وستمر عليك أحاديث النسوة الأربع بنصوصها ومصادرها.
٢ - ومنهم من ينقله كما هو ويزيد عليه في أم المؤمنين عائشة.
٣ - ومنهم من ينقص منه فاطمة ويلحق به الزيادة مع بعض التحريفات.
٤ - ومنهم من ينقص منه خديجة وفاطمة ويلحق به أيضا تلك الزيادة.
والجدير بالذكر أن الزيادة والنقيصة لم ترد من طرقنا أصلا بل جاءت من طرق غيرنا أما نقله بلا زيادة ولا نقيصة ولا تحريف فقد جاء من طرق الفريقين، وهذا هو الصحيح الذي نختاره، وهو المؤيد بالقرائن القطعية، والبراهين المنطقية الحاسمة التي لا تخفى على النابه البصير، أما من هو الذي زاد في الحديث، ومن هو الذي أنقص منه أو زاد وحرف فلا نعلمه بالضبط، وما علينا إلا أن نذكر مصادر الحديث كما وقفنا عليها بصوره الأربع ولك بعد ذلك رأيك " والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير " [المؤمن / ٢١].
الصورة الأولى لرواية الحديث ١ - رواه الطبري المتوفى سنة ٣١٠ ه في تفسيره (جامع البيان) ص ١٨٠، قال في تفسير سورة آل عمران ط الأولى ببولاق مصر ونصه: - قال رسول الله (ص) كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد (ص).
٢ - ونقله عن الطبري بهذا النص السيد مرتضى الحسيني في (فضائل الخمسة من الصحاح الستة) ج ٣ ص ١٤٥.
٣ - ونقله بالنص السابق الشبلنجي الشافعي المصري في (نور الأبصار) ص ٤٠ ط السعدية بمصر نقلا عن:
٤ - البخاري.
٥ - مسلم.
٦ - الترمذي.
٧ - الحاكم في (المستدرك) ج ٣ ص ١٥٤ عن صحيح مسلم ونصه قال: إنما تفرد مسلم بإخراجه حديث أبي موسى عن النبي (ص) خير نساء العالمين أربع.
٨ - ونقله بالنص الذي رواه الطبري - أحمد أمين في كتابه التكامل في الإسلام ج ٢ ص ١٩٩ تحت عنوان (سيدة النساء) نقلا عن البخاري ومسلم والترمذي.
٩ - الطبرسي في (مجمع البيان) م ٥ ص ٣٢٠ ط عرفان صيدا.
١٠ - ونقله المولى محسن الكاشاني في تفسيره (الصافي) في تفسير سورة التحريم عن المجمع بالنص المذكور في الأصل.
١١ - وذكره المازندراني الحائري في (شجرة طوبى) ج ٢ ص ٢٠.
١٢ - ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) ص ١٢٧ ط النجف قال: روي باللفظ الصريح يرويه كل من البخاري، ومسلم، والترمذي، عن النبي (ص) أنه قال: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم... الخ، ما رواه الطبري.
١٣ - ونقله عن ابن الصباغ السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة) ج ٢ ص ٥٤٥ ط بيروت سنة ١٣٧٠ ه.
١٤ - وذكره عبد الزهرة عثمان محمد في كتابه (الزهراء فاطمة بنت محمد) ص ١٠٥.
١٥ - العلامة كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السؤل) ط طهران ص ١٠ نقلا عن الترمذي.
١٦ - العلامة ابن الديبع في (تيسير الوصول إلى جامع الأصول) ط نول كشور ج ٢ ص ١٥٩.
١٧ - العلامة السفاريني في (شرح ثلاثيات مسند أحمد) ج ٢ ص ٥١١ ط دار الكتب الإسلامية بدمشق.
١٨ - وقال رواه الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي.
١٩ - وابن ماجة من حديث أبي موسى الأشعري.
٢٠ - راجع كتاب (إحقاق الحق) في تعليقاته للعلامة المرعشي ج ١٠ ص ١٠٠ في الأحاديث من ١٦ - ١٩.
الصورة الثانية لرواية الحديث ١ - الزمخشري في تفسيره (الكشاف) ج ٤ ص ٥٧٣ ط دار الكتاب العربي بالنص المذكور في الأصل ولكنه زاد عليه (وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).
٢ - ابن حجر العسقلاني في (الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف) المطبوع في ذيله قال:
٣ - أخرجه الثعالبي عن أبي موسى بهذا. ثم قال:
٤ - وأخرجه أبو نعيم في (الحلية) في ترجمة عمرو بن مرة من هذا الوجه وذكر سنده ٥ - المراغي في (تفسيره) ج ٢٨ ص ١٧٠ بالنص المذكور في الأصل مع الزيادة في عائشة نقلا عن الصحيح.
٦ - أبو السعود العمادي في (تفسيره) المطبوع في حاشية (مفاتيح الغيب) للرازي في تفسير سورة التحريم ج ٨ ص ٢٩٧ بالنص المذكور في الأصل مع الزيادة.
الصورة الثالثة لرواية الحديث ١ - توفيق أبو علم في كتابه (أهل البيت) ص ١٠٠ مرسلا عن النبي (ص) ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا ثلاث مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفضل عائشة على النساء... الخ. أقول: قوله إلا ثلاث تفرد به، وخالف فيه الأحاديث الأخرى التي روى هو بعضها عن ابن عباس وغيره، ولعله أخذه من ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ من طريق شعبة باللفظ السابق.
٢ - ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ من طريق شعبة باللفظ السابق.
٣ - ورواه أيضا في (تفسيره) ج ٤ ص ٣٩٤ وقد نقله عن الصحيحين ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد، وان فضل عائشة على النساء... الخ.
الصورة الرابعة لرواية الحديث ١ - ونقله ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ - ٣٦٣ عن البخاري ولفظه: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
٢ - وقال ابن حجر العسقلاني في (الكافي الشاف) في تخريج أحاديث الكشاف ج ٤ ص ٥٧٣: وهو في البخاري من رواية مرة عن أبي موسى الأشعري دون ذكر خديجة وفاطمة.
أقول: ونحن بدورنا لما رأينا اختلاف النقل لحديث أبي موسى الأشعري عن بعض الصحاح حتى عند الناقل الواحد - كما تبين مما تقدم من بعض المصادر فراجعها بإمعان - راجعنا (صحيح البخاري) ط مصطفى الحلبي، وتتبعنا مضان الحديث فرأيناه يكرره بسنده عن أبي موسى الأشعري في (صحيحه) ثلاث مرات وهي أولا ج ٤ ص ١٩٢ باب قول الله " وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون " ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. وفي ج ٤ ص ٢٠٠ باب قوله تعالى: " إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم " ونصه عن أبي موسى الأشعري قال: قال النبي (ص) فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون. وفي ج ٥ ص ٣٦ باب فضل عائشة ونصه كالنص الأول في ج ٤ ص ١٩٢ وهو - كما ترى - في كل هذه النصوص خال من ذكر خديجة وفاطمة.
كما راجعنا (صحيح مسلم) ط عيسى البابي الحلبي بمصر فرأيناه يرويه في باب - فضائل خديجة - ج ٢ ص ٣٧٠ عن أبي موسى الأشعري، وهو خال أيضا من ذكر خديجة وفاطمة. ولكن ذكره الحديث في (باب فضائل خديجة) مع أنه خال من ذكرها. يدل على أن الحذف كان من قبل النساخ وإلا لرواه في غير هذا الباب. كما راجعنا (سنن الترمذي) بشرح الإمام ابن العربي ج ٨ سنة ١٣٥٢ ه - ١٩٣٤ م ط الصادي بمصر، قال في (باب ما جاء في فضل الثريد) ص ٣٠ ونصه: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة الهمداني، عن أبي موسى الأشعري عن النبي (ص) قال: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام... الخ، فهو خال أيضا من ذكر خديجة وفاطمة.
= = وقد سبق أن قلنا: انا لا نعلم بالضبط من هو الذي زاد في الحديث ومن هو الذي أنقص منه أو حرف.
ولكنا نقول الآن: إن هذا الذي حرف وزاد وأنقص في الحديث ما أفاده هذا التحريف بكل أشكاله شيئا، إذ أن كمال خديجة وفاطمة، وسيادتهما على نساء العالمين ثابتة بالإجماع القطعي حتى عند البخاري نفسه وعند مسلم والترمذي في رواياتهم الأخرى كما سترى وتعلم إن شاء الله. والحق يعلو ولا يعلى عليه.
(والسلام على من أتبع الهدى).
أيها المطالع الكريم عند تتبعنا لمصادر حديث أبي موسى الأشعري رأينا اختلافا عجيبا في صوره وهي ما يلي:
١ - فمن تلك المصادر المشتركة بين الخاصة والعامة من ينقله على غرار بقية أحاديث النسوة الأربع بلا زيادة ولا نقيصة، وستمر عليك أحاديث النسوة الأربع بنصوصها ومصادرها.
٢ - ومنهم من ينقله كما هو ويزيد عليه في أم المؤمنين عائشة.
٣ - ومنهم من ينقص منه فاطمة ويلحق به الزيادة مع بعض التحريفات.
٤ - ومنهم من ينقص منه خديجة وفاطمة ويلحق به أيضا تلك الزيادة.
والجدير بالذكر أن الزيادة والنقيصة لم ترد من طرقنا أصلا بل جاءت من طرق غيرنا أما نقله بلا زيادة ولا نقيصة ولا تحريف فقد جاء من طرق الفريقين، وهذا هو الصحيح الذي نختاره، وهو المؤيد بالقرائن القطعية، والبراهين المنطقية الحاسمة التي لا تخفى على النابه البصير، أما من هو الذي زاد في الحديث، ومن هو الذي أنقص منه أو زاد وحرف فلا نعلمه بالضبط، وما علينا إلا أن نذكر مصادر الحديث كما وقفنا عليها بصوره الأربع ولك بعد ذلك رأيك " والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير " [المؤمن / ٢١].
الصورة الأولى لرواية الحديث ١ - رواه الطبري المتوفى سنة ٣١٠ ه في تفسيره (جامع البيان) ص ١٨٠، قال في تفسير سورة آل عمران ط الأولى ببولاق مصر ونصه: - قال رسول الله (ص) كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد (ص).
٢ - ونقله عن الطبري بهذا النص السيد مرتضى الحسيني في (فضائل الخمسة من الصحاح الستة) ج ٣ ص ١٤٥.
٣ - ونقله بالنص السابق الشبلنجي الشافعي المصري في (نور الأبصار) ص ٤٠ ط السعدية بمصر نقلا عن:
٤ - البخاري.
٥ - مسلم.
٦ - الترمذي.
٧ - الحاكم في (المستدرك) ج ٣ ص ١٥٤ عن صحيح مسلم ونصه قال: إنما تفرد مسلم بإخراجه حديث أبي موسى عن النبي (ص) خير نساء العالمين أربع.
٨ - ونقله بالنص الذي رواه الطبري - أحمد أمين في كتابه التكامل في الإسلام ج ٢ ص ١٩٩ تحت عنوان (سيدة النساء) نقلا عن البخاري ومسلم والترمذي.
٩ - الطبرسي في (مجمع البيان) م ٥ ص ٣٢٠ ط عرفان صيدا.
١٠ - ونقله المولى محسن الكاشاني في تفسيره (الصافي) في تفسير سورة التحريم عن المجمع بالنص المذكور في الأصل.
١١ - وذكره المازندراني الحائري في (شجرة طوبى) ج ٢ ص ٢٠.
١٢ - ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) ص ١٢٧ ط النجف قال: روي باللفظ الصريح يرويه كل من البخاري، ومسلم، والترمذي، عن النبي (ص) أنه قال: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم... الخ، ما رواه الطبري.
١٣ - ونقله عن ابن الصباغ السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة) ج ٢ ص ٥٤٥ ط بيروت سنة ١٣٧٠ ه.
١٤ - وذكره عبد الزهرة عثمان محمد في كتابه (الزهراء فاطمة بنت محمد) ص ١٠٥.
١٥ - العلامة كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السؤل) ط طهران ص ١٠ نقلا عن الترمذي.
١٦ - العلامة ابن الديبع في (تيسير الوصول إلى جامع الأصول) ط نول كشور ج ٢ ص ١٥٩.
١٧ - العلامة السفاريني في (شرح ثلاثيات مسند أحمد) ج ٢ ص ٥١١ ط دار الكتب الإسلامية بدمشق.
١٨ - وقال رواه الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي.
١٩ - وابن ماجة من حديث أبي موسى الأشعري.
٢٠ - راجع كتاب (إحقاق الحق) في تعليقاته للعلامة المرعشي ج ١٠ ص ١٠٠ في الأحاديث من ١٦ - ١٩.
الصورة الثانية لرواية الحديث ١ - الزمخشري في تفسيره (الكشاف) ج ٤ ص ٥٧٣ ط دار الكتاب العربي بالنص المذكور في الأصل ولكنه زاد عليه (وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).
٢ - ابن حجر العسقلاني في (الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف) المطبوع في ذيله قال:
٣ - أخرجه الثعالبي عن أبي موسى بهذا. ثم قال:
٤ - وأخرجه أبو نعيم في (الحلية) في ترجمة عمرو بن مرة من هذا الوجه وذكر سنده ٥ - المراغي في (تفسيره) ج ٢٨ ص ١٧٠ بالنص المذكور في الأصل مع الزيادة في عائشة نقلا عن الصحيح.
٦ - أبو السعود العمادي في (تفسيره) المطبوع في حاشية (مفاتيح الغيب) للرازي في تفسير سورة التحريم ج ٨ ص ٢٩٧ بالنص المذكور في الأصل مع الزيادة.
الصورة الثالثة لرواية الحديث ١ - توفيق أبو علم في كتابه (أهل البيت) ص ١٠٠ مرسلا عن النبي (ص) ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا ثلاث مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفضل عائشة على النساء... الخ. أقول: قوله إلا ثلاث تفرد به، وخالف فيه الأحاديث الأخرى التي روى هو بعضها عن ابن عباس وغيره، ولعله أخذه من ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ من طريق شعبة باللفظ السابق.
٢ - ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ من طريق شعبة باللفظ السابق.
٣ - ورواه أيضا في (تفسيره) ج ٤ ص ٣٩٤ وقد نقله عن الصحيحين ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد، وان فضل عائشة على النساء... الخ.
الصورة الرابعة لرواية الحديث ١ - ونقله ابن كثير الدمشقي في (تفسيره) ج ١ ص ٣٦٢ - ٣٦٣ عن البخاري ولفظه: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
٢ - وقال ابن حجر العسقلاني في (الكافي الشاف) في تخريج أحاديث الكشاف ج ٤ ص ٥٧٣: وهو في البخاري من رواية مرة عن أبي موسى الأشعري دون ذكر خديجة وفاطمة.
أقول: ونحن بدورنا لما رأينا اختلاف النقل لحديث أبي موسى الأشعري عن بعض الصحاح حتى عند الناقل الواحد - كما تبين مما تقدم من بعض المصادر فراجعها بإمعان - راجعنا (صحيح البخاري) ط مصطفى الحلبي، وتتبعنا مضان الحديث فرأيناه يكرره بسنده عن أبي موسى الأشعري في (صحيحه) ثلاث مرات وهي أولا ج ٤ ص ١٩٢ باب قول الله " وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون " ونصه: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. وفي ج ٤ ص ٢٠٠ باب قوله تعالى: " إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم " ونصه عن أبي موسى الأشعري قال: قال النبي (ص) فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون. وفي ج ٥ ص ٣٦ باب فضل عائشة ونصه كالنص الأول في ج ٤ ص ١٩٢ وهو - كما ترى - في كل هذه النصوص خال من ذكر خديجة وفاطمة.
كما راجعنا (صحيح مسلم) ط عيسى البابي الحلبي بمصر فرأيناه يرويه في باب - فضائل خديجة - ج ٢ ص ٣٧٠ عن أبي موسى الأشعري، وهو خال أيضا من ذكر خديجة وفاطمة. ولكن ذكره الحديث في (باب فضائل خديجة) مع أنه خال من ذكرها. يدل على أن الحذف كان من قبل النساخ وإلا لرواه في غير هذا الباب. كما راجعنا (سنن الترمذي) بشرح الإمام ابن العربي ج ٨ سنة ١٣٥٢ ه - ١٩٣٤ م ط الصادي بمصر، قال في (باب ما جاء في فضل الثريد) ص ٣٠ ونصه: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة الهمداني، عن أبي موسى الأشعري عن النبي (ص) قال: كمل كثير من الرجال ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام... الخ، فهو خال أيضا من ذكر خديجة وفاطمة.
= = وقد سبق أن قلنا: انا لا نعلم بالضبط من هو الذي زاد في الحديث ومن هو الذي أنقص منه أو حرف.
ولكنا نقول الآن: إن هذا الذي حرف وزاد وأنقص في الحديث ما أفاده هذا التحريف بكل أشكاله شيئا، إذ أن كمال خديجة وفاطمة، وسيادتهما على نساء العالمين ثابتة بالإجماع القطعي حتى عند البخاري نفسه وعند مسلم والترمذي في رواياتهم الأخرى كما سترى وتعلم إن شاء الله. والحق يعلو ولا يعلى عليه.
(والسلام على من أتبع الهدى).
(١٠٢)