١٣ وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
" ليس منا من غش مسلما ٦ أو ضره ٧ أو ماكره ٨ " ٩.
١٤ - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
" إن الله ليبغض من يدخل عليه في بيته فلا يقاتل ١٠ " ١١.
____________________
(١) في بعض النسخ والعيون: ووقروا، وفي أخرى: وقرؤوا، وفي ط وج والبحار والمستدرك: وقروا.
(٢) في بعض النسخ وط وج: وأدوا. (٣) ن: فإن.
(٤) ن: بالسنين والقحط. والسنين جمع السنة وهي الجدب، يقال: أخذتهم السنة، إذا أجدبوا وأقحطوا.
(٥) عنه البحار: ٦٩ / ٣٩٤ ح ٧٦ والمستدرك: ٣ / ٨٩ باب ٣٣ ح ٩.
ورواه الصدوق في عيون الاخبار: ٢ / ٢٩ ح ٢٥.
عنه الوسائل: ١١ / ٢٠٢ ح ٨ وفي ج ١٦ / ٤٥٩ ح ٥ عنه وعن أمالي الطوسي: ٢ / ٢٦٠.
وفي البحار: ٧١ / ٢٠٦ ح ١١ وج ٧٣ / ٣٥٢ ح ٥٢ وج ٧٤ / ٣٩٢ ح ١٠ وج ٧٥ / ١١٥ ح ٧ وج ٨٢ / ٢٠٧ ح ١٤ وج ٩٦ / ١٤ ح ٢٣ عن العيون. وأخرجه في الحديث ٢٤ من البحار الأخير والوسائل:
٦ / ١٣ ح ٩ عن ثواب الأعمال: ٣٠٠ ح ١.
(٦) خ: مؤمنا. (٧) خ: أوغره (٨) المكر: الخداع.
(٩) عنه البحار: ٧٥ / ٢٨٥ ح ٥ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٢٩ ح ٢٦، وعنه المستدرك: ٢ / ٩٩ ح ٩ وص ٤٥٥ ح ١ وأخرجه في الوسائل: ١٢ / ٢١١ ح ١٢ عن العيون. وأخرجه المجلسي في البحار: ١٠ / ٣٦٧ ح ٤ بالاسناد رقم " ٤١ ". (أخرجه الرافعي عن علي عليه السلام بلفظه. وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة بلفظ: ليس منا من غش. وفي رواية: من غشنا فليس منا).
(١٠) خ: إن الله ليبغض من الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقتل.
وفي ن: إن الله يبغض الرجل يدخل عليه الرجل في بيته فلا يقابله. وعلق القاضي محمد بن أحمد بن مشحم في هامش ن:
(في هذا الحديث في بعض النسخ غلط في لفظه، وقد صحح على ما هنا، والمعنى ظاهر، أي فلا يقابل الرجل المدخول إليه الداخل باللطف وحسن الأخلاق).
(١١) عنه البحار: ٧٩ / ١٩٦ ح ٨ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٢٨ ح ٢٤.
(٢) في بعض النسخ وط وج: وأدوا. (٣) ن: فإن.
(٤) ن: بالسنين والقحط. والسنين جمع السنة وهي الجدب، يقال: أخذتهم السنة، إذا أجدبوا وأقحطوا.
(٥) عنه البحار: ٦٩ / ٣٩٤ ح ٧٦ والمستدرك: ٣ / ٨٩ باب ٣٣ ح ٩.
ورواه الصدوق في عيون الاخبار: ٢ / ٢٩ ح ٢٥.
عنه الوسائل: ١١ / ٢٠٢ ح ٨ وفي ج ١٦ / ٤٥٩ ح ٥ عنه وعن أمالي الطوسي: ٢ / ٢٦٠.
وفي البحار: ٧١ / ٢٠٦ ح ١١ وج ٧٣ / ٣٥٢ ح ٥٢ وج ٧٤ / ٣٩٢ ح ١٠ وج ٧٥ / ١١٥ ح ٧ وج ٨٢ / ٢٠٧ ح ١٤ وج ٩٦ / ١٤ ح ٢٣ عن العيون. وأخرجه في الحديث ٢٤ من البحار الأخير والوسائل:
٦ / ١٣ ح ٩ عن ثواب الأعمال: ٣٠٠ ح ١.
(٦) خ: مؤمنا. (٧) خ: أوغره (٨) المكر: الخداع.
(٩) عنه البحار: ٧٥ / ٢٨٥ ح ٥ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٢٩ ح ٢٦، وعنه المستدرك: ٢ / ٩٩ ح ٩ وص ٤٥٥ ح ١ وأخرجه في الوسائل: ١٢ / ٢١١ ح ١٢ عن العيون. وأخرجه المجلسي في البحار: ١٠ / ٣٦٧ ح ٤ بالاسناد رقم " ٤١ ". (أخرجه الرافعي عن علي عليه السلام بلفظه. وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة بلفظ: ليس منا من غش. وفي رواية: من غشنا فليس منا).
(١٠) خ: إن الله ليبغض من الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقتل.
وفي ن: إن الله يبغض الرجل يدخل عليه الرجل في بيته فلا يقابله. وعلق القاضي محمد بن أحمد بن مشحم في هامش ن:
(في هذا الحديث في بعض النسخ غلط في لفظه، وقد صحح على ما هنا، والمعنى ظاهر، أي فلا يقابل الرجل المدخول إليه الداخل باللطف وحسن الأخلاق).
(١١) عنه البحار: ٧٩ / ١٩٦ ح ٨ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٢٨ ح ٢٤.