الإمام زين العابدين (عليه السلام) ومروان روت المصادر أن مروانا كان يذكر للإمام زين العابدين (عليه السلام) عفو جده أمير المؤمنين (عليه السلام) عنهم يوم الجمل، قال له: (ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك! ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح). (الأم للشافعي: ٤ / ٢٢٩، وسنن البيهقي: ٨ / ١٨١، ومجموع النووي: ١٩ / ٢٠٣).
* * واعترف له بأن عليا (عليه السلام) كان أكثر الصحابة دفعا للناس عن عثمان قال: (ما كان في القوم أحد أدفع عن صاحبنا من صاحبكم، يعني عليا عن عثمان. قال قلت: فما لكم تسبونه على المنابر؟! قال: لا يستقيم الأمر إلا بذلك!) (تاريخ دمشق: ٤٢ / ٤٣٨ وأنساب الأشراف، هامش / ١٨٤، وشرح النهج: ١٣ / ٢٢٠، والعثمانية للجاحظ / ٢٨٣، وسمت النجوم العوالي / ٧٣٧، وقال: رواه ابن خيثمة بإسناد قوي عن عمر (بن علي).
* * وأخبره أنه هو قتل طلحة يوم الجمل: (قال لي مروان بن الحكم: لما رأيت الناس يوم الجمل قد كشفوا قلت: والله لأدركن ثأري ولأفوزن منه الآن! فرميت طلحة فأصبت نساه، فجعل الدم ينزف فرميته ثانية فجاءت به، فأخذوه حتى وضعوه تحت شجرة فبقي تحتها ينزف منه الدم حتى مات). (الجمل للمفيد / ٢٠٤).
* * وروى الطبري: ٤ / ٣٧٩، أن جيش يزيد بعد أن استباح المدينة في وقعة الحرة، وأجبر أهلها البيعة على أنهم عبيد قن ليزيد، سأل قائده عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) فجاءه مع مروان وابنه عبد الملك وكأنهما شفيعان له، لأنه كان آوى عائلتهما عندما طردهم أهل المدينة، قال: (لما أتي بعلي بن الحسين إلى مسلم قال: من هذا؟ قالوا: هذا علي بن الحسين، قال: مرحبا وأهلا، ثم أجلسه
جواهر التاريخ
(١)
الفصل الأول: خلافة الإمام الحسن (عليه السلام) وانهيار الأمة!
٤ ص
(٢)
بيعة المهاجرين والأنصار للإمام الحسن (عليه السلام)
٥ ص
(٣)
أهداف الإمام الحسن (عليه السلام) من خلافته
٧ ص
(٤)
الإمام الحسن (عليه السلام) يؤكد الحجة على معاوية والأمة
٨ ص
(٥)
معاوية يتحرك بجيشه نحو العراق
١٠ ص
(٦)
الإمام الحسن (عليه السلام) يحرك في الأمة ثمالة شعلتها
١١ ص
(٧)
الإمام الحسن (عليه السلام) بين المعادلة الإسلامية والجاهلية
١٣ ص
(٨)
الإمام الحسن (عليه السلام) يمتحن جمهوره
١٤ ص
(٩)
الإمام الحسن (عليه السلام) يمتحن جيشه!
١٥ ص
(١٠)
الملاحظة الأولى: في حركة الجيش ومكان المعركة
١٨ ص
(١١)
الملاحظة الثانية: شخصية قيس بن سعد بن عبادة
٢٠ ص
(١٢)
الملاحظة الثالثة: لاخيار شرعيا للإمام (عليه السلام) إلا التنازل عن الحكم
٢٣ ص
(١٣)
آخر مراحل انهيار الأمة في عهد الإمام الحسن (عليه السلام)
٢٤ ص
(١٤)
ثلاث محاولات لاغتيال الإمام الحسن (عليه السلام) في يوم واحد!
٢٧ ص
(١٥)
ما روي عن خيانة بعض قادة الجيش ورؤساء القبائل
٣٣ ص
(١٦)
حكم أهل البيت (عليهم السلام) استثناء من السياق الطبيعي للتاريخ!
٣٩ ص
(١٧)
مفاوضات الصلح بين المدائن وحلب!
٤٣ ص
(١٨)
الفصل الثاني: شروط الصلح بين الإمام الحسن (عليه السلام) ومعاوية
٤٥ ص
(١٩)
الزعيمان الأمويان الضامنان لتنفيذ معاوية لشروط للصلح
٤٦ ص
(٢٠)
الزعماء الأربعة الذين أرسلهم الإمام الحسن (عليه السلام)
٤٨ ص
(٢١)
نصوص عهد الصلح من أهم المصادر
٥١ ص
(٢٢)
رواية البلاذري
٥١ ص
(٢٣)
رواية ابن الأعثم
٥٢ ص
(٢٤)
رواية ابن المطهر المقدسي
٥٤ ص
(٢٥)
رواية ابن حجر وابن طلحة الشافعي
٥٤ ص
(٢٦)
رواية ابن شهرآشوب
٥٥ ص
(٢٧)
رواية هامش نهاية ابن كثير
٥٥ ص
(٢٨)
تصنيف لشروط عهد الصلح
٥٧ ص
(٢٩)
الشرط الأول: أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله)
٥٧ ص
(٣٠)
الشرط الثاني: أن لا يعهد معاوية بالخلافة بعده إلى أحد بل تكون بعده للحسن (عليه السلام)
٥٩ ص
(٣١)
الشرط الثالث: إعلان العفو العام، خاصة لشيعة علي (عليه السلام)
٦١ ص
(٣٢)
الشرط الرابع: أن يترك سب أمير المؤمنين (عليه السلام)
٦٢ ص
(٣٣)
الشرط الخامس: أن لا يغتال الإمام الحسن أو الحسين (عليهما السلام) وآلهما
٦٣ ص
(٣٤)
الشرط السادس: أربعة بنود مالية
٦٤ ص
(٣٥)
الشرط السابع: أن لا يسميه أمير المؤمنين ولا يقيم عنده شهادة
٦٤ ص
(٣٦)
ملاحظات على نصوص عهد الصلح
٦٦ ص
(٣٧)
1 - السبب في تفاوت الشروط وتعارضها
٦٦ ص
(٣٨)
2 - النسخ المروية لا يمكن أن تكون نسخة الرق
٦٧ ص
(٣٩)
3 - لماذا لم ينشر معاوية نسخة عهد الصلح؟
٦٨ ص
(٤٠)
4 - حاكم إيران من قبل الإمام الحسن (عليه السلام) يستفيد من شروط الصلح!
٧٠ ص
(٤١)
بدعة معاوية في استلحاق زياد وجعله ابن أبي سفيان!
٧٢ ص
(٤٢)
الفصل الثالث: تسلط معاوية وعودة الإمام الحسن (عليه السلام) إلى مدينة جده (صلى الله عليه وآله)
٧٦ ص
(٤٣)
الإمام الحسن (عليه السلام) يعود من المدائن إلى الكوفة
٧٧ ص
(٤٤)
الإمام الحسن (عليه السلام) يخطب في الكوفة قبل أن يغادرها إلى المدينة
٧٨ ص
(٤٥)
معاوية يدخل الكوفة فاتحا فيثأر لفتح مكة!
٧٩ ص
(٤٦)
معاوية يتهتك ويكشف نواياه عند وصوله الكوفة!
٨٠ ص
(٤٧)
إذا امتلأ القلب بالزيف فاض على اللسان!
٨١ ص
(٤٨)
لا يفي بعهده للمسلمين لكن يفي للروم ويدفع لهم الجزية!
٨٢ ص
(٤٩)
عائلة عثمان تعترض على كذب معاوية!
٨٣ ص
(٥٠)
الإمام الحسن (عليه السلام) يسجل مطالباته بتنفيذ الشروط
٨٥ ص
(٥١)
معاوية يدخل مسجد الكوفة
٨٦ ص
(٥٢)
شموخ الإمام الحسن (عليه السلام) أمام غطرسة معاوية!
٩٤ ص
(٥٣)
حادثة أخرى سجلت شموخ الإمام الحسن (عليه السلام)
١٠٦ ص
(٥٤)
معاوية يعلن في النخيلة انتهاء الدولة الإسلامية وقيام الإمبراطورية الأموية!
١٠٨ ص
(٥٥)
خطبة معاوية الثانية الأسوأ!
١١٠ ص
(٥٦)
معاوية المريض بالشك بالنبي (صلى الله عليه وآله) يمتحن علم الإمام الحسن (عليه السلام)
١١٥ ص
(٥٧)
رجوع الإمام الحسن (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) إلى المدينة
١١٨ ص
(٥٨)
معاوية يعرض على الإمام الحسن (عليه السلام) أن يكون قائد جيش عنده!
١١٨ ص
(٥٩)
الفصل الرابع: ظلم مصادر الحكومات للإمام الحسن (عليه السلام) وتلميعها لمعاوية
١١٩ ص
(٦٠)
عملهم لتشويه شخصية الإمام الحسن (عليه السلام) وتلميع شخصية معاوية!
١٢٠ ص
(٦١)
1 - بخاري يمدح معاوية ويبطن ذم الإمام الحسن (عليه السلام)!
١٢٠ ص
(٦٢)
2 - طعنهم في أمير المؤمنين (عليه السلام) على لسان ولده الإمام الحسن (عليه السلام)!
١٢٦ ص
(٦٣)
3 - كذبهم عليه بأنه كان ضد نهضة أخيه الحسين (عليهما السلام)!
١٢٧ ص
(٦٤)
4 - زعمهم أن الإمام الحسن يشبه النبي (صلى الله عليه وآله) ولا يشبه عليا (عليهما السلام)
١٣٢ ص
(٦٥)
5 - روايات السلطة حول قبر النبي (صلى الله عليه وآله) على لسان الإمام الحسن (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٦٦)
الفصل الخامس: برنامج الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة بعد الصلح
١٣٦ ص
(٦٧)
1 - الانسحاب من المسرح السياسي ولا الدور السئ!
١٣٧ ص
(٦٨)
2 - العالم الأعلى الذي يعيش فيه المعصوم (عليه السلام)
١٣٨ ص
(٦٩)
3 - برنامج الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة بعد الصلح
١٤٠ ص
(٧٠)
أ - جعل الإمام (عليه السلام) المسجد النبوي منبرا لرد الأفكار الأموية:
١٤٢ ص
(٧١)
ب - كشف الإمام (عليه السلام) ضحالة قصاصي الدولة وثقافتها:
١٤٤ ص
(٧٢)
ج - هل عطل الإمام الحسن (عليه السلام) بدعة التراويح:
١٤٤ ص
(٧٣)
د - مكانة الإمام الحسن (عليه السلام) عند محبيه وأعدائه:
١٤٦ ص
(٧٤)
ه - دعوة ابن الزبير للإمام (عليه السلام) إلى مائدته وإعجابه به:
١٤٦ ص
(٧٥)
و - إعجاب أبي هريرة بالإمام (عليه السلام) وبكاؤه عليه!
١٤٩ ص
(٧٦)
ز - إعجاب مروان بن الحكم بالإمام (عليه السلام) وبكاؤه عليه!
١٥٠ ص
(٧٧)
ح - عائشة تروي عن الإمام الحسن (عليه السلام) قنوت النبي (صلى الله عليه وآله)!
١٥١ ص
(٧٨)
ط - إعجاب معاوية بشخصية الإمام (عليه السلام) وفرحه بقتله!
١٥١ ص
(٧٩)
ي - جابر بن عبد الله يرى الإمام (عليه السلام) فيفرح ويجهر بفضله!
١٥٢ ص
(٨٠)
ك - المسلمون يتذكرون مكانة الحسنين (عليهما السلام) عند النبي (صلى الله عليه وآله)
١٥٣ ص
(٨١)
4 - خط الإمام الحسن (عليه السلام): الوفاء بالصلح والعمل ضد معاوية
١٥٤ ص
(٨٢)
5 - الإمام الحسن (عليه السلام) في زيارات معاوية للمدينة ومكة
١٥٧ ص
(٨٣)
أ - موكب معاوية ب (سيارات المارسيدس)
١٥٧ ص
(٨٤)
ب - موكب أحد رفقاء معاوية ب (الشاحنات)!
١٥٧ ص
(٨٥)
ج - معاوية يذهب بدون دعوة إلى مائدة عبد الله بن جعفر
١٥٨ ص
(٨٦)
د - لم يستطع معاوية إخفاء حقده على بني هاشم والأنصار:
١٥٩ ص
(٨٧)
ه - رددتها عليك وأنا ابن فاطمة (عليها السلام)!
١٦٠ ص
(٨٨)
الإمام الحسن (عليه السلام) يواجه خطط معاوية ضد الإسلام
١٦١ ص
(٨٩)
1 - ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية!
١٦١ ص
(٩٠)
2 - لم يجرؤ معاوية على شتم علي (عليه السلام) في حياة الحسن (عليه السلام) وابن وقاص!
١٦٣ ص
(٩١)
3 - هيبة الإمام الحسن (عليه السلام) تفرض نفسها على معاوية ووزيره!
١٦٤ ص
(٩٢)
4 - الإمام الحسن (عليه السلام) يبعث برسالة شديدة إلى ابن العاص!
١٦٦ ص
(٩٣)
5 - خوف معاوية من تعاظم شعبية الإمام الحسن (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٩٤)
6 - معاوية يحاول الحط من مكانة الإمام الحسن (عليه السلام)
١٦٩ ص
(٩٥)
7 - معاوية يتراجع في مشادة بين بني هاشم وبني أمية
١٦٩ ص
(٩٦)
8 - الإمام الحسن (عليه السلام) يرد جبرية معاوية ويؤكد حرية الإنسان!
١٧١ ص
(٩٧)
9 - الإمام (عليه السلام) يرد على معاوية والطلقاء ويؤكد قرآنية البسملة
١٧٢ ص
(٩٨)
الإمام الحسن (عليه السلام) يجاهر بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) ويفضح الانحراف!
١٧٦ ص
(٩٩)
1 - يروي مناقب علي (عليه السلام) لمواجهة اللعن الأموي
١٧٦ ص
(١٠٠)
2 - ويجهر بفضائل أهل البيت (عليهم السلام) وفريضة ولايتهم
١٧٧ ص
(١٠١)
3 - ويجهر بحديث جده (صلى الله عليه وآله) أن مبغض العترة يهودي أو...!
١٧٧ ص
(١٠٢)
4 - ويجاهر برأيه في سقيفة قريش!
١٧٨ ص
(١٠٣)
5 - ويصارح معاوية بالأئمة الاثني عشر والطغاة الاثني عشر!
١٧٩ ص
(١٠٤)
6 - ويبشر بالإمام المهدي ودولة أهل البيت (عليهم السلام)
١٨٤ ص
(١٠٥)
مناظرات الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة ودمشق
١٨٧ ص
(١٠٦)
1 - المناظرات مادة مهمة لدراسة التاريخ والسيرة
١٨٧ ص
(١٠٧)
2 - ندم معاوية على طلبه من الإمام (عليه السلام) أن يخطب!
١٩١ ص
(١٠٨)
3 - أكثر المناظرات في الإسلام ضجيجا وتحديا وصراحة!
١٩٢ ص
(١٠٩)
4 - مناظرات ابن عباس مع معاوية
١٩٦ ص
(١١٠)
من كرامات الإمام الحسن (عليه السلام)
١٩٨ ص
(١١١)
الفصل السادس: قتل معاوية للسبط الأول للنبي (صلى الله عليه وآله)!
٢٠٠ ص
(١١٢)
1 - محاولات معاوية المستمرة لقتل الإمام (عليه السلام)
٢٠١ ص
(١١٣)
2 - أبو سفيان حليف اليهود المتخصصين في القتل بالسم!
٢٠٣ ص
(١١٤)
3 - معاوية صاحب الرقم القياسي في قتل معارضيه بالسم وغيره!
٢٠٥ ص
(١١٥)
4 - النبي (صلى الله عليه وآله) أخبر والإمام الحسن (عليه السلام) أخبر بما يجري عليه!
٢٠٦ ص
(١١٦)
المسألة الأولى: أن المعصوم (عليه السلام) يعلم أجله!
٢٠٧ ص
(١١٧)
المسألة الثانية: معنى قوله (عليه السلام) أموت بالسم كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٢٠٩ ص
(١١٨)
المسألة الثالثة: معنى قولهم (عليهم السلام): ما منا إلا مسموم أو مقتول!
٢١٠ ص
(١١٩)
المسألة الرابعة: نفاق الأشعث وأسرته وتعامل النبي (صلى الله عليه وآله) وآله (عليهم السلام) معهم!
٢١٢ ص
(١٢٠)
5 - طال مرض الإمام (عليه السلام) من السم نحو أربعين يوما!
٢١٣ ص
(١٢١)
6 - ورتب معاوية بريدين يوميا عن حالة الإمام الحسن (عليه السلام)
٢١٤ ص
(١٢٢)
7 - معاوية يدير المعركة.. ويها مروان أنت لها!
٢١٦ ص
(١٢٣)
8 - قبلت عائشة بدفن الإمام (عليه السلام) جنب جده (صلى الله عليه وآله) ثم تراجعت!
٢١٧ ص
(١٢٤)
وقائع شهادة الإمام الحسن السبط (عليه السلام) ومراسم دفنه
٢١٩ ص
(١٢٥)
1 - الإمام الحسن (عليه السلام): لا يوم كيومك يا أبا عبد الله!
٢١٩ ص
(١٢٦)
2 - وصية الإمام الحسن لأخيه الإمام الحسين (عليهما السلام)
٢٢٠ ص
(١٢٧)
3 - الإمام الحسن (عليه السلام) يوصي أخاه محمد بن الحنفية
٢٢٥ ص
(١٢٨)
4 - ما رآه الإمام (عليه السلام) قرب موته
٢٢٨ ص
(١٢٩)
5 - أخرجوني إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات!
٢٢٨ ص
(١٣٠)
6 - ارتجت المدينة لموت الإمام الحسن (عليه السلام) وضجت بالبكاء
٢٢٨ ص
(١٣١)
7 - دعوة ضواحي المدينة إلى تشييع الإمام (عليه السلام)
٢٢٩ ص
(١٣٢)
8 - حاكم المدينة سعيد بن العاص وقف على الحياد
٢٢٩ ص
(١٣٣)
9 - الإمام الحسين يتولى مراسم جنازة أخيه الإمام الحسن (عليهما السلام)
٢٣٠ ص
(١٣٤)
10 - الإمام الحسين (عليه السلام) يخرج بالجنازة إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله)
٢٣١ ص
(١٣٥)
11 - مروان يركض إلى عائشة مستنجدا ويأتي بها على بغل!
٢٣٥ ص
(١٣٦)
12 - محاولتهم نفي ركوب عائشة البغلة
٢٣٩ ص
(١٣٧)
13 - أبو هريرة وأبو سعيد الخدري يواجهان مروان وعائشة!
٢٤٢ ص
(١٣٨)
14 - الإمام الحسين (عليه السلام) يستنفر حلفاء بني هاشم بحلف الفضول!
٢٤٥ ص
(١٣٩)
15 - هدف الإمام الحسين (عليه السلام) من إحياء حلف الفضول
٢٤٨ ص
(١٤٠)
16 - وساطات عدد من الصحابة والشخصيات
٢٥٢ ص
(١٤١)
17 - وصفهم احتشاد المسلمين في تشييع الإمام الحسن (عليه السلام)
٢٥٤ ص
(١٤٢)
18 - صلاة والي المدينة على جنازة الإمام الحسن (عليه السلام)
٢٥٥ ص
(١٤٣)
19 - سجلوا (انتصارهم) على بني هاشم فرموا الجنازة بالسهام!
٢٥٦ ص
(١٤٤)
20 - تأبين الإمام الحسين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية لأخيهما
٢٥٨ ص
(١٤٥)
21 - العزاء في المدينة ومكة أسبوعا، وحداد بني هاشم سنة!
٢٥٨ ص
(١٤٦)
22 - العزاء على الإمام الحسن (عليه السلام) في البصرة
٢٦١ ص
(١٤٧)
23 - فرح معاوية بقتله للإمام الحسن (عليه السلام)!
٢٦٢ ص
(١٤٨)
24 - أقام ابن عباس مجلس العزاء في الشام
٢٦٥ ص
(١٤٩)
25 - رثاء الشعراء للإمام الحسن (عليه السلام)
٢٦٦ ص
(١٥٠)
26 - جريمة سم الإمام الحسن (عليه السلام) ثابتة في رقبة معاوية
٢٦٦ ص
(١٥١)
27 - من تحريفات أتباع معاوية للتغطية على جريمته!
٢٧٠ ص
(١٥٢)
28 - معاوية يكافئ مروان بولاية المدينة!
٢٧٤ ص
(١٥٣)
الفصل السابع: خمس مسائل حول الحجرة النبوية الشريفة
٢٧٧ ص
(١٥٤)
المسألة الأولى: قداسة الحجرة النبوية الشريفة وأهميتها!
٢٧٨ ص
(١٥٥)
المسألة الثانية: ادعاؤهم وراثة عائشة أو ولايتها على الحجرة النبوية
٢٨٢ ص
(١٥٦)
المسألة الثالثة: رد ادعائهم بأن الحجرة النبوية ملك لعائشة؟!
٢٨٣ ص
(١٥٧)
المسألة الرابعة: تناقضات أقوال عائشة في الحجرة النبوية الشريفة!
٢٩١ ص
(١٥٨)
المسألة الخامسة: أين دفن النبي (صلى الله عليه وآله)؟
٢٩٥ ص
(١٥٩)
الفصل الثامن: معاوية يستميت لأخذ البيعة ليزيد!
٣٠٨ ص
(١٦٠)
لولا هواي في يزيد لأبصرت رشدي!
٣٠٩ ص
(١٦١)
نصحه الصحابة والمشفقون على أمة النبي (صلى الله عليه وآله) وعليه
٣١٠ ص
(١٦٢)
تلميع معاوية ليزيد بتأميره على الحج!
٣١٣ ص
(١٦٣)
تزوير معاوية (غزوة القسطنطينية) من أجل يزيد!
٣١٥ ص
(١٦٤)
غزوة معاوية لقبرص مكذوبة كغزوة ابنه يزيد!
٣٢٣ ص
(١٦٥)
قائمة بفعاليات معاوية لبيعة يزيد وقمع المعارضين
٣٣٣ ص
(١٦٦)
الفصل التاسع: مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة معاوية
٣٥٥ ص
(١٦٧)
خط الإمامين الحسن الحسن (عليهما السلام) واحد لا يتجزأ!
٣٥٦ ص
(١٦٨)
4 - موقفه الثابت مع أخيه (عليهما السلام) في عدم نقض الصلح
٣٥٧ ص
(١٦٩)
5 - غضبه على مروان عندما لعن أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٦٠ ص
(١٧٠)
6 - مواجهته مرسوم معاوية بلعن علي بالتسمية باسم علي (عليه السلام)
٣٦١ ص
(١٧١)
7 - معاوية يطلب من الإمام الحسين (عليه السلام) أن يخطب
٣٦١ ص
(١٧٢)
8 - جوابه لمعاوية عن يقين علي (عليه السلام) وشجاعته
٣٦٢ ص
(١٧٣)
9 - رأي الإمام الحسين (عليه السلام) في تصنع معاوية و إظهاره الحلم
٣٦٣ ص
(١٧٤)
10 - كلمه معاوية بدون احترام فلم يجبه الإمام (عليه السلام)
٣٦٣ ص
(١٧٥)
11 - موقفه (عليه السلام) عندما خطب معاوية بنت أخته ليزيد!
٣٦٣ ص
(١٧٦)
12 - قصة أرينب أو زينب بنت إسحاق
٣٦٥ ص
(١٧٧)
13 - مواجهته الحرب الاقتصادية على أهل البيت (عليهم السلام)
٣٦٨ ص
(١٧٨)
14 - الإمام الحسين (عليه السلام) يصادر قافلة من بيت المال لمعاوية
٣٧٢ ص
(١٧٩)
15 - رده لمنة معاوية في العطاء من بيت المال
٣٧٣ ص
(١٨٠)
16 - جوابه لمعاوية عندما افتخر بقتل حجر بن عدي (عليهم السلام)
٣٧٣ ص
(١٨١)
17 - رسالة معاوية إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وجوابه
٣٧٤ ص
(١٨٢)
18 - تحير معاوية في سياسته مع الحسين (عليه السلام)
٣٧٨ ص
(١٨٣)
19 - حثه الشيعة على النهوض بمسؤوليتهم وعدم التخاذل
٣٧٨ ص
(١٨٤)
20 - إعداده (عليه السلام) لبني هاشم والأنصار لكربلاء في حياة معاوية
٣٧٩ ص
(١٨٥)
الفصل العاشر: معاوية يهوي.. ويسلم أمبراطوريته إلى غلام أهوج
٣٨٢ ص
(١٨٦)
آمال معاوية بيزيد ومستقبل إمبراطوريته!
٣٨٣ ص
(١٨٧)
هلاك الطاغية وانتقال السلطة بسهولة إلى ابنه
٣٨٤ ص
(١٨٨)
وصية الإمبراطور الطاغية إلى ولده المدلل
٣٨٦ ص
(١٨٩)
خطبة العرش: تعجيل المخصصات وتخفيض الفتوحات
٣٨٨ ص
(١٩٠)
الهوية الشخصية ليزيد بن معاوية
٣٨٩ ص
(١٩١)
1 - الأم والخؤولة والشكل...
٣٨٩ ص
(١٩٢)
2 - هوايات يزيد الشاذة واستهتاره
٣٩٢ ص
(١٩٣)
3 - أهلك الأمة جوره، وأهلكه فسقه
٣٩٦ ص
(١٩٤)
4 - عشق يزيد حوارين فجعلها عاصمته!
٣٩٨ ص
(١٩٥)
5 - لا قبر ليزيد في دمشق ولا حوارين ولا جثمان!
٣٩٩ ص
(١٩٦)
الفصل الحادي عشر: لمحة عن جرائم يزيد الكبرى
٤٠١ ص
(١٩٧)
كربلاء.. ملحمة الهدى الإلهي مع الضلال البشري
٤٠٢ ص
(١٩٨)
حفيد قائد المشركين ينتقم من أنصار النبي (صلى الله عليه وآله) بموقعة الحرة!
٤٠٦ ص
(١٩٩)
الملك عقيم.. ولا مقدسات عند صاحبه حتى الكعبة!
٤١٤ ص
(٢٠٠)
الفصل الثاني عشر: انهيار الدولة الأموية الأولى
٤١٦ ص
(٢٠١)
هلاك يزيد وتزلزل الدولة الأموية
٤١٧ ص
(٢٠٢)
ابن يزيد يكشف جرائم جده وأبيه ويعلن تشيعه!
٤١٧ ص
(٢٠٣)
قتلهم الوحشي لأستاذه يكشف عن قتلهم له!
٤١٩ ص
(٢٠٤)
تناقض الأمويين والرواة في أمر معاوية الثاني!
٤١٩ ص
(٢٠٥)
معاوية الثاني شتم مروان بن الحكم وطرده
٤٢٠ ص
(٢٠٦)
شاب في مقتبل العمر ضحى بأمبراطوريته وبدمه!
٤٢٤ ص
(٢٠٧)
الدميري والدمشقي يرويان تشيع معاوية
٤٢٥ ص
(٢٠٨)
أستاذه عالم شامي يروي عن أبي ذر (رحمه الله)
٤٢٧ ص
(٢٠٩)
الفصل الثالث عشر: المؤسس الثاني للدولة الأموية: مروان بن الحكم
٤٢٩ ص
(٢١٠)
انهيار الدولة السفيانية وقيام الدولة المروانية
٤٣٠ ص
(٢١١)
اعترفوا بأن مروان ملعون ابن ملعون وزغ ابن وزغ!
٤٣٠ ص
(٢١٢)
مطرود النبي.. (صلى الله عليه وآله) يتسلم مقدرات خلافة النبي (صلى الله عليه وآله)!
٤٣٥ ص
(٢١٣)
كان مروان مع عائشة في حرب الجمل
٤٣٩ ص
(٢١٤)
مطرود النبي (صلى الله عليه وآله) من المدينة طرده منها المسلمون ثانية
٤٤٤ ص
(٢١٥)
ونكث مروان ورجع مع جيش يزيد لاستباحة المدينة!
٤٤٤ ص
(٢١٦)
النظام الأموي على أكف عفاريت!
٤٤٦ ص
(٢١٧)
معركة مرج راهط بين وزراء البلاط الأموي!
٤٥٠ ص
(٢١٨)
مروان يسيطر على مصر
٤٥٣ ص
(٢١٩)
مروان تحت المخدة
٤٥٣ ص
(٢٢٠)
الفصل الرابع عشر: الإمام زين العابدين.. رقم استعصى على أعدائه
٤٥٦ ص
(٢٢١)
جاذبية الشخصية الربانية
٤٥٧ ص
(٢٢٢)
عندنا إمام معصوم (عليه السلام) وعندهم ولي يملك الاسم الأعظم
٤٦٤ ص
(٢٢٣)
كيف واجه الإمام زين العابدين (عليه السلام) خطط بني أمية؟
٤٦٩ ص
(٢٢٤)
الإمام زين العابدين (عليه السلام) ومروان
٤٧١ ص
(٢٢٥)
جيش مروان بعد الحرة إلى المدينة!
٤٧٣ ص
(٢٢٦)
عهد عبد الملك بن مروان
٤٧٥ ص
(٢٢٧)
نماذج من طغيان عبد الملك!
٤٧٨ ص
(٢٢٨)
(والله لا يأمرني أحد بتقوى الله إلا ضربت عنقه)!
٤٧٨ ص
(٢٢٩)
ودع لقلقة لسانه بالقرآن ورحب بشرب الخمر والدماء!
٤٨١ ص
(٢٣٠)
من مروان الوزغ إلى مروان الحمار مقلدون لآل أبي سفيان
٤٨٢ ص
(٢٣١)
عبد الملك يحول الحج من مكة إلى بيت المقدس!
٤٨٥ ص
(٢٣٢)
دلالات تحجيج المسلمين إلى بيت المقدس!
٤٩٠ ص
(٢٣٣)
مواجهة الإمام زين العابدين (عليه السلام) لكعبة عبد الملك
٤٩٢ ص
(٢٣٤)
تحير عبد الملك في قتل الإمام زين العابدين (عليه السلام)!
٤٩٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
جواهر التاريخ - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ٣ - الصفحة ٤٨٦ - عبد الملك يحول الحج من مكة إلى بيت المقدس!
(٤٨٦)