تاريخ عمرو بن العاص
(١)
الكتاب الأول عمرو بن العاص من ولادته إلى أن ولى فتح مصر الباب الأول: عمرو قبل أن يسلم أ - قبيلة عمرو: بنو سهم
١٣ ص
(٢)
ب - أسرة عمرو
١٦ ص
(٣)
ج - ولادة عمرو
١٩ ص
(٤)
د - تربية عمرو
٢٢ ص
(٥)
ه‍ - احتراف عمرو التجارة
٢٧ ص
(٦)
و - سفر عمرو إلى مصر في الجاهلية
٣١ ص
(٧)
الباب الثاني: عمرو منذ أسلم إلى أن انتهت حروب الردة أ - إسلام عمرو
٣٦ ص
(٨)
ب - احترام الرسول عليه السلام مقدرة عمرو وتنصيبه قائدا لأحد الجيوش
٤٠ ص
(٩)
ج - سرية عمرو إلى ذات السلاسل
٤١ ص
(١٠)
د - سرية عمرو إلى سواع
٤٣ ص
(١١)
ه‍ - تولية عمرو على الصدقة بعمان
٤٤ ص
(١٢)
و - عمرو وردة العرب
٤٧ ص
(١٣)
الباب الثالث: عمرو في فتح الشام وفلسطين أ - كتاب أبى بكر لعمرو وهو بعمان وإنفاذه الجيوش لغزو سورية وفلسطين
٥١ ص
(١٤)
ب - وصية أبى بكر لعمرو بن العاص عند مسيره إلى فلسطين
٥٣ ص
(١٥)
ج - شروع عمرو في قتال الروم بفلسطين عمرو بن العاص يقاتل مائة ألف من الروم
٥٥ ص
(١٦)
د - اشتراك عمرو في وقائع اليرموك ودمشق والأردن
٥٨ ص
(١٧)
ه‍ - عمرو وموقعة أجنادين
٦٠ ص
(١٨)
عمرو وفتح بيت المقدس
٦٣ ص
(١٩)
عمرو وهزيمة قصطنتين بن هرقل
٦٦ ص
(٢٠)
الكتاب الثاني عمرو بن العاص كزعيم من زعماء الدولة العربية الباب الأول: حال مصر قبيل الفتح الإسلامي أ - الحالة الدينية
٦٩ ص
(٢١)
ب - الحالة السياسية
٧٦ ص
(٢٢)
الباب الثاني: عمرو وفتح مصر 1 - أ - كيف عرضت لعمرو فكرة فتح مصر وكيفية مسيره إليها
٨٣ ص
(٢٣)
ب - شروع عمرو في الفتح واستيلاؤه على العريش
٨٨ ص
(٢٤)
ه‍ - استيلاء عمرو على أم دنين
٨٩ ص
(٢٥)
و - عمرو وغزو الفيوم وواقعة عين شمس
٩٣ ص
(٢٦)
2 - حصار عمرو لحصن بابليون
٩٥ ص
(٢٧)
أ - المقوقس
١٠٢ ص
(٢٨)
ب - مراسلة المقوقس عمرا بشأن الصلح
١٠٢ ص
(٢٩)
ج - معاهدة الصلح بين عمرو والمقوقس
١١٣ ص
(٣٠)
د - رفض هرقل الصلح واستئناف القتال بين المسلمين والروم
١٢٠ ص
(٣١)
ه‍ - اقتحام الحصن
١٢١ ص
(٣٢)
3 - مسير عمرو إلى الإسكندرية واستيلاؤه عليها أ - استيلاء عمرو على كوم شريك وسلطيس والكريون
١٢٣ ص
(٣٣)
ب - عمرو وفتح الإسكندرية
١٢٦ ص
(٣٤)
ج - عمرو ونسبة حريق مكتبة الإسكندرية إليه
١٣٣ ص
(٣٥)
4 - أ - عمرو وتتمة الفتح في مصر
١٤٧ ص
(٣٦)
ب - هل فتحت مصر صلحا أو عنوة
١٥٢ ص
(٣٧)
5 - عمرو وتثبيت الفتح
١٥٧ ص
(٣٨)
أ - عمرو وفتح برقه وطرابلس
١٥٧ ص
(٣٩)
ب - عمرو وفتح بلاد النوبة
١٥٩ ص
(٤٠)
ج - عمرو وانتقاضة الروم في الإسكندرية
١٦٠ ص
(٤١)
الباب الثالث: ولاية عمرو والأولى على مصر وأعماله الإدارية فيها أ - عمرو ووصف مصر لعمر بن الخطاب
١٦٤ ص
(٤٢)
ب - تحول عمرو إلى الفسطاط وتحببه إلى القبط وردة بنيامين إلى كرسيه
١٦٦ ص
(٤٣)
ج - عمرو وتأسيس مدينة الفسطاط
١٦٩ ص
(٤٤)
د - عمرو تأسيس الجامع العتيق
١٧٣ ص
(٤٥)
ه‍ - خطبة لعمرو في هذا الجامع
١٧٥ ص
(٤٦)
و - عمرو وحفر خليج أمير المؤمنين
١٧٨ ص
(٤٧)
ز - عمرو ومقاييس النيل وزيادته
١٨٣ ص
(٤٨)
ح - عمرو وخراج مصر في الإسلام
١٨٤ ص
(٤٩)
ى - استقرار أمر مصر لعمرو
١٩١ ص
(٥٠)
ك - اعتزال عمرو ولاية مصر
١٩٣ ص
(٥١)
الكتاب الثالث عمرو بن العاص منذ اعتزل ولاية مصر إلى أن مات الباب الأول: أخبار عمرو مع عثمان
١٩٨ ص
(٥٢)
الباب الثاني: عمرو وسياسته مع علي ومعاوية أ - لماذا انضم عمرو إلى معاوية
٢٠٢ ص
(٥٣)
ب - عمرو وموقعة صفين
٢٠٥ ص
(٥٤)
ج - عمرو والتحكيم (1) عقد التحكيم
٢١٢ ص
(٥٥)
(2) اجتماع الحكمين ونتائج التحكيم
٢١٣ ص
(٥٦)
الباب الثالث: ولاية عمرو الثانية على مصر ب - استكثار معاوية أن تكون مصر طعمة لعمرو ونشوء الجفاء بينهما
٢٣٠ ص
(٥٧)
ج - محاولة قتل عمرو
٢٣٢ ص
(٥٨)
د - بعض أخبار عمرو ومعاوية
٢٣٣ ص
(٥٩)
ه‍ - وفاة عمرو
٢٣٦ ص
(٦٠)
و - قبر عمرو
٢٣٩ ص
(٦١)
خاتمة القول في عمرو
٢٤١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص

تاريخ عمرو بن العاص - دكتر حسن إبراهيم حسن - الصفحة ٢٥٨

ولم يكن ما قام به عمرو بن العاص من مبايعته معاوية كافيا وحده لتثبيت ملك صاحبه، بل كانت هناك أمور جديرة بالذكر والاعتبار منها:
الأول: اضطراب حالة جند علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الذي أراد معاودة الكرة على معاوية. ولكن ماذا كان يصنع وقد أصاب جنده خلل واضطراب فاختلفوا على أمرهم، وخرجت من بين صفوفه الخوارج، ولم يكن من شيعته إلا أن تسلل رجالها من معسكرهم فأصبح المعسكر خاليا؟
ولما دخل الكوفة ودعا رؤساءهم ووجوههم وسألهم عن رأيهم فمنهم المعتل ومنهم المكره، وأقلهم من نشط حيث فضلوا الدعة على تلك الحروب المستطيرة التي كادت تستأصلهم، فكان هو وجنده كما قال أخو هوازن:
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى * فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد فلما عصوني كنت منهم وقد أرى * مكان الهدى أو أنني غير مهتد الثاني: اتحاد جند معاوية - أما حال أهل الشام مع معاوية فكانت على العكس من ذلك، جند مطيع، وقلوب متحدة وفي هذا كفاية لمن يريد العظائم، ولذلك كان شأنه دائما في علو.
ولعل كثيرا من جند علي إنما تخاذلوا عن نصره بعد ما كان من الحكم، وبعدما اعتقدوا أنهم غير مكلفين نصره، ولكنهم لم يستطيعوا أن يجهروا بذلك، لأن أنصار علي من الثائرين بعثمان كانوا ذوي بأس.
وكان من أثر تلك القوة المتحدة التي كانت مع معاوية بن أبي
(٢٥٨)