الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)
(١)
الفصل الثاني: سلمان الفارسي حرا
٤ ص
(٢)
تذكير ضروري
٥ ص
(٣)
متى تحرر سلمان
٦ ص
(٤)
تاريخ غزوة الخندق
٦ ص
(٥)
تاريخ الحرية
١٠ ص
(٦)
كتاب النبي (ص) في مفاداة سلمان
١١ ص
(٧)
تأملات في الكتاب
١٢ ص
(٨)
الرد على الشكوك المشار إليها
١٣ ص
(٩)
حديث الحرية بطريقة أخرى
١٦ ص
(١٠)
مناقشات لابد منها
١٨ ص
(١١)
الرواية الأقرب إلى القبول
١٨ ص
(١٢)
النخلة التي غرسها عمر
١٩ ص
(١٣)
دور خليسة في عتق سلمان
٢٢ ص
(١٤)
من الذي حرر سلمان؟
٢٤ ص
(١٥)
أبو بكر وعتق سلمان
٢٦ ص
(١٦)
لماذا يكذبون؟!
٢٧ ص
(١٧)
بداية
٣٠ ص
(١٨)
ولادة الامام الحسين (ع)
٣٠ ص
(١٩)
الحلق والعقيقة والتسمية
٣٤ ص
(٢٠)
لا منافاة بين الروايات
٣٦ ص
(٢١)
اليافعي وثقافته الواسعة
٣٧ ص
(٢٢)
حملته أمه كرها
٣٨ ص
(٢٣)
رواية أسماء
٣٩ ص
(٢٤)
التشريف والتكريم
٤٢ ص
(٢٥)
إرضاع الحسين (ع) بلبن قثم
٤٣ ص
(٢٦)
أوهام لأبي نعيم
٤٥ ص
(٢٧)
رواية أخرى لا تصح
٤٦ ص
(٢٨)
اشتباهات حسابية
٤٨ ص
(٢٩)
بداية
٥٢ ص
(٣٠)
1 - عبد الله بن عثمان
٥٢ ص
(٣١)
عبد الله بن عثمان سبط الرسول (ص)!!
٥٣ ص
(٣٢)
سماه النبي (ص)
٥٣ ص
(٣٣)
وفاة عبد الله
٥٤ ص
(٣٤)
دخول النبي (ص) قبر ابن عثمان
٥٥ ص
(٣٥)
ابن عثمان حقيقة أم خيال
٥٥ ص
(٣٦)
التناقض والاختلاف
٥٦ ص
(٣٧)
2 - زينب بنت خزيمة
٥٦ ص
(٣٨)
تأييد قول الجرجاني
٥٧ ص
(٣٩)
من اشتباه الأسماء
٥٨ ص
(٤٠)
أسرعكن لحوقا بي
٥٨ ص
(٤١)
3 - فاطمة بنت أسد
٥٩ ص
(٤٢)
التوازن والتكريم
٦٣ ص
(٤٣)
4 - وفاة عمرة بنت مسعود (أم سعد)
٦٨ ص
(٤٤)
5 - وفاة أبي سلمة
٦٨ ص
(٤٥)
من حياة أبي سلمة
٧٠ ص
(٤٦)
هجرة أبي سلمة إلى الحبشة والمدينة
٧١ ص
(٤٧)
أبو سلمة في حنين
٧٢ ص
(٤٨)
نزول آية في أبي سلمة
٧٣ ص
(٤٩)
اليهود والرجم في القرآن
٧٥ ص
(٥٠)
نص الرواية
٧٦ ص
(٥١)
مناقشة النص
٨٥ ص
(٥٢)
سر الوضع والاختلاق
٩٤ ص
(٥٣)
اليهود في آيات سورة المائدة
٩٦ ص
(٥٤)
سرقة طعمة
١٠٤ ص
(٥٥)
نص الرواية
١٠٤ ص
(٥٦)
مناقشة النص
١١٢ ص
(٥٧)
الكلمة الأخيرة
١٢٠ ص
(٥٨)
الارتداد لماذا؟!
١٢٠ ص
(٥٩)
ما يقطع في حد السرقة
١٢١ ص
(٦٠)
خسوف القمر
١٢٢ ص
(٦١)
النبي (ص) يبعث بالأموال إلى مكة
١٢٣ ص
(٦٢)
أول وافد على رسول الله (ص)
١٢٦ ص
(٦٣)
وفد ضمام بن ثعلبة
١٢٩ ص
(٦٤)
غدر مقيس بن حبابة (ضبابة)
١٢٩ ص
(٦٥)
الباب السادس: حتى بئر معونة
١٣١ ص
(٦٦)
بداية
١٣٣ ص
(٦٧)
سرية أبي سلمة إلى قطن
١٣٣ ص
(٦٨)
ملاحظات لابد منها
١٣٧ ص
(٦٩)
اغتيال سفيان بن خالد
١٤٠ ص
(٧٠)
ملاحظات على ما تقدم
١٤٢ ص
(٧١)
الفصل الثاني: مأساة الرجيع في نصوصها المتنافرة
١٤٥ ص
(٧٢)
يوم الرجيع كما يرويه المؤرخون
١٤٦ ص
(٧٣)
رأينا في الرواية
١٥٢ ص
(٧٤)
تناقضات في روايات الرجيع
١٥٣ ص
(٧٥)
ملاحظة
١٦٨ ص
(٧٦)
ملاحظة ثانية
١٦٩ ص
(٧٧)
بداية
١٧٢ ص
(٧٨)
سبب غزوة الرجيع
١٧٢ ص
(٧٩)
جثة عاصم وما قيل حولها
١٧٤ ص
(٨٠)
عاصم ليس قاتل عقبة
١٧٦ ص
(٨١)
خبيب مع بني النجار
١٧٨ ص
(٨٢)
ابن طارق ومعتب مع الأعداء
١٧٨ ص
(٨٣)
تهافت عبارتي الواقدي وابن سعد
١٧٩ ص
(٨٤)
من الذي اشترى خبيبا
١٧٩ ص
(٨٥)
مناقشة البعض لقول الدمياطي وجوابها
١٨١ ص
(٨٦)
دعوى نزول آيتين في هذه المناسبة
١٨٢ ص
(٨٧)
دعاء خبيب
١٨٤ ص
(٨٨)
توجيهات لا تجدي
١٨٦ ص
(٨٩)
صلاة خبيب
١٨٧ ص
(٩٠)
التشريع من غير النبي (ص)
١٨٩ ص
(٩١)
متى أسر خبيب
١٩٠ ص
(٩٢)
بلاغ الرسالة
١٩٠ ص
(٩٣)
معاوية لم يبلغ الحلم
١٩١ ص
(٩٤)
1 - الاشعار المنحولة
١٩١ ص
(٩٥)
2 - خبيب هو الأهم
١٩٢ ص
(٩٦)
3 - عاصم بن ثابت هو الأعظم أيضا
١٩٣ ص
(٩٧)
الفصل الرابع: جثة خبيب
١٩٥ ص
(٩٨)
عمرو بن أمية وجثة خبيب
١٩٦ ص
(٩٩)
نص الرواية
١٩٦ ص
(١٠٠)
دور الزبير والمقداد
٢٠٠ ص
(١٠١)
تناقض الروايات
٢٠١ ص
(١٠٢)
طريق جمع فاشل
٢٠٧ ص
(١٠٣)
عودة للتناقضات
٢٠٨ ص
(١٠٤)
آية الشراء
٢٠٩ ص
(١٠٥)
الكشاف الليلي، والسحر الخارق
٢١٠ ص
(١٠٦)
نبوءة وكهانة، وموتة السوء
٢١٠ ص
(١٠٧)
أين هي جثة ابن الدثنة؟
٢١٠ ص
(١٠٨)
طاقية الاخفاء لدى الأعرج الطائر
٢١١ ص
(١٠٩)
تعمد المواجهة
٢١١ ص
(١١٠)
طاقية الاخفاء مرة أخرى
٢١١ ص
(١١١)
بطل هنا.. ونعامة هناك
٢١٢ ص
(١١٢)
بطل يتحدث عن نفسه
٢١٢ ص
(١١٣)
يأس العاجز أم طاقية الاخفاء؟
٢١٢ ص
(١١٤)
فشدوا الوثاق
٢١٣ ص
(١١٥)
تحذير النبي من الضمري
٢١٣ ص
(١١٦)
سبعون يهربون من واحد أم العكس؟
٢١٤ ص
(١١٧)
ما هي الحقيقة أذن؟
٢١٥ ص
(١١٨)
الباب السابع: سرية بئر معونة
٢١٦ ص
(١١٩)
الفصل الأول: النصوص وتناقضاتها
٢١٧ ص
(١٢٠)
نص الرواية
٢١٨ ص
(١٢١)
نص آخر للطبراني
٢٢٤ ص
(١٢٢)
نص ثالث لابن طاووس رحمه الله
٢٢٥ ص
(١٢٣)
وثمة نصوص أخرى
٢٢٧ ص
(١٢٤)
تناقض النصوص واختلافها
٢٢٨ ص
(١٢٥)
الفصل الثاني: نقاط ضعف
٢٤٧ ص
(١٢٦)
بداية
٢٤٨ ص
(١٢٧)
مكحول وتاريخ غزوة بئر معونة
٢٤٨ ص
(١٢٨)
الرجيع وبئر معونة في وقت واحد
٢٤٩ ص
(١٢٩)
بئر معونة سبب لغزوة بني النضير
٢٤٩ ص
(١٣٠)
استدلال لا يصح
٢٥٤ ص
(١٣١)
الأنصار في بئر معونة
٢٥٥ ص
(١٣٢)
حرام بن ملحان شهيدا
٢٥٦ ص
(١٣٣)
سعد بن أبي وقاص في بئر معونة
٢٥٨ ص
(١٣٤)
ابن الصمة أحد الشهداء
٢٥٩ ص
(١٣٥)
أنس بن عباس السلمي في بئر معونة
٢٦٠ ص
(١٣٦)
رفع عامر بن فهيرة إلى السماء
٢٦٠ ص
(١٣٧)
سر تعظيم عامر بن فهيرة
٢٦٦ ص
(١٣٨)
تصحيح خطأ
٢٦٨ ص
(١٣٩)
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا
٢٦٨ ص
(١٤٠)
التقدم بين يدي الله ورسوله
٢٧٠ ص
(١٤١)
آيات منسوخة
٢٧٥ ص
(١٤٢)
بين العشرة.. والسبعين
٢٧٨ ص
(١٤٣)
وجه جميع غريب
٢٨١ ص
(١٤٤)
الصورة الأقرب إلى القبول
٢٨٢ ص
(١٤٥)
مقارنة لا يمكن تجاهلها
٢٨٣ ص
(١٤٦)
القنوت والدعاء على القبائل
٢٨٧ ص
(١٤٧)
آية ليس لك من الامر شئ
٣٠١ ص
(١٤٨)
التصرف المشين
٣٠٤ ص
(١٤٩)
رواية ابن مسعود وما فيها
٣٠٦ ص
(١٥٠)
جريمة الاحداث في الدين والسكوت عليها
٣٠٧ ص
(١٥١)
اللعن رفض وإدانة
٣٠٩ ص
(١٥٢)
السر الخفي
٣١٢ ص
(١٥٣)
ما أسلم أحد، ولا أفلت
٣١٤ ص
(١٥٤)
الفصل الرابع: دلالات وعبر
٣١٦ ص
(١٥٥)
يكفينيك الله وابنا قيلة
٣١٧ ص
(١٥٦)
النبي (ص) يحمل أبا براء المسؤولية
٣١٨ ص
(١٥٧)
شرف التواضع وذل الغطرسة
٣١٩ ص
(١٥٨)
الرسل لا تقتل
٣١٩ ص
(١٥٩)
دية الرجلين لماذا
٣٢١ ص
(١٦٠)
الأفق الضيق
٣٢٢ ص
(١٦١)
خلافة النبوة
٣٢٣ ص
(١٦٢)
المشركون في مواجهة الوجدان
٣٢٥ ص
(١٦٣)
رفضه (ص) هدية ملاعب الأسنة، منطلقاته ودلالاته
٣٢٦ ص
(١٦٤)
المنطق القبلي مرفوض في الاسلام
٣٢٩ ص
(١٦٥)
مصير زيد بن قيس وابن الطفيل
٣٢٩ ص
(١٦٦)
فزت والله
٣٣٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٧ - الصفحة ٢٢٧ - وثمة نصوص أخرى

وكيف تقول الرواية شغلهم موت صاحبهم عن البحث عنهما، مع أن نفس الرواية تقول: إنهما أقاما في الغار يومين، حتى سكن الطلب؟!
فإن ذلك يدل على أن المكيين قد واصلوا البحث عنهما.
بطل هنا.. ونعامة هناك:
إننا نلاحظ: أن البطولات كلها تنسب إلى عمرو بن أمية الضمري، وليس لصاحبه أي دور يذكر.
فهو نجيب الساق. وهو أعرف بمكة من الفرس الأبلق، وهو معه خنجر مثل خافية النسر، وهو يخرج من الغار مثل السبع، ويأخذ المحجة كأنه نسر وهو الرجل المعافى، وصاحبه ذو علة، وهو صاحب الجمل، ولا جمل لصاحبه وهو... وهو إلخ.
ولكننا لا نجده في سرية بئر معونة نجيب الساق، ولا كان مثل السبع، ولا أخذ المحجة كأنه نسر، بل القي عليه القبض مباشرة ولم يذكر لنفسه ولا ذكر غيره له أي شئ يشير إلى ذلك لا من قريب ولا من بعيد كما تقدم.
بطل يتحدث عن نفسه:
لم ترو قصة عمر بن أمية إلا عن عمر بن أمية نفسه، وهذا أمر يثير الشبهة والريب فيها.
يأس العاجز أم طاقية الاخفاء؟
تارة تقول الرواية: إن أهل مكة حين رأوا عمرو بن أمية على رأس الجمل يئسوا.
(٢٢٧)