الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)
(١)
الفصل الخامس: هجرة الرسول الأعظم (ص)
٤ ص
(٢)
المؤامرة
٥ ص
(٣)
مبيت علي (ع) وهجرة النبي (ص)
٦ ص
(٤)
قريش في طلب النبي (ص)
٩ ص
(٥)
الراحلتان بالثمن
١٠ ص
(٦)
أداء الأمانات
١٠ ص
(٧)
نفقات الهجرة
١١ ص
(٨)
شعر علي (ع) بمناسبة المبيت
١٢ ص
(٩)
المثل الاعلى للتضحية
١٢ ص
(١٠)
المبيت والخلافة
١٣ ص
(١١)
قريش، وعلي (ع)
١٤ ص
(١٢)
بقي هنا سؤال
١٥ ص
(١٣)
قريش والمبيت
١٥ ص
(١٤)
مقايسة
١٦ ص
(١٥)
إرادة الله
١٧ ص
(١٦)
بين النظرة المصلحية والواقع
١٧ ص
(١٧)
الأرض والمبدأ
١٩ ص
(١٨)
ومن معطيات الهجرة أيضا
١٩ ص
(١٩)
أبو طالب في حديث الغار
٢٠ ص
(٢٠)
مع آية الغار
٢١ ص
(٢١)
كلام الجاحظ وما فيه
٢٥ ص
(٢٢)
ماذا يقول المفيد هنا وبماذا يجيبون
٢٧ ص
(٢٣)
سؤال يحتاج إلى جواب
٢٩ ص
(٢٤)
تحير أبي بكر في حراسته للنبي (ص)
٢٩ ص
(٢٥)
التأكيد على موقف أبي بكر
٣٠ ص
(٢٦)
من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
٣١ ص
(٢٧)
كذبة مفضوحة
٣٢ ص
(٢٨)
وابن تيمية ماذا يقول
٣٣ ص
(٢٩)
وعن قضية صهيب نقول
٣٧ ص
(٣٠)
تسمية أبي بكر الصديق
٤١ ص
(٣١)
متى كان وضع هذه الألقاب
٤٧ ص
(٣٢)
الراحلتان
٤٧ ص
(٣٣)
ما هي الحقيقة
٤٩ ص
(٣٤)
الخروج من خوخة أبي بكر للهجرة
٥٠ ص
(٣٥)
قريش في طلب أبي بكر
٥١ ص
(٣٦)
الانتظار إلى الصباح
٥٢ ص
(٣٧)
شراء أبي بكر للموالي، ونفقاته
٥٣ ص
(٣٨)
1 - عامرة بن فهيرة
٥٥ ص
(٣٩)
2 - أبو قحافة الأعمى
٥٥ ص
(٤٠)
3 - مع أدوار لأسماء أيضا وغيرها
٥٦ ص
(٤١)
4 - حديث سد الأبواب وخلة أبي بكر
٥٨ ص
(٤٢)
5 - ثروة أبي بكر
٥٩ ص
(٤٣)
إشارة عامة
٦٣ ص
(٤٤)
اللصوص المهرة
٦٨ ص
(٤٥)
كلمة أخيرة حول ما يقال عن ثروة وأبي بكر
٦٩ ص
(٤٦)
التزوير والتحوير
٧٠ ص
(٤٧)
تجلى الله لأبي بكر
٧٠ ص
(٤٨)
كلام هام حول الفضائل
٧١ ص
(٤٩)
ما أنت إلا إصبع دميت
٧٣ ص
(٥٠)
عمدة فضائل أبي بكر
٧٤ ص
(٥١)
عثمان حين قضية الغار
٧٦ ص
(٥٢)
يوم الغار، ويوم الغدير
٧٧ ص
(٥٣)
الكلمة الأخيرة في حديث الغار
٧٨ ص
(٥٤)
الفصل السادس: إلى قباء
٨٠ ص
(٥٥)
في الطريق إلى المدينة
٨١ ص
(٥٦)
الكرامات الباهرة بعد الظروف الظاهرة
٨٣ ص
(٥٧)
هجرة أمير المؤمنين (ع)
٨٤ ص
(٥٨)
السياسة الحكيمة
٨٧ ص
(٥٩)
كتاب تبع الأول
٨٧ ص
(٦٠)
أبو بكر شيخ يعرف
٨٨ ص
(٦١)
رأي العلامة الأميني
٩٢ ص
(٦٢)
النفاق في مكة
٩٣ ص
(٦٣)
ملاحظة هامة على ما تقدم
٩٩ ص
(٦٤)
الفصل السابع: حتى المدينة
١٠٠ ص
(٦٥)
بداية
١٠١ ص
(٦٦)
غناء أهل المدينة والنبي (ص) يرقص بأكمامه
١٠١ ص
(٦٧)
المناقشة
١٠٣ ص
(٦٨)
1 - ثنية الوداع من جهة الشام
١٠٣ ص
(٦٩)
2 - استدال عجيب
١٠٤ ص
(٧٠)
3 - ترقيص الأكمام
١٠٥ ص
(٧١)
أدلة حلية الغناء
١٠٦ ص
(٧٢)
نقض أدلة حلية الغناء
١١٠ ص
(٧٣)
أقوال العلماء في الغناء
١١٩ ص
(٧٤)
الغناء عند أهل الكتاب
١٢٠ ص
(٧٥)
سر الوضع والاختلاق
١٢٠ ص
(٧٦)
نزول رسول الله (ص) في قباء
١٢٣ ص
(٧٧)
تأسيس مسجد قباء
١٢٤ ص
(٧٨)
أحجار الخلافة
١٢٥ ص
(٧٩)
أول مسجد في الاسلام
١٢٥ ص
(٨٠)
صلاة الجمعة في قباء
١٢٦ ص
(٨١)
القسم الثالث: حتى غزوة الخندق
١٢٨ ص
(٨٢)
الباب الأول: من الهجرة إلى بدر
١٢٩ ص
(٨٣)
الفصل الأول: النبي (ص) في المدينة
١٣٠ ص
(٨٤)
ورود النبي (ص) المدينة
١٣٠ ص
(٨٥)
منزل النبي (ص) في المدينة
١٣٣ ص
(٨٦)
ابن سلام والاسلام
١٣٤ ص
(٨٧)
الفصل الثاني: قضايا وأحداث غير عسكرية
١٤٣ ص
(٨٨)
عودة بعض المهاجرين من الحبشة
١٤٤ ص
(٨٩)
عائشة في بيت النبي (ص)
١٤٥ ص
(٩٠)
مراسم الزفاف
١٤٦ ص
(٩١)
استدلال طريق
١٤٦ ص
(٩٢)
فاتحة عهد جديد
١٤٧ ص
(٩٣)
آية الصلح بين المؤمنين
١٤٨ ص
(٩٤)
إسلام سلمان المحمدي
١٥٠ ص
(٩٥)
بئر رومة في صدقات عثمان
١٥٢ ص
(٩٦)
بئر أريس
١٥٦ ص
(٩٧)
حقيقة القضية
١٥٦ ص
(٩٨)
تأبير النخل
١٥٧ ص
(٩٩)
الفصل الثالث: أعمال تأسيسية في مطلع الهجرة
١٦٠ ص
(١٠٠)
بداية
١٦١ ص
(١٠١)
1 - التاريخ الهجري أولا
١٦٢ ص
(١٠٢)
الحكاية كما يرويها المؤرخون
١٦٤ ص
(١٠٣)
الرأي الأمثل
١٦٦ ص
(١٠٤)
من المشير بمحرم
١٦٧ ص
(١٠٥)
الموافقون على هذا الرأي
١٧٠ ص
(١٠٦)
كلام السهيلي
١٧٢ ص
(١٠٧)
ما نستند إليه
١٧٤ ص
(١٠٨)
عود على بدء
١٩٣ ص
(١٠٩)
والتاريخ المسيحي إذن لماذا؟!
١٩٤ ص
(١١٠)
دعوة مخلصة
١٩٦ ص
(١١١)
2 - بناء مسجد المدينة
١٩٧ ص
(١١٢)
أ: أبو بكر والعشرة دنانير
١٩٩ ص
(١١٣)
ب: أحجار الخلافة
٢٠٠ ص
(١١٤)
تحريف في مستدرك الحاكم
٢٠٢ ص
(١١٥)
ج: عثمان وعمار
٢٠٢ ص
(١١٦)
ألم يكن عثمان في الحبشة
٢٠٤ ص
(١١٧)
سر انتصار النبي (ص) لعمار
٢٠٦ ص
(١١٨)
لماذا المسجد أولا
٢٠٧ ص
(١١٩)
مشاركة النساء في بناء المسجد
٢١١ ص
(١٢٠)
مشاركة النبي (ص) في بناء المسجد
٢١٢ ص
(١٢١)
جماعة خاصة بالنساء
٢١٢ ص
(١٢٢)
3 - المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
٢١٣ ص
(١٢٣)
المؤاخاة على التوارث موضع شك
٢١٤ ص
(١٢٤)
عدد الذين كانت المؤاخاة بينهم
٢١٥ ص
(١٢٥)
المؤاخاة بين كل ونظيره
٢١٧ ص
(١٢٦)
مؤاخاة النبي (ص) لعلي
٢١٨ ص
(١٢٧)
تواتر حديث المؤاخاة
٢١٩ ص
(١٢٨)
تكنية علي (ع) بأبي تراب
٢٢١ ص
(١٢٩)
مع المنكرين لمؤاخاة النبي (ص) لعلي
٢٢١ ص
(١٣٠)
مع قضية المؤاخاة
٢٢٤ ص
(١٣١)
خلة أبي بكر
٢٢٨ ص
(١٣٢)
مؤاخاة سلمان مع من؟!
٢٢٩ ص
(١٣٣)
إنكار حديث المؤاخاة والإجابة عن ذلك
٢٣٠ ص
(١٣٤)
4 - أسس العلاقات في المجتمع الجديد
٢٣٥ ص
(١٣٥)
نص الوثيقة
٢٣٦ ص
(١٣٦)
وثيقة أم وثائق
٢٤١ ص
(١٣٧)
ملاحظات سريعة على الوثيقة
٢٤٤ ص
(١٣٨)
موادعة اليهود
٢٥١ ص
(١٣٩)
الفصل الرابع: تشريعات وأحكام
٢٥٢ ص
(١٤٠)
تشريع الاذان
٢٥٣ ص
(١٤١)
مناقشة روايات الاذان
٢٥٤ ص
(١٤٢)
الكلمة الأخيرة
٢٦٢ ص
(١٤٣)
حي على خير العمل في الاذان
٢٦٤ ص
(١٤٤)
إشكالات غير واردة
٢٧٦ ص
(١٤٥)
حي على خير العمل موقف وشعار
٢٧٧ ص
(١٤٦)
سبب حذف هذه العبارة
٢٧٩ ص
(١٤٧)
كلمة حول هذا الرأي
٢٨٠ ص
(١٤٨)
الزيادة في الصلاة
٢٨١ ص
(١٤٩)
قول آخر في فرض الصلاة
٢٨٢ ص
(١٥٠)
فرض الزكاة
٢٨٣ ص
(١٥١)
رواية تعارض ما سبق
٢٨٦ ص
(١٥٢)
فرض زكاة الفطر
٢٨٦ ص
(١٥٣)
فرض الصيام
٢٨٦ ص
(١٥٤)
مناقشة وردها
٢٨٨ ص
(١٥٥)
صيام يوم عاشوراء
٢٨٩ ص
(١٥٦)
كذب تلك الروايات
٢٩٠ ص
(١٥٧)
من فضائل يوم عاشوراء أولا
٢٩٣ ص
(١٥٨)
أيوم عزاء؟ أم يوم عيد؟!!
٢٩٣ ص
(١٥٩)
وضع الأحاديث
٢٩٥ ص
(١٦٠)
أساليب مقاومة عاشوراء
٢٩٦ ص
(١٦١)
الفصل الخامس: الجهاد في الاسلام
٢٩٩ ص
(١٦٢)
الاسلام والسيف
٣٠٠ ص
(١٦٣)
1 - الحرب في الاسلام وفي غيره
٣٠١ ص
(١٦٤)
إشارة
٣٠٢ ص
(١٦٥)
2 - حيث لا بد من الحرب
٣٠٣ ص
(١٦٦)
الفصل السادس: سرايا وغزوات قبل بدر
٣١٣ ص
(١٦٧)
غزواته (ص) وسراياه
٣١٤ ص
(١٦٨)
ما نتعرض له في هذا الكتاب
٣١٦ ص
(١٦٩)
السرايا الأولى
٣١٦ ص
(١٧٠)
1 - تكنية علي (ع) بأبي تراب
٣٢٠ ص
(١٧١)
التزوير والافتراء
٣٢١ ص
(١٧٢)
لماذا الوضع والاختلاق
٣٢٥ ص
(١٧٣)
قيمة هذه الكنية
٣٢٦ ص
(١٧٤)
2 - لماذا السرايا؟
٣٢٧ ص
(١٧٥)
الأول الموادعات والتحالفات
٣٢٨ ص
(١٧٦)
الثاني: مضايقة قريش
٣٢٨ ص
(١٧٧)
3 - وصاياه (ص) لبعوثة
٣٣٠ ص
(١٧٨)
4 - لماذا المهاجرون فقط
٣٣١ ص
(١٧٩)
أ: على الأنصار نصره (ص) في دارهم
٣٣١ ص
(١٨٠)
ب: مسألة الحرب والسلم
٣٣٢ ص
(١٨١)
ج: ظروف الأنصار الخاصة
٣٣٢ ص
(١٨٢)
د: الحالة النفسية للمهاجرين
٣٣٤ ص
(١٨٣)
ه‍: العربي وقضية الدم
٣٣٦ ص
(١٨٤)
و: قريش والأنصار
٣٣٨ ص
(١٨٥)
ز: تزوير التاريخ
٣٤١ ص
(١٨٦)
ح: تأكيد النبي (ص) على بر الأنصار
٣٤٤ ص
(١٨٧)
ط: لا غنى في الحرب عن الأنصار
٣٤٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٤ - الصفحة ٤٢ - تسمية أبي بكر الصديق

كان يرى حرمة إلقاء الكلام ليسمعه المصلي، وكلاهما غير محتمل في حقه، أو لا يرضى محبوه بنسبته إليه علن الأقل، وباقي الفروض الآنفة تبقى على حالها.
هذا بالإضافة إلى هذه الصدفة النادرة فإنه يأتيه مرتين أو ثلاثا، وهو لا يزال يصلي!!.
ثالثا: لماذا يهتم النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بصهيب خاصة، ويترك من سواه من ضعفاء المؤمنين، الذين كانت قريش تمارس ضدهم أقسى أنواع التعذيب والأذى، فلا يرسل إليهم، ولو مرة واحدة، ولا نقول ثلاث مرات؟ وهل هذا ينسجم مع ما نعرفه من عدل النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، وعطفه الشديد على أمته؟.
إلا أن يقال: لعل غير صهيب كان مراقبا من قبل المشركين، أو أن صهيبا كان أشد بلاء من غيره، إلى غير ذلك من الاحتمالات التي لا دليل عليها، ولا شاهد لها.
رابعا: اننا نجد بعض الروايات تقول: إن أبا بكر - وليس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) - هو الذي قال لصهيب: ربح البيع يا صهيب وذلك في قضية أخرى لا ربط لها بحديث الغار (١) والبعض يذكر القضية، ولكنه لا يذكر نزول الآية فيه (٢).
خامسا: إن الآية إنما تتمدح من يبذل نفسه في مرضاة الله، لا أنه يبذل المال في مرضاته، ورواية صهيب ناظرة إلى الثاني لا الأول.
سادسا: قد قلنا آنفا: إن صهيبا لم يكن الوحيد الذي بذل ماله في

(١) راجع: صفين للمنقري ص ه ٣٢.
ومجمع البيان ج ٦ ص ٣٦١، والبحار ج ١٩ ص ٣٥ عنه، والسيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤ (٢) سيرة ابن هشام ج ٢ ص ١٢١.
(٤٢)