الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)
(١)
إيضاحات ضرورية
٤ ص
(٢)
القسم الأول: ما قبل البعثة
١٠ ص
(٣)
الفصل الأول: ما قبل ميلاد النبي (ص)
١١ ص
(٤)
البداية الطبيعية
١٢ ص
(٥)
الوضع الجغرافي لشبه جزيرة العرب
١٢ ص
(٦)
الحضر في شبه جزيرة العرب
١٤ ص
(٧)
الحالة الاجتماعية عند العرب
١٤ ص
(٨)
المرأة في الجاهلية
١٦ ص
(٩)
شواهد عن حالة العرب في الجاهلية
١٧ ص
(١٠)
علوم العرب
١٨ ص
(١١)
ميزات وخصائص
٢١ ص
(١٢)
من امتيازات العرب
٢٢ ص
(١٣)
الاسلام وتلك الصفات
٢٥ ص
(١٤)
متى كان بناء مكة
٢٨ ص
(١٥)
أ - بناء الكعبة
٢٨ ص
(١٦)
ب - دعاء إبراهيم
٣٠ ص
(١٧)
ج - تقديس الكعبة
٣٠ ص
(١٨)
الأصنام والكعبة
٣٣ ص
(١٩)
ولاية الكعبة
٣٥ ص
(٢٠)
مكانة قريش
٣٧ ص
(٢١)
أنا ابن الذبيحين
٣٩ ص
(٢٢)
من هو الذبيح
٤٠ ص
(٢٣)
خلاصة وبيان
٤٣ ص
(٢٤)
أهل الكتاب هم الداء الدوي
٤٤ ص
(٢٥)
ملاحظات هامة
٤٥ ص
(٢٦)
النسخ في قصة إبراهيم
٥١ ص
(٢٧)
البداء عند الشيعة
٥٢ ص
(٢٨)
التوضيح والتطبيق
٥٤ ص
(٢٩)
إشكال وجوابه
٥٥ ص
(٣٠)
اليهود والبداء
٥٧ ص
(٣١)
الفصل الثاني: عهد الطفولة
٥٨ ص
(٣٢)
نسب النبي (ص)
٥٩ ص
(٣٣)
مولد النبي (ص)
٦٠ ص
(٣٤)
تعقيب هام وضروري
٦١ ص
(٣٥)
قصة كاذبة
٦٢ ص
(٣٦)
مصير الدار التي ولد فيها النبي (ص)
٦٤ ص
(٣٧)
رضاعه (ص)
٦٤ ص
(٣٨)
لماذا الرضاع في البادية
٦٥ ص
(٣٩)
أخوا النبي (ص) من الرضاعة
٦٧ ص
(٤٠)
إرضاع ثويبة للرسول (ص) لا يصح
٦٧ ص
(٤١)
مع أبي عمر في ترجيحه للقول الثاني
٧٠ ص
(٤٢)
توجيه غير وجيه
٧١ ص
(٤٣)
مناقشة غير موفقة
٧٢ ص
(٤٤)
عدد أولاد عبد المطلب
٧٤ ص
(٤٥)
أبو لهب وعتق ثويبة
٧٤ ص
(٤٦)
شرك أبي لهب
٧٧ ص
(٤٧)
تنازع الظئر في رضاعه (ص)
٧٨ ص
(٤٨)
حديث شق الصدر
٧٩ ص
(٤٩)
توجيه غير وجيه
٨٠ ص
(٥٠)
رأينا في الرواية
٨١ ص
(٥١)
المسيحيون وحديث شق الصدر
٨٤ ص
(٥٢)
أصل الرواية جاهلي
٨٥ ص
(٥٣)
فقد النبي (ص) لأبويه
٨٦ ص
(٥٤)
كفيل النبي (ص)
٨٧ ص
(٥٥)
الرحلة الأولى إلى الشام وبحيرا
٨٩ ص
(٥٦)
رواية مكذوبة
٨٩ ص
(٥٧)
سر الوضع والاختلاق
٩١ ص
(٥٨)
إشارات خاطفة في قصة بحيرا
٩٢ ص
(٥٩)
رعيه (ص) الغنم
٩٣ ص
(٦٠)
ملاحظة
٩٥ ص
(٦١)
الفصل الثالث: خديجة في بيت النبي (ص)
٩٨ ص
(٦٢)
السفر الثاني إلى الشام
٩٩ ص
(٦٣)
زواجه (ص) بخديجة
١٠١ ص
(٦٤)
خطبة أبي طالب
١٠٤ ص
(٦٥)
نظرة في كلمات أبي طالب
١٠٤ ص
(٦٦)
ودين شائع
١٠٥ ص
(٦٧)
مهر خديجة
١٠٦ ص
(٦٨)
عمر خديجة حين الزواج
١٠٨ ص
(٦٩)
يتيم قريش: أكذوبة مفضوحة
١١١ ص
(٧٠)
هل تزوج (ص) خديجة طمعا في مالها
١١٣ ص
(٧١)
خديجة مثل أعلى
١١٤ ص
(٧٢)
خديجة بين نساء قريش
١١٥ ص
(٧٣)
هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (ص)
١١٥ ص
(٧٤)
زوجتا عثمان هل هما بنات النبي (ص)
١٢٠ ص
(٧٥)
هل زينب بنت الرسول أم ربيبته؟!
١٢٣ ص
(٧٦)
منافسون لعلي
١٢٥ ص
(٧٧)
خؤولة هند بن أبي هالة للحسن (ع)
١٢٦ ص
(٧٨)
الفصل الرابع: حتى البعثة
١٢٩ ص
(٧٩)
حضور النبي (ص) حرب الفجار
١٣٠ ص
(٨٠)
سر التلاعب في الروايات هنا
١٣٢ ص
(٨١)
حلف الفضول
١٣٣ ص
(٨٢)
سبب هذا الحلف
١٣٤ ص
(٨٣)
بنو أمية وحلف الفضول
١٣٥ ص
(٨٤)
ملاحظة
١٣٨ ص
(٨٥)
ملاحظات هامة على حلف الفضول
١٣٩ ص
(٨٦)
تاريخ ولادة أمير المؤمنين (ع)
١٤٩ ص
(٨٧)
أول هاشمي ولد من هاشميين
١٥١ ص
(٨٨)
ولادة أمير المؤمنين (ع) في الكعبة
١٥٢ ص
(٨٩)
لماذا حكيم بن حزام
١٥٤ ص
(٩٠)
تجديد بناء الكعبة أعزها الله تعالى
١٥٥ ص
(٩١)
وضع الحجر الأسود
١٥٧ ص
(٩٢)
ملاحظات هامة
١٥٨ ص
(٩٣)
خرافة انحلال الازار
١٦٠ ص
(٩٤)
طريق جمع فاشل
١٦٢ ص
(٩٥)
ثوبي حجر
١٦٥ ص
(٩٦)
حياء عثمان
١٦٧ ص
(٩٧)
أهل الكتاب وتعرى الأنبياء
١٦٩ ص
(٩٨)
ولادة فاطمة بنت الرسول (ص)
١٧٠ ص
(٩٩)
القول الحق
١٧١ ص
(١٠٠)
الفصل الخامس: بحوث تسبق السيرة
١٧٥ ص
(١٠١)
البحث الأول: إيمان آباء النبي (ص) إلى آدم (ع)
١٧٦ ص
(١٠٢)
بعض الأدلة على إيمانهم
١٧٨ ص
(١٠٣)
استغفار إبراهيم لأبيه
١٨٠ ص
(١٠٤)
إن أبي وأباك في النار
١٨٢ ص
(١٠٥)
غريبة
١٨٥ ص
(١٠٦)
ملاحظة
١٨٥ ص
(١٠٧)
البحث الثاني: بماذا كان يدين النبي (ص) قبل البعثة
١٨٦ ص
(١٠٨)
ملة أبيكم إبراهيم
١٨٩ ص
(١٠٩)
ووجدك ضالا فهدى
١٩١ ص
(١١٠)
أولوا العزم
١٩١ ص
(١١١)
من الأساطير
١٩٢ ص
(١١٢)
استلام الأصنام
١٩٥ ص
(١١٣)
البحث الثالث: شروط النهضة
١٩٦ ص
(١١٤)
البحث الرابع: العوامل المساعدة على انتصار الاسلام وانتشاره
٢٠١ ص
(١١٥)
1 - منطلق الدعوة مكة
٢٠١ ص
(١١٦)
2 - خصائص شخصية الرسول (ص)
٢٠٢ ص
(١١٧)
3 - الحالة الاجتماعية
٢٠٧ ص
(١١٨)
4 - نوع معجزته (ص)
٢٠٨ ص
(١١٩)
5 - بشائر اليهود والنصارى به (ص)
٢١٠ ص
(١٢٠)
مناطق سكنى أهل الكتاب
٢١٣ ص
(١٢١)
أهل الكتاب وهيمنتهم العلمية على العرب
٢١٣ ص
(١٢٢)
6 - الفراغ العقائدي والسياسي
٢١٦ ص
(١٢٣)
7 - الحياة الصعبة والتضحية بالنفس
٢٢٠ ص
(١٢٤)
8 - بقايا الحنيفية في العرب
٢٢١ ص
(١٢٥)
9 - الخصائص والعادات العربية
٢٢٢ ص
(١٢٦)
10 - دور أبي طالب وعلي وأموال خديجة
٢٢٤ ص
(١٢٧)
تنبيه هام وضروري
٢٢٦ ص
(١٢٨)
القسم الثاني: من البعثة إلى الهجرة
٢٢٨ ص
(١٢٩)
الباب الأول: من البعثة إلى الاعلان بالدعوة
٢٢٩ ص
(١٣٠)
الفصل الأول: البعثة والمعجزة
٢٣٠ ص
(١٣١)
عمر النبي (ص) حين البعثة
٢٣١ ص
(١٣٢)
تاريخ البعثة وكيفية نزول القرآن
٢٣٢ ص
(١٣٣)
بدء الوحي وأول ما أنزل
٢٣٩ ص
(١٣٤)
اعجاز القرآن
٢٤١ ص
(١٣٥)
لماذا الأخير فقط
٢٤٣ ص
(١٣٦)
بلاغة القرآن
٢٤٥ ص
(١٣٧)
البلاغة
٢٤٥ ص
(١٣٨)
الاعجاز بالبلاغة كيف ولماذا
٢٤٦ ص
(١٣٩)
التوضيح والتطبيق
٢٤٧ ص
(١٤٠)
ترجمة القرآن وتفسيره
٢٥٤ ص
(١٤١)
للقرآن ظهر وبطن
٢٥٤ ص
(١٤٢)
التقوى تعين على فهم القرآن
٢٥٧ ص
(١٤٣)
المحكم والمتشابه
٢٥٨ ص
(١٤٤)
لابد من وجود المتشابه في القرآن
٢٥٩ ص
(١٤٥)
التأويل
٢٦٠ ص
(١٤٦)
الحروف المقطعة في القرآن
٢٦٣ ص
(١٤٧)
آخر ما نقوله حول الحروف المقطعة
٢٧٢ ص
(١٤٨)
الفصل الثاني: روايات بدء الوحي
٢٧٣ ص
(١٤٩)
ما روي في بدء الوحي
٢٧٤ ص
(١٥٠)
مناقشة روايات بدء الوحي
٢٧٩ ص
(١٥١)
إشارة
٢٨٤ ص
(١٥٢)
وثمة أسئلة أخرى
٢٩١ ص
(١٥٣)
ومن الطعن في النبوة أيضا
٢٩٢ ص
(١٥٤)
ما هو الصحيح في قضية بدء الوحي
٢٩٤ ص
(١٥٥)
لماذا الكذب والافتعال إذن
٢٩٦ ص
(١٥٦)
الفصل الثالث: الدعوة في مراحلها الأولى
٣٠٢ ص
(١٥٧)
أول من أسلم
٣٠٣ ص
(١٥٨)
بعض ما جاء في سبق علي (ع) إلى الاسلام
٣٠٤ ص
(١٥٩)
تصريحات أمير المؤمنين (ع) في ذلك
٣٠٦ ص
(١٦٠)
دليل آخر
٣٠٧ ص
(١٦١)
خاتمة المطاف
٣٠٩ ص
(١٦٢)
القول بأن خديجة أول من أسلم
٣٠٩ ص
(١٦٣)
أبو بكر وسبقه إلى الاسلام
٣١٠ ص
(١٦٤)
طريق جمع فاشل
٣١٧ ص
(١٦٥)
هدف الورعين من الجمع بين الروايات
٣١٩ ص
(١٦٦)
تنبيه
٣١٩ ص
(١٦٧)
مقارنة وهدف
٣٢٠ ص
(١٦٨)
من أسلم بدعاية أبي بكر
٣٢١ ص
(١٦٩)
سر التأكيد على دور أبي بكر
٣٢٦ ص
(١٧٠)
هل عمير بن أبي وقاص من السابقين
٣٢٧ ص
(١٧١)
إسلام أبي قحافة
٣٢٧ ص
(١٧٢)
الدعوة في مراحلها التي اجتازتها
٣٢٨ ص
(١٧٣)
المرحلة السرية
٣٢٩ ص
(١٧٤)
دخول النبي (ص) دار الأرقم
٣٣٠ ص
(١٧٥)
قريش لا تهتم لمرحلة ما قبل الاعلان
٣٣٢ ص
(١٧٦)
إسلام أبي ذر
٣٣٢ ص
(١٧٧)
ما يستفاد من حديث إسلام أبي ذر
٣٣٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٢ - الصفحة ١٧٥ - الفصل الخامس: بحوث تسبق السيرة

عليه وآله وسلم) وبين ما يذكر عن حياء عثمان، حتى إن أبا بكر، وعمر ليدخلان على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفخذه مكشوفة، فلا يسترها، حتى إذا دخل عليه عثمان جلس، وستر فخذه، وسوى عليه ثيابه، فتسأله عائشة، فيجيبها بأنه: ألا يستحي من رجل تستحى منه الملائكة، أو ما هو قريب من هذا (١).
هذا، مع أن هذا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه يأمر ويؤكد باستمرار بالحياء، ويحث عليه، فيقول: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت.
ويقول: الحياء من الايمان، والايمان في الجنة. إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا مجال لتتبعها.
كما أن أبا سعيد الخدري قد وصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه: أشد حياء من العذراء في خدرها (٢).
وأيضا، فإنهم ينقلون عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): أنه أمر رجلا

(١) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٨٢، والبداية والنهاية ج ٧ ص ٢٠٢ عن الطبراني في الكبير، والأوسط، ومسند أحمد، وأبي يعلى، وتاريخ جرجان ص ٤١٦، والمصنف ج ١١ ص ٢٣٢ / ٢٣٣ والمحاسن والمساوي ج ١ ص ٦١ وحياة الصحابة ج ٢ ص ٦١١ و ٦١٢ عن الأولين ومشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٣ / ٢٨٤، ومسند أحمد ج ١ ص ٧١ و ج ٦ ص ٦٢ و ١٥٥ و ١٦٧ وصحيح مسلم ج ٧ ص ١١٦ / ١٧٧، والغدير ج ٩ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٨٧ وص ٢٩٠ عن الأخيرين وعن: مصابيح السنة ج ٢ ص ٢٧٣، والرياض النضرة ج ٢ ص ٨٨ وراجع: تأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣ والتراتيب الإدارية ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ وفيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان ومسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤١٥.
(٢) البداية والنهاية ج ٦ ص ٣٦، ومجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧، عن الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح، وصحيح مسلم ج ٧ ص ٨٧، والغدير ٩ ص ٢٨١ عن البخاري باب صفة النبي (ص) وعن مسلم، وحياة الصحابة عن بعض من تقدم وعن الترمذي ص ٢٦.
(١٧٥)