الأنوار القدسية
(١)
كلمة المصحح
٤ ص
(٢)
ترجمة الناظم
٥ ص
(٣)
في مولد النبي (ص)
١١ ص
(٤)
معاجزه ومقاماته (ص)
١٤ ص
(٥)
القران الكريم
١٥ ص
(٦)
الدين الأبدي
١٦ ص
(٧)
فضله على الأنبياء
١٧ ص
(٨)
المعراج
١٨ ص
(٩)
لواء الحمد
١٩ ص
(١٠)
فوز الأنبياء به
٢٠ ص
(١١)
سلطانه الظافر
٢١ ص
(١٢)
تدرجه في العظمة
٢٢ ص
(١٣)
الحجيج والمؤمنون
٢٣ ص
(١٤)
في صاحب خلافة الله الكبرى أمير المؤمنين (ع)
٢٥ ص
(١٥)
سر واقعة الغدير
٢٦ ص
(١٦)
مرتبته (ع)
٢٨ ص
(١٧)
كسره الأصنام
٢٩ ص
(١٨)
صولته
٣٠ ص
(١٩)
عيد الغدير
٣١ ص
(٢٠)
الغدر والختل
٣٢ ص
(٢١)
في مولد الصديقة الطاهرة (س)
٣٤ ص
(٢٢)
بابها وحجابها
٣٦ ص
(٢٣)
أنوارها المشرقة
٣٧ ص
(٢٤)
الشجرة الطيبة وثمارها
٣٧ ص
(٢٥)
تهنئة سيد الرسل بها
٣٨ ص
(٢٦)
البشرى
٣٩ ص
(٢٧)
الرزية الكبرى والضرم في الباب
٤٠ ص
(٢٨)
في مولد الحسن المجتبى (ع)
٤٣ ص
(٢٩)
موقفه من الكيان العالمي
٤٤ ص
(٣٠)
ووالد وما ولد
٤٥ ص
(٣١)
البشرى
٤٦ ص
(٣٢)
التهنئة والفضائل والتسليم والرضا
٤٧ ص
(٣٣)
المدفن القدسي
٤٩ ص
(٣٤)
في مولد الامام الشهيد الحسين (ع)
٥١ ص
(٣٥)
النور الأنور
٥٢ ص
(٣٦)
البشرى
٥٣ ص
(٣٧)
التهنئة
٥٤ ص
(٣٨)
الدم الأقدس
٥٥ ص
(٣٩)
الفؤاد الصادي
٥٦ ص
(٤٠)
الرأس الكريم
٥٨ ص
(٤١)
الفوادح
٥٩ ص
(٤٢)
في الإمام السجاد (ع)
٦١ ص
(٤٣)
الصبر والحلم
٦٤ ص
(٤٤)
الفجائع المشهودة
٦٥ ص
(٤٥)
دمشق والفوادح
٦٦ ص
(٤٦)
الإمام عليه السلام يبكي
٦٨ ص
(٤٧)
يا لثارات الحسين (ع)
٦٨ ص
(٤٨)
في الإمام محمد الباقر (ع)
٧٠ ص
(٤٩)
راية الرسالة
٧١ ص
(٥٠)
النور الإلهي
٧٢ ص
(٥١)
المسائل القدسية وهو والغيب
٧٣ ص
(٥٢)
هشام والظلم
٧٥ ص
(٥٣)
الشهيد المسموم
٧٦ ص
(٥٤)
في الإمام جعفر الصادق (ع)
٧٨ ص
(٥٥)
شمس الهدى
٧٩ ص
(٥٦)
أنواع العلوم
٨٠ ص
(٥٧)
الدوانيقي والقساوة
٨٣ ص
(٥٨)
باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر (ع)
٨٥ ص
(٥٩)
باب الرحمة
٨٦ ص
(٦٠)
السجن والسر
٨٧ ص
(٦١)
الكوارث والمحن
٨٩ ص
(٦٢)
النعش المحمول
٩١ ص
(٦٣)
في الامام على بن موسى الرضا (ع)
٩٣ ص
(٦٤)
قوله وبيانه
٩٥ ص
(٦٥)
الحرم المنيع
٩٧ ص
(٦٦)
الباكون عليه
٩٨ ص
(٦٧)
في الإمام الجواد (ع)
١٠٠ ص
(٦٨)
باب المراد والفرج
١٠٢ ص
(٦٩)
ممثل السلف الطاهر
١٠٤ ص
(٧٠)
البكاء عليه
١٠٥ ص
(٧١)
في الإمام الهادي (ع)
١٠٧ ص
(٧٢)
الجوارح والجوانح
١٠٨ ص
(٧٣)
بابه والكعبة
١١٠ ص
(٧٤)
خان الصعاليك
١١٢ ص
(٧٥)
المصائب ومن بكى عليه
١١٣ ص
(٧٦)
في الإمام العسكري (ع)
١١٥ ص
(٧٧)
علومه ومعارفه
١١٨ ص
(٧٨)
بركة السباع
١٢٠ ص
(٧٩)
في مولد الإمام المهدي (عج)
١٢٢ ص
(٨٠)
غرته وولى الامر
١٢٣ ص
(٨١)
بشراك
١٢٤ ص
(٨٢)
انهض على اسم الله
١٢٦ ص
(٨٣)
الغوث
١٢٧ ص
(٨٤)
انشر لواك
١٢٨ ص
(٨٥)
في زينب الكبرى (س)
١٣١ ص
(٨٦)
في علي الأكبر (ع)
١٣٦ ص
(٨٧)
في قمر الهاشميين (ع)
١٤٧ ص
(٨٨)
في القاسم بن الحسن (ع)
١٥٣ ص
(٨٩)
في أول الشهداء مسلم بن عقيل (ع)
١٥٨ ص
(٩٠)
في جعفر الطيار (ع)
١٦٣ ص
(٩١)
في أبى طالب (ع)
١٦٧ ص
(٩٢)
في حمزة بن عبد المطلب (ع)
١٧١ ص
(٩٣)
في محمد بن الهادي (ع)
١٧٥ ص
(٩٤)
قصيدة غديرية
١٨٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

الأنوار القدسية - الشيخ محمد حسين الأصفهانى - الصفحة ٨ - ترجمة الناظم

قلبين في جوفه) (١)، غير أن في فجوات الدهر معاجز، وللمولى سبحانه بين الفترات مواهب يخص به أفذاذا حقت لهم العبقرية والنبوغ ومن أولئك (شيخنا المترجم) فهو حين تراه فيلسوفا يعرفك حقائق الأشياء على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية تبصر به متكلما يفيض البرهنة كالسيل الآتي فيدع معاقد الشبه كالريشة في مهب الريح، وبينما هو فقيه متبحر يرد الفرع إلى الأصل فلا يدع في قرار عبابه الخضم ثمينة إلا استخرجها فإذا هو في أصوله محقق نسائله يأتي بما تركته له الأوائل، وقصرت عن مثله الأواخر، فتعرف منه نظريا يميز من أجزاء العلوم الذرة من الذرة، ويفرق بين الشعرة والشعرة.
وعلى حين أنه كأحد الحفاظ في دراسة الحديث وروايته ودرايته يألفه الباحث النقيد الفذ في تطبيقها على النواميس المطردة والحكم الفاصل في القبول والرد، وربما عطف على آي من الكتاب الحكيم نظرة عميقة فتحسب أنه ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.
ومتى تنازل إلى نضد الشعر أو سرد القريض فلا يعلم الشاهد أهو وحي يوحى أو سحر يؤثر، نعم " إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا ".
وإليك شواهد صدق لما سردنا من الدعاوى آثرنا إيقافك عليها لئلا يذهب بك الحسبان إلى أنها فتوى مجردة، وهي ما أبرزه مزبره القويم من منتوجات فكرته النابعة.
مصنفاته:

(٨)