يكون ذو الشيبة محترما عند الله مطلقا، فلربما كان في الشيوخ ضالين مضلين أخبث من الشباب المتمردين.
موى سفيد خود من از اين رو سيه كنم * تا باز نوجوان شده از سر گنه كنم (١) وقال الآخر:
اى كه كردى به هرزه موى سفيد * يك به يك مى كنى زبهر نمود (٢) كما أن المستحسن هو كبر العقل لا كبر السن، وما أقل حياء ذي الشيب العجوز الذي يستحي الله أن يعذبه وهو لا يستحي من الله ويعصيه، كما ورد في الحديث أن الله ينادي مثل هذا الشيخ في كل صباح ومساء: «يا عبدي كبر سنك، ودق عظمك، ورق جلدك، وقرب أجلك، وحان قدومك علي، وتعصيني وأنا أستحي من شيبتك أن أعذبك بالنار (٣)» (٤).
الخصائص الفاطمية
(١)
الخصيصة الخامسة عشر من الخصائص الخمسين في شرح حديث «ما كمل من النساء...» وبيان كمال فاطمة (عليها السلام) عقلا وإيمانا وإرثا
٣ ص
(٢)
الخصيصة السادسة عشر من الخصائص الخمسين في النساء الممدوحات في القرآن الكريم
١٩ ص
(٣)
الخصيصة السابعة عشر من الخصائص الخمسين في شرح حال آمنة; الوالدة الماجدة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٢ ص
(٤)
الخصيصة الثامنة عشر من الخصائص الخمسين في حالات السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام)
٨٩ ص
(٥)
الخصيصة التاسعة عشر من الخصائص الخمسين في نسب وحسب حليمة السعيدة مرضعة النبي
١٠٦ ص
(٦)
الخصيصة العشرون من الخصائص الخمسين في بيان أحوال زوجات عبد المطلب وبناته
١٢٦ ص
(٧)
الخصيصة الحادية والعشرون من الخصائص الخمسين في حالات زوجات سيد الكائنات (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٤٦ ص
(٨)
الخصيصة الثانية والعشرون من الخصائص الخمسين في أحوال أم أيمن وأسماء وسلمى وفضة الخادمة
١٦٢ ص
(٩)
الخصيصة الثالثة والعشرون من الخصائص الخمسين قبل الوفاة
٢٠٢ ص
(١٠)
الخصيصة الحادية والثلاثون في ذكر بقية شمائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٢١ ص
(١١)
الخصيصة الثانية والثلاثون في الشمائل الكريمة لصهر الرسول وزوج البتول
٢٥٠ ص
(١٢)
الخصيصة الثالثة والثلاثون في بيان بقية شمائل صهر الرسول وزوج البتول
٢٦٢ ص
(١٣)
الخصيصة الرابعة والثلاثون في بيان يد وعضد صهر الرسول وزوج البتول (عليه السلام)
٢٧٩ ص
(١٤)
الخصيصة الخامسة والثلاثون في الوليمة ومقدماتها وتعيين وقت الزواج (الزفاف)
٣١٦ ص
(١٥)
الخصيصة السادسة والثلاثون في بيان زفاف الصديقة الطاهرة (عليها السلام)
٣٣٦ ص
(١٦)
الخصيصة السابعة والثلاثون في بيان نزول هدية الجنة من السماء في زفاف فاطمة (عليها السلام)
٣٥٤ ص
(١٧)
الخصيصة الثامنة والثلاثون في تأويل قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان)
٣٦٤ ص
(١٨)
الخصيصة التاسعة والثلاثون بيان إجمالي في قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها)
٣٨٠ ص
(١٩)
الخصيصة الأربعون في الآيات القرآنية المنزلة والمأولة في حق فاطمة الطاهرة
٣٩٠ ص
(٢٠)
الخصيصة الحادية والأربعون في أن لفاطمة (عليها السلام) نصيبا في كل جزء وكل حرف من القرآن وكذا الأنوار الخمسة
٤١٠ ص
(٢١)
الخصيصة الثانية والأربعون في بيان أن الله حصر الولاية والإمامة في أولاد فاطمة بعد زوجها و...
٤٣١ ص
(٢٢)
الخصيصة الثالثة والأربعون في بيان الأحاديث عن صحاح العامة التي تدل على فضيلة فاطمة (عليها السلام)
٤٥٠ ص
(٢٣)
الخصيصة الرابعة والأربعون في بيان ما روي في صحاح العامة وكتب الخاصة في فضيلة تلك المخدرة
٤٦٢ ص
(٢٤)
الخصيصة الخامسة والأربعون في بيان الحديث الثالث من الأربعين حديثا التي وردت في صحاح العامة وعن طرقهم
٤٧٠ ص
(٢٥)
الخصيصة السادسة والأربعون في بيان البعض الآخر من الأربعين حديث المروية في صحاح العامة
٤٨٣ ص
(٢٦)
الخصيصة السابعة والأربعون في ذكر بقية الأربعين حديثا المروية في صحاح العامة
٥٠٧ ص
(٢٧)
الخصيصة الثامنة والأربعون في بيان أولاد تلك المخدرة والخصوصيات التي جعلها الله لها في نسلها
٥٥٦ ص
(٢٨)
الخصيصة التاسعة والأربعون في بيان ولادة الحسين (عليه السلام) وشؤون فاطمة الطاهرة في هذا المولود السعيد
٥٩٢ ص
(٢٩)
الخصيصة الخمسون في بيان ولادة الحسين (عليه السلام)، وتحقيق في الحديث الشريف «فاطمة بضعة مني...»
٦٠٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
الخصائص الفاطمية - الشيخ محمد باقر الكجوري - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨ - الخصيصة الثانية والثلاثون في الشمائل الكريمة لصهر الرسول وزوج البتول
(١) يقول: أغير شيبي بالسواد لأبدو شبابا، فأعود للمعصية من جديد.
(٢) يقول: يا من سخرت بالشيب، وها أنت تقتلع شعراته من أجل منظرك.
(٣) البحار ٧٠ / ٣٩٠ باب ١٤١.
(٤) والمراد من متابعة الشيخ ليس اتباع الرجل العجوز الذي ضعفت قواه وتحللت أعضاءه كما قال الله تعالى: (ومن نعمره ننكسه في الخلق). [يس: ٦٨] وقال في موضع آخر: (هو الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير). [الروم: ٥٤] وقال المولوي:
آن رخى كه تاب أو بد ماهوار * شد به پيرى همچو پشت سوسمار رنگ لاله گشت رنگ زعفران * زور شيرى گشته چون زهره زنان موى بر سر همچو برف از بيم مرگ * جمله اعضا زرد و لرزان همچو برگ و آن قد رقصان و نازك چون سنان * گشت در پيرى دو تا همچون كمان بل المراد به الإمام والمقتدى كما قال المولوي في الشيخ العالم الهادي الذي يرشد تلاميذه:
اى ضياء الحق حسام الدين بگير * يك دو كاغذ بر فرا در وصف پير در نويس أحوال مرد راه دان * پير را بگزين و عين راه دان پير تابستان و خلقان شير ماه * خلق مانند شبند و پير ماه كرده ام بخت جوان را نام پير * كو زحق پير است نى زايام پير خود قويتر باشد آن خمر كهن * خاصه آن خمرى كه باشد من لدن پير را بگزين كه بى پيران سفر * هست بس پر افت و خوف و خطر هيچ نكشد نفس را جز ظل پير * دامن آن نفس كش را سخت گير گفت پيغمبر على را كاى على * شير حقى پهلوانى پر دلى ليك بر شيرى مكن تو اعتميد * اندرا در سايه نخل اميد پس تقرب جوى أو سوى اله * سر مپيچ از طاعت او هيچ گاه زآنكه او هر خار را گلشن كند * ديده هر كور را روشن كند ظل او اندر زمين چون كوه قاف * روح او سيمرغ بس عالى طواف دستگير بنده خاص اله * طالبان را مى برد تا پيشگاه گر بگويم تا قيامت نعت او * هيچ او را غايت و مقطع مجو چون گرفتى پير هين تسليم شو * همچو موسى زير حكم خضر رو صبر كن بر كار خضر اى بى نفاق * تا نگويد خضر رو هذا فراق گركه كشتى بشكند تو دم مزن * گرچه طفى را كشد تو مو مكن دست خود مسپار جز بر دست پير * حق شده است آن دست او را دستگير دست اوراحق چودست خويش خواند * پس يدالله فوق ايديهم براند الخلاصة: اعلم أن ما يقال: «لابد من اتباع الشيخ في الطريقة» وهو اصطلاح شائع بين العرفاء، فإن كان الشيخ مؤكدا وناقلا للمطالب والأحكام الظاهرية والباطنية عن الشرع وعن سيد الدين النبي الخاتم الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) والمعلم جبرئيل ووصيه سيد الأولياء أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولو كان آداب النوم مثلا، ولا يتخطى أقوالهم ويتبعها حذو النعل بالنعل، ويسلم لها كليها وجزئيها، ويعمل بها تعقلا وتعبدا، إن كان الشيخ كذلك فاتباعه وخدمته نافعة في سلوك طريق التكليف، والإفاضة من هذا المرشد للمسترشد ستكون مفيدة في تكميل الحالات والوصول إلى التوفيقات، وستكون الإستفاضة حاصلة البتة.
وإن كان الشيخ يؤسس خلاف التكليف مما يستحسنه بعقله، ويفرضه مع ما فيه من عدم مطابقة لظاهر أحكام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويجعل الاصطلاحات والتأويلات التي يلزم منها عدم المبالاة بحكم من الأحكام الظاهرية، فهذا الشيخ ليس بشيخ بل هو إبليس في صورة إنسان، وبمعنى هو شيطان ومثل كلماته التي يلقيها إلى مسترشديه مثل وحي الشيطان لأوليائهم (إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) [الأنعام:
١٢١].
أقول: دفعا للمشاحة في الاصطلاح: بناء على اصطلاح أهل الطريقة أيضا، أن الشيخ الحقيقي في الرتبة الأولية هو من يأخذ الأغذية الروحانية من عالم غيب الغيوب ويوصلها إلى مذاق أرواح المسترشدين بقدر استعداداتهم وقابلياتهم، وذلك هو وجود مرشد الخير ومعلم شديد القوى عقل الكل حضرة الخاتم النبي، وهو الرابطة والواسطة بين الخالق والخلق، ووجود حضرة سيد الأولياء الذي اكتسب ألوان العلوم الغيبية عن الوجود النبوي من ولادته حتى وفاته، وكانت تربيته الصورية وتنميته الجسدية في عهدة سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم). (من المتن)
(٢) يقول: يا من سخرت بالشيب، وها أنت تقتلع شعراته من أجل منظرك.
(٣) البحار ٧٠ / ٣٩٠ باب ١٤١.
(٤) والمراد من متابعة الشيخ ليس اتباع الرجل العجوز الذي ضعفت قواه وتحللت أعضاءه كما قال الله تعالى: (ومن نعمره ننكسه في الخلق). [يس: ٦٨] وقال في موضع آخر: (هو الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير). [الروم: ٥٤] وقال المولوي:
آن رخى كه تاب أو بد ماهوار * شد به پيرى همچو پشت سوسمار رنگ لاله گشت رنگ زعفران * زور شيرى گشته چون زهره زنان موى بر سر همچو برف از بيم مرگ * جمله اعضا زرد و لرزان همچو برگ و آن قد رقصان و نازك چون سنان * گشت در پيرى دو تا همچون كمان بل المراد به الإمام والمقتدى كما قال المولوي في الشيخ العالم الهادي الذي يرشد تلاميذه:
اى ضياء الحق حسام الدين بگير * يك دو كاغذ بر فرا در وصف پير در نويس أحوال مرد راه دان * پير را بگزين و عين راه دان پير تابستان و خلقان شير ماه * خلق مانند شبند و پير ماه كرده ام بخت جوان را نام پير * كو زحق پير است نى زايام پير خود قويتر باشد آن خمر كهن * خاصه آن خمرى كه باشد من لدن پير را بگزين كه بى پيران سفر * هست بس پر افت و خوف و خطر هيچ نكشد نفس را جز ظل پير * دامن آن نفس كش را سخت گير گفت پيغمبر على را كاى على * شير حقى پهلوانى پر دلى ليك بر شيرى مكن تو اعتميد * اندرا در سايه نخل اميد پس تقرب جوى أو سوى اله * سر مپيچ از طاعت او هيچ گاه زآنكه او هر خار را گلشن كند * ديده هر كور را روشن كند ظل او اندر زمين چون كوه قاف * روح او سيمرغ بس عالى طواف دستگير بنده خاص اله * طالبان را مى برد تا پيشگاه گر بگويم تا قيامت نعت او * هيچ او را غايت و مقطع مجو چون گرفتى پير هين تسليم شو * همچو موسى زير حكم خضر رو صبر كن بر كار خضر اى بى نفاق * تا نگويد خضر رو هذا فراق گركه كشتى بشكند تو دم مزن * گرچه طفى را كشد تو مو مكن دست خود مسپار جز بر دست پير * حق شده است آن دست او را دستگير دست اوراحق چودست خويش خواند * پس يدالله فوق ايديهم براند الخلاصة: اعلم أن ما يقال: «لابد من اتباع الشيخ في الطريقة» وهو اصطلاح شائع بين العرفاء، فإن كان الشيخ مؤكدا وناقلا للمطالب والأحكام الظاهرية والباطنية عن الشرع وعن سيد الدين النبي الخاتم الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) والمعلم جبرئيل ووصيه سيد الأولياء أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولو كان آداب النوم مثلا، ولا يتخطى أقوالهم ويتبعها حذو النعل بالنعل، ويسلم لها كليها وجزئيها، ويعمل بها تعقلا وتعبدا، إن كان الشيخ كذلك فاتباعه وخدمته نافعة في سلوك طريق التكليف، والإفاضة من هذا المرشد للمسترشد ستكون مفيدة في تكميل الحالات والوصول إلى التوفيقات، وستكون الإستفاضة حاصلة البتة.
وإن كان الشيخ يؤسس خلاف التكليف مما يستحسنه بعقله، ويفرضه مع ما فيه من عدم مطابقة لظاهر أحكام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويجعل الاصطلاحات والتأويلات التي يلزم منها عدم المبالاة بحكم من الأحكام الظاهرية، فهذا الشيخ ليس بشيخ بل هو إبليس في صورة إنسان، وبمعنى هو شيطان ومثل كلماته التي يلقيها إلى مسترشديه مثل وحي الشيطان لأوليائهم (إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) [الأنعام:
١٢١].
أقول: دفعا للمشاحة في الاصطلاح: بناء على اصطلاح أهل الطريقة أيضا، أن الشيخ الحقيقي في الرتبة الأولية هو من يأخذ الأغذية الروحانية من عالم غيب الغيوب ويوصلها إلى مذاق أرواح المسترشدين بقدر استعداداتهم وقابلياتهم، وذلك هو وجود مرشد الخير ومعلم شديد القوى عقل الكل حضرة الخاتم النبي، وهو الرابطة والواسطة بين الخالق والخلق، ووجود حضرة سيد الأولياء الذي اكتسب ألوان العلوم الغيبية عن الوجود النبوي من ولادته حتى وفاته، وكانت تربيته الصورية وتنميته الجسدية في عهدة سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم). (من المتن)
(٢٥٨)