الخصائص الفاطمية
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الديباجة
٢٦ ص
(٣)
الخصيصة الأولى (في المقدمة) في بيان أسماء الكتب التي سميت ب «الخصائص» و...
٤٥ ص
(٤)
الخصيصة الثانية (في المقدمة)
٦٥ ص
(٥)
الخصيصة الثالثة (في المقدمة) في التحريض على كتابة الحديث ومتابعة السند والإعراض عن كتب الآخرين
٨٩ ص
(٦)
ثلاثون خصيصة من خصائص فاطمة الزهراء (عليها السلام) الكنية، اللقب، الاسم، وخلقتها النورية الخصيصة الأولى في معنى «الكنية» وعموم كنى تلك المخدرة
١١٠ ص
(٧)
الخصيصة الثانية (من الخصائص الثلاثين) في معنى كنيتها «أم أبيها»
١٢٤ ص
(٨)
الخصيصة الأولى في شرف اللقب وفضله
١٣٥ ص
(٩)
الخصيصة الثانية (من الخصائص العشرين) في معنى «البتول»
١٤٨ ص
(١٠)
الخصيصة الثالثة (من الخصائص العشرين) في معنى «الطاهرة»
١٥٦ ص
(١١)
الخصيصة الرابعة (من الخصائص العشرين) في معنى «السيدة»
١٦٢ ص
(١٢)
الخصيصة الخامسة (من الخصائص العشرين) في معنى «سيدة النسوان»
١٦٧ ص
(١٣)
الخصيصة السادسة (من الخصائص العشرين) في معنى «الحوراء»
١٧٤ ص
(١٤)
الخصيصة السابعة (من الخصائص العشرين) في معنى «العذراء»
١٧٨ ص
(١٥)
الخصيصة الثامنة (من الخصائص العشرين) في معنى «التقية»
١٨١ ص
(١٦)
الخصيصة التاسعة (من الخصائص العشرين) في معنى «الحرة»
١٨٤ ص
(١٧)
الخصيصة العاشرة (من الخصائص العشرين) في معنى «الحصان»
١٩٠ ص
(١٨)
الخصيصة الحادي عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «الحانية»
١٩٤ ص
(١٩)
الخصيصة الثانية عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «الزهراء»
٢٠٠ ص
(٢٠)
الخصيصة الثالثة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «المنصورة»
٢٠٩ ص
(٢١)
الخصيصة الرابعة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «الصديقة الكبرى»
٢١٤ ص
(٢٢)
الخصيصة الخامسة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «الزكية»
٢٢٢ ص
(٢٣)
الخصيصة السادسة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «الراضية والمرضية»
٢٢٧ ص
(٢٤)
الخصيصة السابعة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «المباركة»
٢٣٢ ص
(٢٥)
الخصيصة الثامنة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «النورية»
٢٣٦ ص
(٢٦)
الخصيصة التاسعة عشر (من الخصائص العشرين) في معنى «مريم الكبرى»
٢٤٥ ص
(٢٧)
الخصيصة العشرين (من الخصائص العشرين) في معنى «المحدثة» - بفتح الدال -
٢٥٣ ص
(٢٨)
تسمية سامية في الاسم السامي لفاطمة الزهراء (عليها السلام)
٢٦٦ ص
(٢٩)
الخصيصة الأولى من الخصائص الثلاث في بيان معنى الاسم المبارك
٢٦٩ ص
(٣٠)
الخصيصة الثانية من الخصائص الثلاث في معاني الاسم الشريف «فاطمة»
٢٧٧ ص
(٣١)
الخصيصة الثالثة من الخصائص الثلاث
٣٠٠ ص
(٣٢)
خمس خصائص من الخصائص الثلاثين في إبداع نور فيض ظهور فاطمة الزهراء سلام الله عليها الخصيصة الأولى ابتداء خلقها وإبداع نور المخدرة الطاهرة (عليها السلام)
٣٠٨ ص
(٣٣)
الخصيصة الثانية من الخصائص الخمسة
٣١٥ ص
(٣٤)
الخصيصة الثالثة من الخصائص الخمسة من أي شئ خلقت النطفة الطاهرة الطيبة لفاطمة الزكية؟
٣٢٥ ص
(٣٥)
الخصيصة الرابعة من الخصائص الخمسة
٣٥٠ ص
(٣٦)
الخصيصة الخامسة من الخصائص الخمسة
٣٦٠ ص
(٣٧)
الخصائص الخمسون من ولادتها سلام الله عليها الخصيصة الأولى في ولادتها في تعيين اليوم والشهر والسنة التي ولدت فيها فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٣٧٤ ص
(٣٨)
الخصيصة الثانية من الخصائص الخمسين (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء)
٣٨٢ ص
(٣٩)
الخصيصة الثالثة من الخصائص الخمسين
٣٩٣ ص
(٤٠)
الخصيصة الرابعة من الخصائص الخمسين
٤١٧ ص
(٤١)
الخصيصة الخامسة من الخصائص الخمسين في فضائل خديجة الطاهرة (عليها السلام)
٤٢٧ ص
(٤٢)
الخصيصة السادسة من الخصائص الخمسين
٤٤٥ ص
(٤٣)
الخصيصة السابعة من الخصائص الخمسين في هجرة فاطمة (عليها السلام) من مكة إلى المدينة
٤٥٦ ص
(٤٤)
الخصيصة الثامنة من الخصائص الخمسين في حالات «حميراء» بنت أبي بكر بن أبي قحافة
٤٧٢ ص
(٤٥)
الخصيصة التاسعة من الخصائص الخمسين قبل وفاتها (عليها السلام)
٥٠٢ ص
(٤٦)
الخصيصة العاشرة من الخصائص الخمسين في تساوي السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع بعض الأنبياء العظام و...
٥٢٣ ص
(٤٧)
الخصيصة الحادي عشر من الخصائص الخمسين في تساوي بعض حالات فاطمة (عليها السلام) مع رسول الله وأمير المؤمنين وأبنائها (عليهم السلام)
٥٣٤ ص
(٤٨)
الخصيصة الثانية عشر من الخصائص الخمسين في أن فاطمة (عليها السلام) أفضل من الحسنين (عليهما السلام)، والاختلاف في ذلك
٥٥٠ ص
(٤٩)
الخصيصة الثالثة عشر من الخصائص الخمسين في حالات مريم بنت عمران
٥٦١ ص
(٥٠)
الخصيصة الرابعة عشر من الخصائص الخمسين في حالات السيدة حواء وسارة وآسية ومقارنتهن بفاطمة (عليها السلام)
٥٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
الخصائص الفاطمية - الشيخ محمد باقر الكجوري - ج ١ - الصفحة ١٦٣ - الخصيصة الرابعة (من الخصائص العشرين) في معنى «السيدة»
نخسيتن پاكى از احداث و أنجاس * دوم از شر نفس و شر وسواس سوم پاكى زاخلاق ذميمه است * كه با وى آدمي همچون بهيمه است چهارم پاكى سر است از غير * كه آنجا منتهى گردد بدان سير هر آنكو كرد حاصل آن طهارت * شود بي شك سزاوار بصارت (١) وفي الأمالي عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه دعا لأمير المؤمنين (عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال:... «واجعلهم مطهرين من [كل] دنس (٢)، معصومين من كل ذنب، وأيدهم بروح القدس منك» (٣)... الخ أفاد أن روح القدس
(١) يقول:
لما كانت الموانع في هذا العالم أربعة، كانت الطهارة منها على أربعة أقسام:
فالأولى الطهارة من الحدث والنجاسات، والثانية من شر النفس وشر الوسواس.
والثالثة الطهارة من الأخلاق الذميمة التي تجعل المرء أشبه بالبهيمة.
والرابعة طهارة السر من غير الله تعالى، وهو غاية السير ومنتهاه.
فمن وصل على تلك الطهارة، استحق أن ينعم عليه بالبصيرة.
(٢) في المصدر: «من كل رجس» بدل «دنس».
(٣) البحار ٤٣ / ٢٤٠ ح ٢٠ باب ٣ عن أمالي الصدوق: ٣٩٣ ح ١٨ المجلس الثالث والسبعون وفيه: عن ابن عباس: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال:
اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي، فأحبب من أحبهم وأبغض من أبغضهم، ووال من والاهم وعاد من عاداهم، وأعن من أعانهم واجعلهم مطهرين من كل رجس معصومين من كل ذنب وأيدهم بروح القدس منك.
ثم قال (عليه السلام): يا علي أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي وإنها لسيدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول الله أهي سيدة نساء عالمها؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون: يا فاطمة (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) [آل عمران: ٣٧].
ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي إن فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوءني ما ساءها ويسرني ما سرها وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي فأحسن إليها بعدي، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة فليكرما عليك كسمعك وبصرك.
ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم إني أشهدك إني محب لمن أحبهم ومبغض لمن أبغضهم وسلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم وعدو لمن عاداهم وولي لمن والاهم».
لما كانت الموانع في هذا العالم أربعة، كانت الطهارة منها على أربعة أقسام:
فالأولى الطهارة من الحدث والنجاسات، والثانية من شر النفس وشر الوسواس.
والثالثة الطهارة من الأخلاق الذميمة التي تجعل المرء أشبه بالبهيمة.
والرابعة طهارة السر من غير الله تعالى، وهو غاية السير ومنتهاه.
فمن وصل على تلك الطهارة، استحق أن ينعم عليه بالبصيرة.
(٢) في المصدر: «من كل رجس» بدل «دنس».
(٣) البحار ٤٣ / ٢٤٠ ح ٢٠ باب ٣ عن أمالي الصدوق: ٣٩٣ ح ١٨ المجلس الثالث والسبعون وفيه: عن ابن عباس: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال:
اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي، فأحبب من أحبهم وأبغض من أبغضهم، ووال من والاهم وعاد من عاداهم، وأعن من أعانهم واجعلهم مطهرين من كل رجس معصومين من كل ذنب وأيدهم بروح القدس منك.
ثم قال (عليه السلام): يا علي أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي وإنها لسيدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول الله أهي سيدة نساء عالمها؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون: يا فاطمة (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) [آل عمران: ٣٧].
ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي إن فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوءني ما ساءها ويسرني ما سرها وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي فأحسن إليها بعدي، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة فليكرما عليك كسمعك وبصرك.
ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم إني أشهدك إني محب لمن أحبهم ومبغض لمن أبغضهم وسلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم وعدو لمن عاداهم وولي لمن والاهم».
(١٦٣)