سبل الهدى والرشاد
(١)
سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد مقدمة التحقيق
٥٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٥٤ ص
(٣)
جماع أبواب بعض الفضائل و الآيات الواقعة قبل مولده صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم بكونه أول الأنبياء خلقا
١١٩ ص
(٤)
الباب الثاني: في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم
١٢٥ ص
(٥)
الباب الثالث: في تقدم نبوته صلى الله عليه وسلم على نفخ الروح في آدم صلى الله وسلم
١٢٨ ص
(٦)
الباب الرابع: في تقدم أخذ الميثاق عليه، زاده الله تعالى شرفا وفضلا لديه
١٣٤ ص
(٧)
الباب الخامس: في كتاب اسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش
١٣٦ ص
(٨)
الباب السادس: في أخذ الميثاق على النبيين، أن يؤمنوا به صلى الله عليه وسلم وينصره إذا بعث فيهم
١٤١ ص
(٩)
الباب السابع: في دعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام له صلى الله عليه وسلم وإعلام الله به إبراهيم وآله
١٤٥ ص
(١٠)
الباب الثامن: في بعض ما ورد في الكتب القديمة من ذكر فضائله صلى الله عليه وسلم
١٤٧ ص
(١١)
الباب التاسع: فيما أخبر به الأحبار والرهبان والكهان بأنه النبي المبعوث في آخر الزمان
١٥٤ ص
(١٢)
الباب العاشر: في بعض منامات رئيت تدل على بعثته صلى الله عليه وسلم
١٨١ ص
(١٣)
الباب الحادي عشر: فيما وجد من صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مقرونة بصور الأنبياء قبله صلى الله عليه وسلم
١٨٦ ص
(١٤)
جماع أبواب بعض فضائل بلده المنيف و مسقط رأسه الشريف زاده الله تعالى فضلا وشرفا الباب الأول: في بدء أمر الكعبة المشرفة
١٩٠ ص
(١٥)
الباب الثاني: في عدد المرات التي بنيها البيت
١٩٧ ص
(١٦)
الأولى: عمارة الملائكة
١٩٧ ص
(١٧)
الثانية: عمارة آدم صلى الله عليه وسلم
١٩٧ ص
(١٨)
الثالثة: عمارة أولاد آدم
١٩٩ ص
(١٩)
الرابعة: عمارة سيدنا إبراهيم وإسماعيل
١٩٩ ص
(٢٠)
الخامسة والسادسة: عمارة العمالقة وجرهم
٢١٤ ص
(٢١)
السابعة: عمارة قصي بن كلاب
٢١٥ ص
(٢٢)
الثامنة: عمارة قريش
٢١٥ ص
(٢٣)
التاسعة: عمارة عبد الله بن زبير
٢١٥ ص
(٢٤)
العاشرة: عمارة الحجاج
٢١٩ ص
(٢٥)
الباب الثالث: في أسماء البيت الشريف
٢٢٠ ص
(٢٦)
الباب الرابع: في بعض فضائل دخول الكعبة والصلاة فيها
٢٢٢ ص
(٢٧)
الباب الخامس: في فضل النظر إلى البيت الشريف
٢٢٥ ص
(٢٨)
الباب السادس: في بعض فضائل الحجر الأسود والمقام
٢٢٦ ص
(٢٩)
ذكر ما قيل في اسوداد الحجر بعد بياضه
٢٢٧ ص
(٣٠)
شهادة الحجر الأسود يوم القيامة لمن استلمه بحق
٢٢٨ ص
(٣١)
ما جاء في تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر واستلامه له وسجوده عليه
٢٢٩ ص
(٣٢)
ما جاء أن الحجر الأسود يمن الله تعالى في الأرض
٢٢٩ ص
(٣٣)
الباب السابع: في فضائل زمزم
٢٣٢ ص
(٣٤)
ذكر بعض خواص ماء زمزم
٢٣٥ ص
(٣٥)
ذكر بعض أسماء زمزم
٢٣٦ ص
(٣٦)
الباب الثامن: في تجديد حفر زمزم على يد عبد المطلب بن هاشم
٢٣٨ ص
(٣٧)
الباب التاسع: في بعض أسماء البلد الشريف والحرم المنيف
٢٤٥ ص
(٣٨)
الباب العاشر: في ذكر حرم مكة وسبب تحريمه
٢٥٢ ص
(٣٩)
الباب الحادي عشر: في تعظيم مكة وحرمها، و تعظيم الذنب فيها
٢٥٥ ص
(٤٠)
الباب الثاني عشر: في حج الملائكة وآدم والأنبياء
٢٥٩ ص
(٤١)
حج آدم (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٠ ص
(٤٢)
حج إبراهيم وإسماعيل وإسحاق (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٠ ص
(٤٣)
حج موسى ويونس (صلى الله عليه وسلم)
٢٦١ ص
(٤٤)
حج الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) غير من سمى
٢٦٢ ص
(٤٥)
حج بني إسرائيل وغيرهم
٢٦٣ ص
(٤٦)
حج ذي القرنين رضى الله تعالى عليه
٢٦٣ ص
(٤٧)
حج عيسى (صلى الله عليه وسلم) بعد نزوله وأصحاب الكهف
٢٦٣ ص
(٤٨)
الباب الثالث عشر: في قصة إهلاك أصحاب الفيل
٢٦٥ ص
(٤٩)
جماع أبواب نسبة الشريف (صلى الله عليه وسلم) الباب الأول: في فضل العرب وحبهم
٢٨٠ ص
(٥٠)
الباب الثاني: في طهارة أصله وشرف مجده (صلى الله عليه وسلم)
٢٨٦ ص
(٥١)
الباب الثالث: في سرد أسماء آبائه إلى آدم (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٠ ص
(٥٢)
الباب الرابع: في شرح أسماء آبائه (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٥ ص
(٥٣)
الباب الخامس: في معنى قوله (صلى الله عليه وسلم): " أنا ابن العواتك والفواطم "
٣٧٤ ص
(٥٤)
جماع أبواب مولده الشريف (صلى الله عليه و سلم) الباب الأول: في سبب تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله
٣٧٦ ص
(٥٥)
الباب الثاني: في حمل آمنة برسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٧ ص
(٥٦)
الباب الثالث: في وفاة عبد الله بن عبد المطلب
٣٨٢ ص
(٥٧)
الباب الرابع: في تاريخ مولده (صلى الله عليه وسلم) ومكانه
٣٨٤ ص
(٥٨)
الباب الخامس: في إخبار الأحبار وغيرهم بليلة ولادته (صلى الله عليه وسلم)
٣٩٠ ص
(٥٩)
الباب السادس: في وضعه (صلى الله عليه وسلم) والنور الذي خرج معه
٣٩٢ ص
(٦٠)
الباب السابع: في انفلاق البرمة حين وضعه (صلى الله عليه وسلم) تحتها
٣٩٧ ص
(٦١)
الباب الثامن: في ولادته (صلى الله عليه وسلم) مختونا مقطوع السرة
٣٩٨ ص
(٦٢)
الباب التاسع: في مناغاته (صلى الله عليه وسلم) للقمر في مهده وكلامه فيه
٤٠٠ ص
(٦٣)
الباب العاشر: في حزن إبليس وحجبه من السماوات
٤٠١ ص
(٦٤)
الباب الحادي عشر: في انبثاق دجله و إرتجاس الإيوان وسقوط الشرفات وخمود النيران
٤٠٤ ص
(٦٥)
الباب الثاني عشر: في فرح جده عبد المطلب به (صلى الله عليه وسلم) وتسميته له محمدا
٤١١ ص
(٦٦)
الباب الثالث عشر: في أقوال العلماء في عمل المولد الشريف
٤١٣ ص
(٦٧)
جماع أبواب رضاعه (صلى الله عليه وسلم) وزاده شرفا وفضلا الباب الأول: في مراضعه (صلى الله عليه وسلم)
٤٢٦ ص
(٦٨)
الباب الثاني: في إخوته (صلى الله عليه وسلم) من الرضاعة
٤٣٠ ص
(٦٩)
الباب الثالث: في إسلام السيدة حليمة وزوجها رضي الله تعالى عنهما
٤٣٣ ص
(٧٠)
الباب الرابع: في سياق قصة الرضاع وما وقع فيها من الآيات
٤٣٧ ص
(٧١)
جماع أبواب أسمائه (صلى الله عليه وسلم) وكناه الباب الأول: في فوائد كالمقدمة للأبواب الآتية
٤٥١ ص
(٧٢)
الباب الثاني: في الكلام على قوله (صلى الله عليه وسلم): " لي خمسة أسماء " وطرقه
٤٥٣ ص
(٧٣)
الباب الثالث: في ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة (صلى الله عليه وسلم)
٤٥٨ ص
(٧٤)
الباب الرابع: في كناه (صلى الله عليه وسلم)
٥٨٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
النسخ الخطية ٤٣ ص
النسخ الخطية ٤٤ ص
النسخ الخطية ٤٥ ص
النسخ الخطية ٤٦ ص
النسخ الخطية ٤٧ ص
النسخ الخطية ٤٨ ص
النسخ الخطية ٤٩ ص
النسخ الخطية ٥٠ ص
النسخ الخطية ٥١ ص
النسخ الخطية ٥٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المحقق ١ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٨ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٢١ ص
مقدمة المحقق ٢٢ ص
مقدمة المحقق ٢٣ ص
مقدمة المحقق ٢٤ ص
مقدمة المحقق ٢٥ ص
مقدمة المحقق ٢٦ ص
مقدمة المحقق ٢٧ ص
مقدمة المحقق ٢٨ ص
مقدمة المحقق ٢٩ ص
مقدمة المحقق ٣ ص
مقدمة المحقق ٣٠ ص
مقدمة المحقق ٣١ ص
مقدمة المحقق ٣٢ ص
مقدمة المحقق ٣٣ ص
مقدمة المحقق ٣٤ ص
مقدمة المحقق ٣٥ ص
مقدمة المحقق ٣٦ ص
مقدمة المحقق ٣٧ ص
مقدمة المحقق ٣٨ ص
مقدمة المحقق ٣٩ ص
مقدمة المحقق ٤ ص
مقدمة المحقق ٤٠ ص
مقدمة المحقق ٤١ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٩ ص

سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - ج ١ - الصفحة ٢١٥ - التاسعة: عمارة عبد الله بن زبير

نصارى قريبا من عشرين ألفا فنجا منهم دوس ذو ثلعبان، فذهب فاستغاث بقيصر ملك الروم وكان نصرانيا فكتب له إلى النجاشي ملك الحبشة لكونه أقرب إليهم، فبعث معه أميرين:
أرياط وأبرهة بن الصباح أبا يكسوم في جيش كثيف، فدخلوا اليمن فجاسوا خلال الديار واستلبوا الملك من حمير، وهلك ذو نواس غريقا في البحر.
واستقل الحبشة بملك اليمن وعليهم هذان الأميران أرياط وأبرهة، فاختلفا في أمرهما وتصاولا وتقاتلا، وتصافا، فقال أبرهة لأرياط: إنه لا حاجة بنا إلى اصطلام الجيش بيننا، ولكن أبرز إلي وأبرز إليك، فأينا قتل الآخر استقل بالملك بعده، فأجابه إلى ذلك، فتبارزا وخلف كل واحد منهما فتاه، فحمل أرياط على أبرهة فضربه بالسيف فشرم أنفه وشق وجهه وحمل عتودة مولى أبرهة على أرياط فقتله، ورجع أبرهة جريحا، فداوى جرحه فبرئ واستقل بملك الحبشة باليمن.
فكتب إليه النجاشي يلومه على ما كان منه ويتوعده وحلف ليطأن بلاده وليجزن ناصيته، فأرسل إليه أبرهة يترفق له ويصانعه، وبعث مع رسوله بهدايا وتحف وبجراب فيه تراب اليمن، وجز ناصيته وأرسلها معه ويقول في كتابه: ليطأ الملك على هذا التراب فيبر قسمه، وهذه ناصيتي قد بعثت بها إليك، وأنا عبد الملك.
فلما وصل ذلك إليه أعجبه ورضي عنه وأقره.
ثم إن أبرهة رأى الناس يتجهزون أيام الموسم للحج إلى بيت الله الحرام فسأل: أين يذهب الناس؟ فقيل له: يحجون إلى بيت الله بمكة. قال: ما هو؟ قالوا من حجارة؟ قال: فما كسوته؟ قالوا: ما يأتي من ها هنا من الوصائل. قال: والمسيح لأبنين لكم خيرا منه.
فبنى لهم كنيسة هائلة بصنعاء رفيعة البناء مزخرفة الأرجاء، فسمتها العرب القليس لارتفاعها لأن الناظر إليها، يكاد تسقط قلنسوته عن رأسه لارتفاع بنائها، ونقل من قصر بلقيس ما تحتاج إليه، واستذل أهل اليمن في بنيان هذه الكنيسة، وبناها بالرخام المجزع والأبيض والأحمر والأصفر والأسود، وحلاه بالذهب والفضة وفصل بينهما بالجواهر، وجعل فيها ياقوتة حمراء عظيمة ونصب فيها صلبانا من الذهب والفضة ومنابر من العاج والآبنس، وكان يوقد فيها بالمندل ويلطخ جدرها بالمسك، وكان حكمه في العامل إذا طلعت عليه الشمس قبل أن يأخذ في عمله أن يقطع يده، فنام رجل منهم ذات يوم حتى طلعت الشمس فجاءت معه أمه
(٢١٥)