قصص الأنبياء
(١)
قصة موسى الكليم
٣ ص
(٢)
عرض القصة من القرآن
٣ ص
(٣)
احتراز فرعون من وجود موسى
٥ ص
(٤)
القدر وفرعون
٦ ص
(٥)
إلهام الله لام موسى
٧ ص
(٦)
التقاط آل فرعون لموسى
٨ ص
(٧)
رد موسى إلى أمه
١٠ ص
(٨)
سبب خروج موسى من مصر
١٢ ص
(٩)
خروج موسى من مصر
١٥ ص
(١٠)
توجه موسى إلى مدين
١٦ ص
(١١)
الخلاف في أمر الشيخ وهل هو شعيب؟
١٨ ص
(١٢)
استدلال أصحاب أحمد على صحة الاستئجار بالطعمة والكسوة
٢٠ ص
(١٣)
أي الأجلين قضى موسى؟
٢١ ص
(١٤)
خروج موسى بأهله
٢٤ ص
(١٥)
موسى يسمع النداء بالوادي المقدس
٢٦ ص
(١٦)
إرسال موسى إلى فرعون
٣٠ ص
(١٧)
بين موسى وفرعون
٣٢ ص
(١٨)
موسى يظهر لفرعون برهان رسالته
٣٥ ص
(١٩)
تكذيب فرعون لدعوة موسى
٤٢ ص
(٢٠)
فرعون يجمع السحرة
٤٣ ص
(٢١)
معجزة موسى الكبرى
٤٦ ص
(٢٢)
السحرة يؤمنون بدعوة موسى
٤٧ ص
(٢٣)
بين فرعون والسحرة
٥١ ص
(٢٤)
فرعون وقومه يزدادون كفرا وعنادا
٥٣ ص
(٢٥)
مؤمن آل فرعون
٥٥ ص
(٢٦)
البلاء ينزل بقوم فرعون
٦٦ ص
(٢٧)
ذكر هلاك فرعون وجنوده
٧٥ ص
(٢٨)
فصل فيما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون
٨٩ ص
(٢٩)
بنو إسرائيل يطلبون عبادة الأصنام!
٩٤ ص
(٣٠)
نكول بني إسرائيل عن قتال الجبارين
٩٦ ص
(٣١)
فصل في دخول بني إسرائيل التيه وما جرى لهم فيه من الأمور العجيبة
١٠٣ ص
(٣٢)
الوصايا العشر
١٠٥ ص
(٣٣)
سؤال الرؤية
١١١ ص
(٣٤)
قصة عبادتهم العجل في غيبة كليم الله عنهم
١١٨ ص
(٣٥)
قصة بقرة بني إسرائيل
١٣٦ ص
(٣٦)
قصة موسى والخضر
١٤٠ ص
(٣٧)
ذكر حديث الفتون المتضمن قصة موسى
١٥٢ ص
(٣٨)
ذكر بناء قبة الزمان
١٧٠ ص
(٣٩)
قصة قارون مع موسى
١٧٤ ص
(٤٠)
باب ذكر فضائل موسى وشمائله وصفاته ووفاته
١٨٢ ص
(٤١)
ذكر حجه إلى البيت العتيق وصفته
١٩١ ص
(٤٢)
ذكر وفاته عليه السلام
١٩٣ ص
(٤٣)
ذكر نبوة يوشع
١٩٩ ص
(٤٤)
ذكر قصتي الخضر وإلياس
٢١٤ ص
(٤٥)
أدلة نبوة الخضر
٢١٩ ص
(٤٦)
الخلاف في وجود الخضر إلى زماننا
٢٢١ ص
(٤٧)
وصية الخضر لموسى
٢٢١ ص
(٤٨)
أدلة الذين ذهبوا إلى وفاة الخضر
٢٣٥ ص
(٤٩)
قصة إلياس عليه السلام
٢٤١ ص
(٥٠)
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
٢٤٧ ص
(٥١)
قصة حزقيل
٢٤٨ ص
(٥٢)
قصة اليسع عليه السلام
٢٥٢ ص
(٥٣)
قصة شمويل عليه السلام
٢٥٥ ص
(٥٤)
قصة داود عليه السلام
٢٦٥ ص
(٥٥)
فضل الله على داود
٢٦٦ ص
(٥٦)
الخلاف في سجدة (ص)
٢٧٢ ص
(٥٧)
صوم داود
٢٧٩ ص
(٥٨)
ذكر كمية حياته وكيفية وفاته
٢٨٠ ص
(٥٩)
قصة سليمان بن داود
٢٨٥ ص
(٦٠)
هدهد سليمان
٢٨٨ ص
(٦١)
ملكة سبأ
٢٩٠ ص
(٦٢)
قصة سليمان مع بلقيس
٢٩٢ ص
(٦٣)
(فطفق مسحا بالسوق والأعناق)
٢٩٨ ص
(٦٤)
فتنة سليمان
٣٠٠ ص
(٦٥)
بساط سليمان
٣٠٣ ص
(٦٦)
ملك سليمان
٣٠٥ ص
(٦٧)
ذكر وفاته ومدة ملكه وحياته
٣١١ ص
(٦٨)
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمان وقبل زكريا ويحيى
٣١٥ ص
(٦٩)
ومنهم أرميا بن حلقيا
٣١٨ ص
(٧٠)
ذكر خراب بيت المقدس
٣١٩ ص
(٧١)
ذكر شئ من خبر دانيال
٣٣١ ص
(٧٢)
ذكر عمارة بيت المقدس بعد خرابها
٣٣٦ ص
(٧٣)
قصة العزير
٣٣٩ ص
(٧٤)
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
٣٤٧ ص
(٧٥)
معنى (وليا يرثني)
٣٥٠ ص
(٧٦)
بيان سبب قتل يحيى عليه السلام
٣٦٢ ص
(٧٧)
قصة عيسى بن مريم
٣٦٧ ص
(٧٨)
نشأة مريم
٣٦٩ ص
(٧٩)
بشارة الملائكة لمريم
٣٧٣ ص
(٨٠)
خير نساء العالمين
٣٧٦ ص
(٨١)
ميلاد عيسى
٣٨٤ ص
(٨٢)
حمل مريم بعيسى
٣٨٦ ص
(٨٣)
ولادة عيسى
٣٩٠ ص
(٨٤)
إنكار اليهود على مريم
٣٩٣ ص
(٨٥)
عيسى يتكلم في مهده
٣٩٥ ص
(٨٦)
حقيقة عيسى عليه السلام
٣٩٧ ص
(٨٧)
باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد
٣٩٩ ص
(٨٨)
ذكر منشأ عيسى بن مريم
٤١١ ص
(٨٩)
بيان نزول الكتب الأربعة ومواقيتها
٤١٦ ص
(٩٠)
مما أوحاه الله إلى عيسى
٤١٧ ص
(٩١)
من نعم الله على عيسى
٤٢٧ ص
(٩٢)
بشارة عيسى بمحمد (ص)
٤٣٢ ص
(٩٣)
ذكر خبر المائدة
٤٣٥ ص
(٩٤)
من حكم عيسى عليه السلام
٤٣٨ ص
(٩٥)
ذكر رفع عيسى عليه السلام
٤٤٩ ص
(٩٦)
صفة عيسى عليه السلام وشمائله
٤٦١ ص
(٩٧)
بيان بناء بيت لحم والقمامة
٤٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص

قصص الأنبياء - ابن كثير - ج ٢ - الصفحة ١٠ - رد موسى إلى أمه

أمه كي تقر عينها ولا تحزن، ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ".
قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وأبو عبيدة والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم: " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا " أي من كل شئ من أمور الدنيا إلا من موسى " إن كادت لتبدى به " أي لتظهر أمره وتسأل عنه جهرة " لولا أن ربطنا على قلبها " أي صبرناها وثبتناها " لتكون من المؤمنين * وقالت لأخته " وهي ابنتها الكبيرة: " قصيه " أي اتبعي أثره، واطلبي [لي (١)] خبره " فبصرت به عن جنب " قال مجاهد:
عن بعد. وقال قتادة: جعلت تنظر إليه وكأنها لا تريده. ولهذا قال:
" وهم لا يشعرون "، وذلك لان موسى عليه السلام لما استقر بدار فرعون أرادوا أن يغذوه برضاعة فلم يقبل ثديا ولا أخذ طعاما، فحاروا في أمره، واجتهدوا على تغذيته بكل ممكن فلم يفعل، كما قال تعالى: " وحرمنا عليه المراضع من قبل " فأرسلوه مع القوابل والنساء إلى السوق، لعلهم (٢) يجدون من يوافق رضاعته. فبينما هم وقوف به والناس عكوف عليه إذ بصرت به أخته، فلم تظهر أنها تعرفه بل قالت: " هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون؟ ". قال ابن عباس: لما قالت ذلك، قالوا لها: ما يدريك بنصحهم وشفقتهم عليه؟ فقالت: رغبة في سرور الملك ورجاء منفعته.
فأطلقوها وذهبوا معها إلى منزلهم، فأخذته أمه. فلما أرضعته التقم ثديها وأخذ يمتصه ويرتضعه، ففرحوا بذلك فرحا شديدا، وذهب البشير

(١) من ا. (٢) ا: لعل يجدون. محرفة.
(١٠)